انا لله وانا اليه راجعون
انا لله وانا اليه راجعون
تنازل عن الحكم لنجله الشيخ تميم
في يونيو 2013، أعلن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني انتقال الحكم إلى نجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وشكلت تلك الخطوة محطة بارزة في التاريخ القطري الحديث، ليحمل الشيخ حمد بعد ذلك لقب «الأمير الوالد».
ومنذ انتقال الحكم، ظل الأمير الوالد شخصية تحظى بمكانة خاصة داخل قطر، بينما واصل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قيادة البلاد.
مسيرة امتدت لعقود
لم تبدأ مسيرة الشيخ حمد بن خليفة مع توليه الحكم فقط، فقد ارتبط بالمؤسسة العسكرية والعمل العام منذ سنوات شبابه.
وساهم تكوينه العسكري ودراسته في ساندهيرست في تشكيل جانب مهم من مسيرته، قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى مواقع القيادة.
ومع توليه الحكم عام 1995، دخلت قطر مرحلة جديدة شهدت توسعًا اقتصاديًا وعمرانيًا، كما زاد الاهتمام بقطاعات التعليم والتنمية والبنية الأساسية.
ولهذا يرتبط اسم الأمير الوالد في الذاكرة القطرية بمرحلة مهمة من تاريخ الدولة الحديث.
حزن واسع عقب إعلان الوفاة
أثار إعلان وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حالة من الحزن، مع تداول نبأ رحيله على نطاق واسع واستعادة أبرز محطات حياته ومسيرته.
ويأتي رحيل الأمير الوالد بعد مسيرة طويلة شهد خلالها تحولات كبيرة في قطر والمنطقة، ليترك وراءه سجلًا حافلًا بالمحطات السياسية والتنموية والتاريخية.
الشيخ حمد بن خليفة.. اسم بارز في تاريخ قطر
على مدار عقود، ظل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حاضرًا في المشهد القطري، سواء من خلال مسيرته العسكرية المبكرة أو فترة توليه الحكم التي استمرت 18 عامًا، ثم مرحلة «الأمير الوالد» بعد انتقال السلطة إلى نجله.
وبرحيله عن عمر ناهز 74 عامًا، تطوي قطر صفحة من صفحات تاريخها الحديث، بينما تبقى سيرة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مرتبطة بمرحلة شهدت تغيرات واسعة في مسيرة الدولة.
رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وألهم أسرته وذويه والشعب القطري الصبر والسلوان.