عادت من جديد
عادت من جديد
بأوامر مباشرة من ترمب.. الجيش الأميركي يعلن جولة ثالثة من الضربات ضد إيران وتفاصيل الأهداف تتكشف
دخل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة خلال الساعات الأخيرة، بعدما أعلن الجيش الأميركي تنفيذ جولة ثالثة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في عملية قالت تقارير إنها جاءت بأوامر مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
ويأتي هذا التطور في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز وتعرض سفينة تجارية ترفع علم قبرص لأضرار خطيرة، وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية على مستوى العالم.
وبحسب القيادة المركزية الأميركية، استهدفت العمليات الأخيرة مواقع عسكرية إيرانية، فيما أفادت تقارير بأن الجولة الثالثة شملت نحو 140 هدفًا عسكريًا. كما تحدثت تقارير عن استهداف رادارات ومنشآت مرتبطة بتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة ومواقع إطلاقها.
ماذا أعلن الجيش الأميركي عن الجولة الثالثة؟
أفادت القيادة المركزية الأميركية ببدء سلسلة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، قبل أن تعلن لاحقًا انتهاء الجولة الثالثة من الضربات.
وبحسب البيانات والتقارير المنشورة، جاءت العملية بعد تطورات متلاحقة في مضيق هرمز، حيث قالت واشنطن إن سفينة حاويات ترفع علم قبرص تعرضت لهجوم من جانب قوات إيرانية.
وذكرت وكالة رويترز أن السفينة تعرضت لأضرار خطيرة في غرفة المحركات واندلع حريق على متنها، ما أفقدها القدرة على مواصلة رحلتها، فيما بقي أحد أفراد الطاقم في عداد المفقودين وقت نشر التقرير. كما أكدت أن الضربات الأميركية جاءت بأمر من الرئيس ترمب.
هذا التسلسل السريع للأحداث دفع الأنظار إلى منطقة الخليج ومضيق هرمز، وسط ترقب لما قد تشهده الساعات المقبلة.
نحو 140 هدفًا عسكريًا تحت الضربات
من أبرز المعلومات التي تم الكشف عنها حجم الأهداف التي شملتها الجولة العسكرية الجديدة.
فبحسب ما أُعلن، استهدفت القوات الأميركية نحو 140 هدفًا عسكريًا داخل إيران، وهو رقم يعكس اتساع نطاق العملية مقارنة بتحرك عسكري محدود يستهدف موقعًا واحدًا.
وتحدثت التقارير عن رادارات ومنشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب مواقع إطلاق مرتبطة بهذه الأنظمة.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت في جولة سابقة، خلال يومي 7 و8 يوليو، تنفيذ ضربات على نحو 90 هدفًا عسكريًا إيرانيًا. ويظهر البيان الرسمي المنشور على موقع القيادة المركزية أن تلك الجولة استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران.
ومع الانتقال إلى الجولة الثالثة، أصبح واضحًا أن العمليات الحالية تتخذ نطاقًا أوسع وفق الرواية الأميركية.
لماذا جاءت الضربات في هذا التوقيت؟
يرتبط توقيت العملية بصورة مباشرة بالتطورات الأخيرة في مضيق هرمز.
فقد أعلنت واشنطن أن تحركاتها العسكرية جاءت ردًا على استهداف سفن تجارية أثناء عبورها المنطقة. وكانت القيادة المركزية الأميركية قد قالت في بداية سلسلة الضربات الأخيرة إنها تهدف إلى فرض "تكلفة كبيرة" على إيران بسبب استهداف الملاحة التجارية.
ويعد مضيق هرمز واحدًا من أكثر الممرات البحرية حساسية بالنسبة لحركة الطاقة والتجارة العالمية.
ولهذا فإن أي حادث يستهدف سفينة تجارية في المنطقة لا يقتصر تأثيره على السفينة أو طاقمها فقط، بل قد يمتد إلى شركات الشحن والتأمين وأسواق الطاقة والمستوردين حول العالم.