سقوط طائرة
سقوط طائرة
تحطم مروحية في لوس أنجلوس وسقوط طائرة صغيرة في فنزويلا.. حادثان جويان يخلفان قتلى والتحقيقات تكشف التفاصيل
شهدت الولايات المتحدة وفنزويلا خلال الأيام الأخيرة حادثين جويين منفصلين، أسفرا عن سقوط عدد من الضحايا، وسط تحركات من فرق الإنقاذ وبدء التحقيقات الرسمية للوقوف على أسباب الحادثين وملابساتهما.
ففي مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية، تحطمت مروحية إخبارية أثناء قيامها بتغطية حادث مروري مميت وقع في منطقة تشاتسوورث، بينما شهدت ولاية بوليفار الفنزويلية حادث تحطم طائرة صغيرة بالقرب من مطار سانتا إيلينا دي أويرين، ما أدى في الحالتين إلى سقوط قتلى.
سقوط مروحية في لوس أنجلوس
وقع حادث المروحية مساء الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 في منطقة تشاتسوورث شمال مدينة لوس أنجلوس، بالقرب من موقع حادث تصادم خطير بين حافلة تابعة للنقل العام ومركبة أخرى.
وبحسب إدارة الإطفاء في لوس أنجلوس، تحطمت المروحية بين مبنيين تجاريين، ما أدى إلى اندلاع حريق في موقع الحادث، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المنشآت المحيطة.
وأوضحت التقارير أن المروحية كانت تعمل في مجال التغطية الإخبارية الجوية لصالح NBC4 وTelemundo 52، وكانت موجودة في المنطقة لمتابعة حادث الحافلة الذي وقع قبل تحطمها بفترة قصيرة.
وأدى تحطم المروحية إلى وفاة ثلاثة أشخاص، بينهم الصحفية والمصورة الجوية إليانا مورينو، والطيار جورج مارسينيو، إضافة إلى شخص كان موجودًا على الأرض وقت سقوط الطائرة. كما نُقل شخص آخر إلى المستشفى لتلقي العلاج.
تفاصيل اللحظات الأخيرة للمروحية
بحسب التقارير المنشورة، كانت المروحية تقوم بمهمة تغطية جوية للحادث المروري عندما وقع التحطم، وسقطت في منطقة تضم مباني تجارية وحاويات ومركبات.
وقالت إدارة الإطفاء في لوس أنجلوس إن 67 من رجال الإطفاء شاركوا في الاستجابة للحادث، وتمكنوا من إخماد الحريق الذي اندلع عقب سقوط الطائرة، فيما لحقت أضرار بأربع سيارات وحاويتين للتخزين.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الحادث كان مأساويًا بصورة خاصة بالنسبة للمؤسسة الإعلامية، بعدما تبين أن طاقم المروحية كان يعمل على تغطية حادث الحافلة نفسه الذي شهد بدوره سقوط ضحايا.
وأعلنت NBC4 وTelemundo 52 في بيان مشترك حزنهما على الحادث، وقدمتا التعازي إلى أسر الضحايا وزملائهم وأصدقائهم.
التحقيق في أسباب تحطم مروحية لوس أنجلوس
حتى الآن، لم يتم الإعلان عن سبب نهائي لتحطم المروحية، إذ باشرت كل من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية وهيئة سلامة النقل الوطنية التحقيق في ملابسات الحادث.
ويعمل المحققون على فحص حطام المروحية، ومراجعة تسجيلات الفيديو، والاستماع إلى إفادات الشهود، إضافة إلى تحليل التسجيلات التي كانت المروحية تبثها أثناء تنفيذ مهمتها الإخبارية.
وقالت هيئة سلامة النقل الوطنية إن تسجيلات الفيديو التي التقطت خلال التغطية قد تمثل عنصرًا مهمًا في تحديد تسلسل الأحداث قبل سقوط المروحية، مع توقع صدور تقرير أولي خلال فترة لاحقة، بينما قد يستغرق التقرير النهائي وقتًا أطول للوصول إلى السبب المحتمل للحادث.
ومن المهم التأكيد على أن سبب الحادث لم يُحسم رسميًا حتى الآن، ولذلك لا يمكن الجزم بأن عطلًا فنيًا أو خطأً بشريًا أو أي عامل آخر كان السبب وراء سقوط الطائرة قبل انتهاء التحقيقات.
حادث الحافلة الذي سبق تحطم المروحية
جاء سقوط المروحية بعد حادث مروري خطير وقع في المنطقة نفسها، عندما اصطدمت مركبة بحافلة تابعة لشبكة النقل العام في لوس أنجلوس.
ووفق التقارير المنشورة، أسفر حادث الحافلة عن وفاة شخصين وإصابة عدد آخر، الأمر الذي أدى إلى تجمع أعداد كبيرة من قوات الشرطة والإطفاء ووسائل الإعلام في المنطقة.
وبينما كانت فرق الإنقاذ تتعامل مع آثار الحادث، كانت المروحية الإخبارية تقوم بالتغطية الجوية، قبل أن تتحول عملية التغطية نفسها إلى حادث جديد أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص.