مضيق هرمز

مضيق هرمز

لمحة نيوز

🚨 **6 صواريخ تضرب ميناء.. سفينة نفط تُستهدف.. 50 ألف عسكري أمريكي في المنطقة.. ثم ترامب يفجر المفاجأة: «هرمز» قد يصبح أمريكيًا!**

مشهد الساعات الأخيرة يبدو كأنه عدّ تنازلي، وكل جبهة فيه بتضغط على الجبهة اللي بعدها.

البداية من نيويورك..

دونالد ترامب قال إنه سيعلن قريبًا مضيق هرمز «منطقة تابعة للولايات المتحدة»، معلنًا أنه حسم هزيمة إيران.

ثم نشر صورة مصنوعة بالذكاء الاصطناعي يظهر فيها على ناقلة تحمل العلم الإيراني وكتب: **«بقت ناقلتنا خلاص»**.

لكن المشكلة أن المضيق يقع بين إيران وسلطنة عُمان، ولا توجد وثيقة أو قاعدة قانونية دولية تمنح الولايات المتحدة حق اعتباره أرضًا تابعة لها.

والأهم: **خُمس إمدادات النفط العالمية يمر من هنا.**

يعني إن الأزمة مش متعلقة بقطعة مياه فقط، وإنما بشريان طاقة عالمي.

إيران ردت برفع السقف فورًا.

كاظم غريب آبادي أعلن أن هرمز سيظل إيرانيًا وأن قرار فتحه وإغلاقه بيد طهران، وربط عودة الملاحة الطبيعية بتراجع الولايات المتحدة عن حصارها البحري.

ثم جاء التهديد الأكثر حدة من النائب إبراهيم عزيزي، الذي خاطب ترامب بالاسم وطالبه بأن يقلق على أمنه الشخصي ويبحث عن مكان يختبئ فيه.

أما قادة بحرية الحرس الثوري وأحمد وحيدي فأكدوا امتلاك إيران السيطرة الكاملة والحاسمة على المضيق وعدم وجود تراجع عسكري.

وبينما الحرب الكلامية ترتفع.. البحر نفسه بدأ يتكلم.

سفينة نفط تابعة لأدنوك الإماراتية تعرضت لضربة أثناء عبورها هرمز، وسط اتهامات إماراتية لطهران بالوقوف وراء الهجمات المتكررة على السفن والناقلات، في حادث قيل إنه الرابع أو الخامس خلال الشهر.

ثم انتقل المشهد إلى اليمن.

الحوثيون أطلقوا **6 صواريخ باليستية** على مدينة وميناء المخا، ضمن ضربات تجاوز مجموعها 25 صاروخًا على المرفق، خلفت 7 قتلى وخسائر مادية بأكثر من 16 مليون دولار، وانتهت بتعليق عمليات الميناء بالكامل.

وفي مأرب، جاءت ضربة أخرى بـ3 صواريخ باليستية.

وهكذا أصبح الضغط ممتدًا من **مضيق هرمز إلى باب المندب والبحر الأحمر.**

وفي الوقت نفسه، إيران أدانت الغارات على المناطق السكنية والمدنية جنوب لبنان، وحذرت فرنسا من التدخل في شؤونها الداخلية.

عباس عراقجي بدوره نفى أن تكون الرسائل عبر قطر وباكستان مؤشرًا على استئناف مفاوضات رسمية.

تم نسخ الرابط