الاردن
الاردن
عاجل.. الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام وينكس الأعلام بعد الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك.. تفاصيل الحادث وعدد الضحايا
أعلنت الحكومة الأردنية الحداد العام في جميع أنحاء المملكة لمدة ثلاثة أيام، مع تنكيس الأعلام فوق مباني الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة، حدادًا على أرواح ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك جنوبي الأردن، في حادث مأساوي أثار حالة من الحزن والصدمة داخل البلاد.
وجاء القرار الرسمي، الذي أصدره رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، تعبيرًا عن التضامن الوطني مع أسر الضحايا والمصابين، وتأكيدًا على رفض الاعتداءات التي تستهدف الأبرياء ودور العبادة. وأكدت السلطات الأردنية أن الجهات المختصة تواصل التحقيق في ملابسات الحادث وملاحقة المتورطين فيه.
الأردن يعلن الحداد العام لمدة 3 أيام
في خطوة تعكس حجم الحزن الذي خلفه الاعتداء على كنيسة الكرك، أعلنت الحكومة الأردنية الحداد العام في مختلف أنحاء المملكة لمدة ثلاثة أيام، اعتبارًا من يوم الجمعة الموافق 23 أكتوبر 2026.
وبموجب القرار، تقرر تنكيس الأعلام فوق مباني الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة طوال فترة الحداد، تكريمًا لأرواح الضحايا وتعبيرًا عن مشاعر الحزن والتضامن مع عائلاتهم وذويهم.
وأعربت الحكومة الأردنية عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر القتلى، ولأهالي محافظة الكرك، وللشعب الأردني، داعية الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنح أسرهم الصبر والسلوان، وأن يكتب الشفاء العاجل للمصابين.
ويأتي إعلان الحداد في أعقاب حادث إطلاق نار استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، وهو الاعتداء الذي أثار ردود فعل واسعة داخل الأردن وخارجه.
تفاصيل الهجوم على كنيسة الكرك في الأردن
شهدت محافظة الكرك، الواقعة جنوبي الأردن، حادث إطلاق نار استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود، أثناء مراسم جنازة، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام عن السلطات الأردنية.
وأفادت التقارير بأن مسلحين أطلقوا النار خلال مراسم التشييع، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابة عدد من الأشخاص، وسط تحرك الأجهزة الأمنية والطبية للتعامل مع تداعيات الحادث.
وتعاملت السلطات الأردنية مع الواقعة باعتبارها اعتداءً إرهابيًا، فيما بدأت الأجهزة المختصة التحقيق في ظروف الهجوم، والعمل على تحديد هوية المتورطين وملاحقتهم.
وأثارت الحادثة مشاعر الحزن بين المواطنين، خصوصًا أن الاعتداء وقع خلال مناسبة إنسانية ودينية كان من المفترض أن تسودها أجواء المواساة والتعاطف مع أسرة المتوفى.
وتواصل الجهات المعنية متابعة تطورات القضية، مع التأكيد على أهمية انتظار نتائج التحقيقات الرسمية قبل الجزم بأي تفاصيل تتعلق بدوافع المنفذين أو ارتباطاتهم المحتملة.
كم عدد ضحايا هجوم كنيسة الكرك؟
بحسب التقارير المنشورة يوم 23 أكتوبر 2026، أسفر الهجوم على كنيسة الروم الأرثوذكس في محافظة الكرك عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة العشرات.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن عدد المصابين بلغ 40 شخصًا، فيما نقلت تقارير أخرى حصيلة بلغت 34 مصابًا، وفقًا لتحديثات الجهات التي استندت إليها تلك التقارير.
وتفاوتت الأرقام المنشورة بشأن الإصابات، ولذلك يُنصح بمتابعة البيانات الرسمية الأردنية لمعرفة الحصيلة النهائية وأي تحديثات تطرأ على الحالة الصحية للمصابين.
كما أفادت تقارير بأن بعض المصابين كانوا في حالة حرجة، وأن المستشفيات تعاملت مع الحالات وفقًا لاحتياجاتها الطبية، في حين استمرت المتابعة الأمنية للتحقيق في الاعتداء.
وتؤكد هذه الحادثة أهمية سرعة الاستجابة الطبية والأمنية في مثل هذه الظروف، إلى جانب ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية عند تداول أخبار الضحايا والمصابين.
رئيس الوزراء الأردني يتخذ قرار الحداد
أصدر رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان قرار إعلان الحداد العام في المملكة، في أعقاب الاعتداء الذي استهدف كنيسة الكرك.
ويهدف القرار إلى التعبير عن حالة الحزن العام ومشاركة أسر الضحايا مصابهم، إلى جانب إظهار التضامن الوطني في مواجهة العنف الذي يستهدف المدنيين ودور العبادة.
وتضمنت الإجراءات تنكيس الأعلام على المباني الحكومية والمؤسسات الرسمية طوال أيام الحداد الثلاثة.
ويعكس هذا الإجراء الرسمي حجم الاهتمام بتداعيات الحادث، وما يفرضه من ضرورة التعامل مع الجريمة وفقًا للقانون، مع حماية المواطنين والحفاظ على أمن المجتمع.
وتواصل الحكومة الأردنية متابعة تطورات القضية من خلال الأجهزة المختصة، في انتظار ما تسفر عنه التحقيقات من معلومات مؤكدة بشأن ملابسات الهجوم والمسؤولين عنه.
الملك عبدالله الثاني يتابع أوضاع المصابين
في أعقاب الاعتداء، زار العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني المصابين الذين يتلقون العلاج في مستشفى الكرك الحكومي، وفقًا للتقارير المنشورة عن الحادث.
وجاءت الزيارة للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين ومتابعة أوضاعهم، وسط حالة من الحزن على الضحايا وتضامن مع عائلاتهم.
وأكدت التصريحات المنقولة عن العاهل الأردني أن الاعتداء لن يمر دون ملاحقة المسؤولين عنه، مع التشديد على مواجهة الجريمة وتطبيق القانون بحق المتورطين.
وتأتي هذه التحركات في إطار متابعة السلطات الأردنية لتداعيات الحادث، سواء على المستوى الأمني أو الطبي أو الاجتماعي، والعمل على احتواء آثاره على أسر الضحايا والمجتمع المحلي في محافظة الكرك.