كوريا الشمالية

كوريا الشمالية

لمحة نيوز

إن واشنطن تحاول الإسراع بتسليم آلاف من أنظمة “ميروبس” الاعتراضية إلى قواتها في الشرق الأوسط للحماية من المسيّرات الإيرانية، فيما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن الولايات المتحدة أرسلت 10 آلاف طائرة مسيرة اعتراضية من هذا الطراز إلى المنطقة.

ويعد “ميروبس” نظاماً دفاعياً أمريكياً مصمماً للكشف السريع عن التهديدات الجوية منخفضة الارتفاع وتحييدها، ويمكن تركيبه على شاحنات صغيرة، ويعتمد على محطة تحكم أرضية، وقاذفة هوائية، وطائرة اعتراضية

مندمجة مع رادار، ومستشعرات كهروبصرية وحرارية، وذكاء اصطناعي لتحديد الأهداف بدقة حتى في بيئات محجوبة عن نظام التتبع “جي بي إس”.

كما يعتمد نظام “ميروبس” على مجموعة من التقنيات المتقدمة التي تعزز دقته وقدرته على العمل في البيئات القتالية المعقدة، ومن أبرزها الملاحة الذاتية، ومقاومة التشويش الإلكتروني، وسرعة الاستجابة، ومدى عملياتي ذو تغطية مناسبة، وأثبت كفاءته الميدانية في العمليات القتالية بأوكرانيا، إذ تجاوز عدد حالات الاعتراض الناجحة 1900 حالة حتى

تشرين الثاني 2025.

إيران تزيد وتيرة إنتاج صواريخها ومسيراتها

ولم يتوقف التصعيد على الجانب الأمريكي، حيث تواصل إيران استهداف دول الخليج العربي وكذلك   وكانت استهدفت تركيا وأذربيجان.

ونقلت الجزيرة عن مصادر قولها: “إن إيران رفعت وتيرة إنتاج الصواريخ بعيدة المدى من طراز قدر وخرمشهر وخيبر شكن، مع تقليل مدة إنتاجها، وهو ما يعكس جنوحها نحو التصعيد وليس إلى التهدئة”.

كما كشف موقع متخصص، أن إيران زادت من معدل إنتاجها الشهري لمسيرات شاهد، ليصل إلى ما

بين 200 و500 مسيرة.

وحتى الآن تمثل مسيرات “شاهد” الإيرانية مشكلة لأنها تطير على ارتفاع منخفض، ويمكنها التملص من أنظمة الدفاع الجوي، بحسب ما نقلت قناة (CNN) الأمريكية عن مصادر عسكرية أمريكية.

وكانت الحرب الأمريكية   على إيران بدأت في الثامن والعشرين من شباط الماضي، ورغم الأضرار والتداعيات الكبيرة التي خلفتها الحرب على قطاع الطاقة والطيران والملاحة البحرية في العالم، تصر الأطراف المتحاربة على المضي قدماً في الأعمال العسكرية دون بروز مؤشرات على

قرب انتهائها.

تم نسخ الرابط