قضية اغتيال
قضية اغتيال
عاجل.. تطورات جديدة في قضية اغتيال رئيس دولة سابق بعد سنوات من الجريمة
إنا لله وإنا إليه راجعون.. تطورات جديدة تعيد إلى الواجهة قضية اغتيال رئيس هايتي السابق جوفينيل مويز، بعد مرور سنوات على مقتله، وسط تحركات قضائية جديدة بشأن عدد من المشتبه بهم في القضية.
شهدت قضية اغتيال الرئيس الهايتي السابق جوفينيل مويز تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أعلنت السلطات الأمريكية نقل 18 مشتبهًا بهم من هايتي إلى الولايات المتحدة، تمهيدًا لمثولهم أمام القضاء على خلفية الاتهامات المرتبطة بعملية اغتيال الرئيس التي وقعت في يوليو/تموز 2021.
ويعيد هذا التطور واحدة من أكثر القضايا السياسية والأمنية إثارة للجدل في هايتي إلى واجهة الأحداث، خصوصًا أن التحقيقات استمرت لسنوات، بينما ظلت ملابسات الجريمة ودور المتهمين فيها محل اهتمام واسع داخل البلاد وخارجها.
تفاصيل جديدة في قضية اغتيال الرئيس الهايتي السابق
وفقًا لما أوردته وكالة رويترز، فقد تم نقل 18 شخصًا من هايتي إلى الولايات المتحدة على متن طائرة عسكرية، ومن المقرر أن يواجهوا إجراءات قضائية في ولاية فلوريدا، في إطار التحقيقات المتعلقة باغتيال الرئيس السابق جوفينيل مويز.
وكان مويز قد قُتل في يوليو 2021 داخل مقر إقامته الخاص في العاصمة الهايتية بور أو برنس، في حادث هز البلاد وأثار ردود فعل دولية واسعة.
وتشير التقارير المنشورة إلى أن التحقيقات الأمريكية شملت عددًا كبيرًا من الأشخاص المشتبه في ارتباطهم بالمخطط، بينما اتخذت القضية مسارات قضائية متعددة في هايتي والولايات المتحدة.
ماذا حدث للرئيس جوفينيل مويز؟
كان جوفينيل مويز يتولى رئاسة هايتي عندما تعرض لهجوم مسلح داخل منزله في يوليو 2021، ما أدى إلى مقتله.
وأحدثت الجريمة فراغًا سياسيًا وأمنيًا كبيرًا في البلاد، وارتبطت تداعياتها لاحقًا بتعقيدات سياسية وأمنية واسعة شهدتها هايتي.
وبحسب التقارير، فإن التحقيقات لم تكن سهلة، خاصة مع الظروف الأمنية الصعبة التي شهدتها البلاد خلال السنوات التالية، وهو ما أدى إلى تأخر الإجراءات القضائية المرتبطة بالقضية.
نقل المتهمين إلى الولايات المتحدة
يمثل نقل 18 مشتبهًا بهم إلى الولايات المتحدة تطورًا مهمًا في المسار القضائي للقضية.
وقالت السلطات الأمريكية إن الأشخاص الذين تم نقلهم سيواجهون الإجراءات القانونية أمام القضاء في فلوريدا، فيما أكدت الجهات المعنية أن التحقيقات مستمرة للوصول إلى جميع الأشخاص الذين يُعتقد أن لهم علاقة بالجريمة.
وأفادت التقارير بأن من بين المنقولين أشخاصًا يحملون الجنسية الكولومبية، إلى جانب مشتبه به بارز في القضية.
كما أعلنت السلطات الأمريكية أن التحقيقات أسفرت حتى الآن عن توجيه اتهامات إلى عدد كبير من الأشخاص، في حين صدرت أحكام بحق بعض المتهمين في الولايات المتحدة خلال عام 2026.