القذافي
القذافي
حقيقة عودة معمر القذافي.. صورة شبيه تعيد إحياء شائعة «الأخ القائد ما زال حيًا»
بعد سنوات من مقتله.. لماذا لا تزال روايات نجاة القذافي تتجدد؟ وما حقيقة الصورة المتداولة؟
رغم مرور سنوات طويلة على مقتل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، لا تزال مواقع التواصل الاجتماعي تشهد بين الحين والآخر عودة روايات وشائعات تزعم أنه لم يقتل في مدينة سرت عام 2011، وأنه تمكن بطريقة ما من النجاة والاختفاء بعيدًا عن الأضواء.

ومع كل صورة أو مقطع فيديو يظهر فيه شخص يحمل ملامح قريبة من ملامح القذافي، تعود القصة القديمة إلى الواجهة من جديد، وتنتشر التساؤلات والتكهنات حول إمكانية أن يكون الرجل الذي حكم ليبيا لعقود قد نجا بالفعل من مصيره المعروف.
لكن الحقيقة، في كثير من الحالات، تكون أقل إثارة مما يروجه ناشرو الشائعات.
فالصورة التي أعادت مؤخرًا الحديث عن «عودة القذافي» لا تثبت أن الزعيم الليبي الراحل لا يزال على قيد الحياة، بل تعود لشخص يشبهه بدرجة لافتة، وهو ما فتح الباب أمام موجة جديدة من التعليقات والتأويلات على منصات التواصل الاجتماعي.
شائعة قديمة تتجدد كلما ظهر شخص يشبه القذافي
منذ الإعلان عن مقتل معمر القذافي في 20 أكتوبر/تشرين الأول عام 2011، ظهرت عشرات الروايات التي حاولت التشكيك في حقيقة مقتله.
وتنوعت تلك الروايات بين مزاعم تقول إنه تمكن من الهروب قبل سقوط سرت، وأخرى ادعت أنه نُقل سرًا إلى إحدى الدول الإفريقية للعلاج، بينما ذهبت قصص أكثر غرابة إلى القول إنه يعيش في مكان مجهول بعيدًا عن وسائل الإعلام، منتظرًا اللحظة المناسبة للظهور من جديد.
ولم تستند هذه الروايات إلى أدلة موثوقة تثبت صحتها، لكنها وجدت طريقها للانتشار بين بعض مؤيدي النظام الليبي السابق، خاصة مع استمرار الحنين لدى جزء من أنصار القذافي إلى مرحلة حكمه.
وتشير الوقائع التاريخية الموثقة إلى أن القذافي قُتل خلال أحداث سقوط مدينة سرت في أكتوبر 2011، بعد أن أُلقي القبض عليه وهو مصاب، لتطوى بذلك صفحة حكم استمر أكثر من أربعة عقود.