ارتفاع عدد ضحايا

ارتفاع عدد ضحايا

لمحة نيوز

عاجل | ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الروسي على كييف إلى 18 قتيلًا و85 مصابًا.. وعمليات الإنقاذ مستمرة

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعد تعرضها لهجوم روسي عنيف أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.

وأعلنت هيئة الطوارئ الأوكرانية، في أحدث حصيلة رسمية، ارتفاع عدد القتلى إلى 18 شخصًا، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 85 شخصًا، بينهم حالات وُصفت بالحرجة، نتيجة الهجوم الذي استهدف عدة مناطق داخل العاصمة.

دمار واسع في عدة أحياء

وأفادت السلطات الأوكرانية بأن الهجوم تسبب في أضرار كبيرة بالمباني السكنية والمنشآت المدنية، حيث انهارت أجزاء من بعض المباني، فيما اندلعت حرائق في مواقع متعددة نتيجة سقوط الصواريخ أو الطائرات المسيرة.

وسارعت فرق الدفاع المدني والإسعاف إلى مواقع الانفجارات، بينما استخدمت المعدات الثقيلة لرفع الأنقاض والبحث عن ناجين، وسط مخاوف من احتمال ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات الإنقاذ.

استمرار عمليات البحث

وأكدت هيئة الطوارئ أن فرق الإنقاذ تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الأشخاص الذين قد يكونون ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض، مشيرة إلى أن العمليات تواجه صعوبات بسبب حجم الدمار الذي لحق بالمباني المستهدفة.

كما تم نقل عشرات المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، في حين أعلنت السلطات حالة التأهب في العاصمة تحسبًا لأي هجمات جديدة.

تصاعد التوتر بين موسكو وكييف

ويأتي هذا الهجوم في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، والتي تشهد تصعيدًا متبادلًا خلال الفترة الأخيرة، مع تكثيف الضربات الجوية والهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ على عدد من المدن.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه الهجمات يزيد من تعقيد المشهد الأمني والإنساني، خاصة مع تزايد الخسائر البشرية والأضرار التي تلحق بالبنية التحتية.

ردود فعل دولية

أثار الهجوم موجة من ردود الفعل الدولية، حيث دعت عدة دول ومنظمات دولية إلى حماية المدنيين ووقف استهداف المناطق السكنية، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

كما جددت منظمات الإغاثة مطالبتها بتوفير ممرات آمنة للمدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

الأوضاع الإنسانية

وتواصل فرق الإغاثة تقديم الدعم للمتضررين، في وقت اضطر فيه عدد من السكان إلى مغادرة منازلهم بسبب الأضرار التي لحقت بها، بينما لجأ آخرون إلى الملاجئ مع استمرار التحذيرات من احتمالية وقوع هجمات جديدة.

ويؤكد خبراء الشؤون الإنسانية أن استمرار القتال يفاقم من معاناة المدنيين، ويزيد الضغط على المستشفيات وفرق الإنقاذ والخدمات الأساسية.

خاتمة

ومع استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض، تبقى الحصيلة مرشحة للارتفاع خلال الساعات المقبلة، فيما تترقب الأوساط الدولية تطورات الموقف في ظل استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، وما يحمله من تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على المنطقة.

تم نسخ الرابط