مذيعة

مذيعة

لمحة نيوز


حقيقة الفيديو المتداول.. كيف تتحول المقاطع المقتطعة إلى قصص مثيرة على مواقع التواصل؟

تنتشر بين الحين والآخر مقاطع فيديو تُنسب إلى إعلاميين أو شخصيات معروفة، وتُرفق بعناوين مثيرة تدّعي وقوع مواقف غير متوقعة أثناء البث المباشر أو بعد انتهائه. وغالبًا ما تحقق هذه المنشورات انتشارًا واسعًا خلال ساعات قليلة، قبل أن تتضح حقيقة ما جرى.

في كثير من الحالات، تكون المقاطع مجتزأة من سياقها الأصلي، أو جرى تعديلها بطريقة توحي بحدوث أمر لم يقع في الواقع. كما قد تُستخدم عناوين مبالغ فيها لجذب المشاهدات وزيادة التفاعل، رغم عدم وجود دليل يدعم الادعاءات الواردة فيها.

ويؤكد خبراء الإعلام أن التحقق من مصدر الفيديو، وتاريخ نشره، والرجوع إلى التسجيل الكامل، يعد من أهم الخطوات قبل تداول أي محتوى مثير للجدل. كما أن المؤسسات الإعلامية عادةً ما تصدر بيانات توضيحية إذا وقع أي حدث استثنائي أثناء البث.

وينصح المختصون بعدم مشاركة المقاطع أو الأخبار قبل التأكد من صحتها عبر مصادر موثوقة، لأن تداول المعلومات غير الدقيقة قد يؤدي إلى نشر الشائعات والإضرار بالأشخاص والمؤسسات.

وفي ظل السرعة الكبيرة التي تنتشر بها الأخبار على المنصات الرقمية، أصبحت المسؤولية المشتركة بين صناع المحتوى والجمهور عنصرًا أساسيًا للحد من انتشار المعلومات المضللة، وتعزيز ثقافة التحقق قبل النشر أو إعادة المشاركة.

 

في ظاهرة ليست الأولى ولا يمكن ان تكون الأخيرة
هاجم مغرد اماراتي شهير المذيعة الأشهر في قناة الجزيرة غادة عويس الان ان نشوة الانتصار لم تدم طويلاً حيث تلقى المدون الإماراتي المدعو إبراهيم بهزاد رداً صاعقاً وملجماً من الإعلامية اللبنانية والمذيعة بقناة “الجزيرة” غادة عويس، بعد تطاوله واعتداءه عليها لفظيا.. ما جعله أضحوكة أمام الملايين من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي.

جاء ذلك بعد أن نشر “بهزاد” تغريدة تساءل فيها: “أين هي برامجها و ما خفي أعظ

وتشتهر غاده عويس بردودها المفحمة وحواراتها القوية حيث تمتلك حجة قوية امام جميع محاوري.

وأمام الردّ الملجم من الإعلامية اللبنانية، لم يجد المدون الإماراتي إلا تلك الاسطوانة المشروخة التي اعتاد الذباب الالكتروني ترديدها عن والد “عويس” في محاولة بائسة لتشويهه.

وردّت “عويس” على مزاعم “بهزاد” قائلة: “مؤسف أن يكون مستواك بهذا الجهل! لا أخلاق ولا دين ولا علم! على اي حال لا جلَدَ لي بتاتاً على مناقشة الجُهّال! للناس أن تتولّاك هنا ولله أن يتولاّك لاحقاً

تم نسخ الرابط