توقعات

توقعات

لمحة نيوز

حيث تراجعت الأمواج بعيداً عن الخط الرملي المعتاد، مما أثار انتباه المعهد الوطني للرصد الجوي والزلازل.

​التفسير العلمي والموقف الرسمي لعلماء الجيولوجيا

​في مواجهة هذه التحذيرات والتوقعات، كان لزاماً على الجهات العلمية الرسمية في الدول المعنية التدخل لتوضيح الحقائق منعاً لانتشار الهلع. وقد أجمعت المعاهد الوطنية للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في الدول الأربع على تفنيد نظرية الارتباط الحتمي بين انحسار المياه وحدوث تسونامي وشيك.

​أوضح علماء المحيطات

والجيولوجيا أن تراجع مياه البحر في حوض البحر الأبيض المتوسط خلال هذه الفترة يعود بشكل أساسي إلى عوامل مناخية وفلكية طبيعية تتمثل في ظاهرتين متزامنتين: الأولى هي ظاهرة “المد والجزر الربيعي” (Spring Tide) التي تحدث عندما تكون الشمس والقمر والأرض على خط مستقيم، مما يزيد من قوة الجاذبية ويؤدي إلى جزر شديد الانخفاض. والثانية هي سيطرة مرتفع جوي هائل فوق حوض المتوسط، حيث يضغط الهواء الكثيف على سطح الماء، مما يؤدي إلى انخفاض مستواه الإجمالي ودفع المياه
نحو المحيط الأطلسي.

​الفارق الجوهري بين المد وتسـونامي

​أكد الخبراء أن موجات تسونامي لا تتكون نتيجة انحسار المياه التدريجي الذي يستمر لأيام، بل تحدث نتيجة زلزال بحري عميق بقوة تتجاوز 7 درجات على مقياس ريختر، يؤدي إلى إزاحة عمودية مفاجئة لقاع المحيط. وفي حالة تسونامي، يحدث انحسار سريع ومفاجئ للمياه يستغرق دقائق معدودة قبل أن تندفع الموجة المدمرة، وهو ما يختلف كلياً عن الانحسار البطيء والمستمر الذي تشهده السواحل حالياً.

​الخلاصة

​في حين تستمر

تصريحات الباحث الهولندي فرانك هوغربيتس في جذب الانتباه، يشدد المجتمع العلمي الرسمي على أن التنبؤ الدقيق بموعد ومكان الزلازل يظل أمراً مستحيلاً من الناحية العلمية حتى يومنا هذا. ويوصي الخبراء بضرورة استقاء المعلومات من المراكز الوطنية المتخصصة في رصد الزلازل والمناخ، والتي تؤكد أن تراجع مياه البحر في لبنان وسوريا وليبيا والجزائر هو ظاهرة طبيعية مؤقتة لا تستدعي القلق، وستعود المياه إلى مستوياتها الطبيعية مع تغير الضغط الجوي وحركة المد والجزر.

 

تم نسخ الرابط