قصه كفاح فتاة ظلمها القدر
من الجزء الاول وحتي الأخييير قصه كااامله
قصة كفاح فتاة ظلمها القدر
تقول صاحبة القصة لم أكن على قدر عال من الجمال كنت فتاة عادية جدا أو ربما أقل من ذلك ولعلك لا تفهم أن الجمال هو مشكلة كل أنثى والحلم الوهمي الذي تسعى للوصول إليه كانت عيناني سوداوان وشعري مجعد ولي بشړة مائلة للسمرة أسمي علياء لكنني في الحقيقة ليس لي من العلو والرفعة إلا التسمية فكما يقول الناس لا مال ولا جمال ولا حسب أبي رجل بسيط يعمل سائق على إحدى عربات الأجرة التي لم يكن يملكها لكنه كان يقتسم العائد المادي مع صاحب العربة في نهاية كل يوم وهو رجل طيب وأمي امرأة ريفية مكافحة وشريفة تقف مع زوجها جنبا إلى جنب تشتري اللبن والبيض من نساء القرية كل مساء وفي الصباح الباكر تذهب إلى المدينة كي تبيعه في الأسواق منهم من يمنحها مبلغا زائدا عن حقها ومنهم قليل الذوق الذي يقطع أنفاسها في المساومة ولو كان ذلك بضعة ملاليم غير ممقدرين لما تعانيه هذه المسكينة من شظف العيش وتدني احالتها
كنت
أحد الأيام وبدون سابق إنذار تعرض أبي لحاډث فظيع كانت ضحيته روحه الطاهرة وبدون مقدمات تركنا وأحاول جاهدة بيعه بسرعة ثم الذهاب سريعا للجامعة لألحق المحاضرة وكل الحق لقيت كل المساعدة من الجيران الذين إهتموا بأمي في غيابي فلقد كانت إمرأة تحب الخير ولم ينسوا معروفها معهم
الأرض وأمامي سلة بها زجاجات اللبن و الجبن و البيض ومعي كتاب أقرأ فيه وكل مرة يأتي زبون فأتوقف وكان بصري يجول
شجاعته وقال أنا آسف أريد منك نسيان موضوع الزواج فلا أعتقد أنك ستنجحين ومستقبلك هو بائعة لبن !!! أجبته وما الذي يعيب في أني أكسب رزقي بعرق جبيني لم يرد ونظر إلي باحتقار ثم إنصرف قلبت زجاجات الحليب التي أمامي ولعنت حظي فلم يمض شهر على رحيل أبي حتى قرر ذلك اللئيم أيضا الإبتعاد عني ليزيد في أوجاعي
إكتشفت أنه لم يحبني قطوكل ما يعنيه شهادتي والمركز
الذي سأتحصل عليه بعد
التخرج الذي بقيت عليه سنة تبا هل نسي أنه عامل بقالة وشرعت في البكاء كما لم أبك في حياتي وفكرت أن أقتل نفسى لأرتاح لكني إستغفرت الله وكفكفت الدموع التي بللت وجهي
الجدية طبعا لم أشأ إخباره أن الفقر هو السبب خرجت من المحاضرة باكية وقررت أن أترك الجامعة بلا عودة فعبد الفتاح له الحق فقدري أن أكون بائعة لبن !!! وفي اليوم التالي كنت جالسة في السوق وأنا مشغولة برصف الزجاجات والجبن فجأة وقف قدامي رجل وطلب مني
بقيت مدهوشة لبعض الوقت وأحسست بأن الثقة ترجع إلى نفسي ثم وقفت وصرت أصيح على البضاعة الفرح في الغد قررت العودة إلى الجامعة ولم يغب عن بالي إبتسامة ذلك الأستاذ لما ودعني وفي الصباح الباكر ذهبت إلى السوق وكنت متحمسة فبعت بضاعتي بسرعة وتركت زجاجة لبن وقطعة جبن كبيرة ولما وصلت للجامعة مشيت للحمام ووضعت ملابسي الجديدة ومكياج خفيف ثم دخلت قاعة الدرس فرمقني الأستاذ باستغراب ويظهر أنه لم يتوقع أن يراني بهذه الشياكة وبعد نهاية الدرس حزمت أمري وذهبت إليه ثم قدمت له كيس اللبن والجبن الذي يحبه وقلت له أنا أعرف أنك تحب الطعام البلدي وكل يوم سأقرأ