«هرو.ب جماعي وساعات حاسمة»
هروب جماعي وساعات حاسمة
خلال الساعات القليلة الماضية، سيطرت حالة من الجدل والقلق الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، وتصدر اسم الفلكي اللبناني الشهير “ميشال حايك” محركات البحث بقوة. السبب وراء هذا التصدر المفاجئ هو انتشار تصريحات ومنشورات مرعبة منسوبة إليه، تحذر من كارثة طبيعية وشيكة. هذه المنشورات التي تم تداولها على نطاق واسع تحمل عناوين صادمة تتحدث عن “هروب جماعي” وساعات حاسمة، متوقعة حدوث زلزال مدمر وتسونامي عنيف سيضرب سواحل 5 دول عربية. فما هي القصة الكاملة وراء هذا التحذير؟ وما هي الدول المعنية؟ وهل هناك مبرر حقيقي لهذا الذعر؟
تفاصيل التحذير الذي أرعب الملايين
بدأت القصة عندما تناقلت عدة صفحات وحسابات على السوشيال ميديا اقتباسات نُسبت
ما هي الدول الـ 5 التي يبحث عنها الجميع؟
اللافت في هذه الشائعات والتسريبات أنها غالباً ما تترك أسماء الدول “مبهمة” في البداية لخلق حالة من الترقب ودفع المتابعين للبحث المستمر. ولكن بالنظر إلى التوقعات الفلكية السابقة التي
الرأي الحاسم: هل يمكن حقاً التنبؤ بساعة الزلزال؟
هنا يجب أن نتوقف قليلاً ونحتكم إلى لغة العقل والعلم. مع انتشار هذا الرعب المفتعل، سارعت الجهات الرسمية ومعاهد الرصد الجيوفيزيقي في عدة دول عربية لطمأنة المواطنين. الحقيقة العلمية الثابتة
الخلاصة للباحثين عن الحقيقة
ما يتم تداوله حالياً حول الهروب الجماعي والتسونامي المدمر المنسوب لميشال حايك، يندرج في معظمه تحت بند “الشائعات وإثارة الجدل” المعتادة على منصات التواصل. من الضروري جداً ألا ننساق وراء العناوين التي تهدف إلى التخويف، وأن نعتمد فقط على البيانات الرسمية الصادرة من مراكز رصد الزلازل الحكومية في بلداننا.