يحدث الان

يحدث الان

لمحة نيوز

وقد رُصدت ظواهر مشابهة بعد إطلاق صواريخ فالكون 9 التابعة لشركة سبيس إكس، حيث ظهرت سحب وردية وأرجوانية نتيجة لانعكاس أشعة الشمس على بخار الوقود.
هذا التفسير يكتسب وجاهته من تكرار الظاهرة، حيث سُجلت مرة ثانية بعد المشاهدة الأولى في 13 مايو، مما يشير إلى احتمال وجود نشاط فضائي متكرر في المنطقة.
رابعًا التفسير الثالث انفجار صاروخي اعتراضي
التفسير الأكثر إثارة وربما الأكثر قلقًا، هو ما أشار إليه أبو زاهرة لاحقًا، حيث رجّح أن تكون البقعة نتيجة اعتراض صاروخ باليستي بواسطة صاروخ اعتراضي من نوع حيتس 2.
صاروخ حيتس 2 يستخدم وقودًا صلبًا مركبًا عالي الأداء، ومصمم لاعتراض الصواريخ الباليستية في طبقات
الجو العليا أو عند حافة الفضاء. وعند حدوث الاعتراض، ينتج انفجار عالي الارتفاع،
يخلّف سحابة من الشظايا والغازات المحترقة، تتفاعل مع جزيئات الهواء في بيئة منخفضة الضغط، مما يؤدي إلى تفاعلات كيميائية وضوئية تنتج ألوانًا متعددة، منها الوردي والبنفسجي.
وقد شوهدت ظواهر مشابهة في سماء القدس سابقًا، مما يعزز هذا الاحتمال، خاصة في ظل التوترات الأمنية في المنطقة.
خامسًا بين العلم والرمز كيف نقرأ هذه الظواهر؟
بعيدًا عن التفسيرات التقنية، تحمل هذه الظواهر رمزية ثقافية عميقة. فالسماء، في المخيال الشعبي، هي مرآة للغيب، ومسرح للرسائل الإلهية أو الكونية. ظهور بقعة وردية في وقت الغروب، في منطقة تعيش توترًا
دائمًا، قد يُقرأ كعلامة، كتحذير، أو كدعوة للتأمل.
في التراث العربي، كانت السماء تُراقب لتحديد المواسم، الحروب، وحتى المصائر. واليوم، رغم التقدم العلمي، لا تزال هذه النظرة حاضرة، خاصة حين تعجز التفسيرات عن إرضاء الفضول أو تهدئة القلق.
سادسًا أهمية الرصد والتوثيق
ما يلفت الانتباه في هذه الظاهرة هو أهمية الرصد المستمر للسماء، ليس فقط من قبل العلماء، بل من قبل الهواة والمواطنين. فتوثيق مثل هذه المشاهد قد يكشف
عن تجارب علمية سرية، أو أنشطة عسكرية غير معلنة، أو ببساطة عن تفاعلات جوية نادرة تستحق الدراسة.
السماء ليست فقط فضاءً فوقنا، بل هي سجل
حيّ لما يحدث في طبقات الأرض العليا، وفي الفضاء القريب،
وفي العلاقات بين الدول. وكل بقعة ضوء، مهما بدت جميلة أو غريبة، قد تحمل في طياتها قصة لم تُروَ بعد.
ظهور البقعة الوردية في سماء بلاد الشام ليس مجرد حدث بصري، بل هو دعوة للتفكير في العلاقة بين الإنسان والسماء،
بين العلم والرمز، وبين الحقيقة والاحتمال. سواء كانت نتيجة تجربة علمية، أو انفجار صاروخي، أو تفاعل كيميائي، فإنها تذكّرنا بأن السماء لا تزال تحتفظ بأسرارها، وأن كل ما نراه قد يكون بداية لسؤال جديد، أو لنظرية لم تُكتب بعد.
شهدت سماء مناطق شاسعة من بلاد الشام مساء ظاهرة جوية استثنائية حيث ظهرت بقعة دائرية وردية لامعة بعد غروب الشمس في مشهد نادر وغير مألوف.
وأفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة
م. ماجد أبو زاهرة أنه
تم نسخ الرابط