كارثة جديدة

كارثة جديدة

لمحة نيوز

🚨 **عاجل | تهديد بـ«حداد أمريكي».. وصفارات الإنذار تدوي، والنيران تحاصر تونس والجزائر!**

تخيّل أن تستيقظ على صفارات الإنذار في البحرين، وناقلات نفط تهرب من مضيق هرمز، وقواعد أمريكية تتعرض للهجوم… ثم تنتقل الصورة فجأة إلى عائلات في الجزائر وتونس تترك منازلها، بينما جدار من النار يقترب منها بسرعة مرعبة!

ما يحدث ليس أزمة واحدة… بل عدة جبهات تشتعل في اللحظة نفسها.

البداية من إيران، بعدما نقلت وسائل إعلام عن الحرس الثوري قوله إنه يستعد لعملية عسكرية **«ستجعل أمريكا تعلن الحداد رسميًا»**.

لكن انتبه: الولايات المتحدة **لم تعلن الحداد**، ولم تكشف إيران حتى الآن موعد العملية أو مكانها أو هدفها. نحن أمام تهديد عسكري شديد الخطورة، تزداد خطورته مع ارتفاع خسائر القوات الأمريكية في المنطقة.

وبحسب الأرقام المتداولة، ارتفع عدد العسكريين الأمريكيين القتلى في الحرب مع إيران إلى **18 قتيلًا**، مع إصابة نحو **430 جنديًا**، بينما استقبل ترامب جثامين أربعة جنود قُتلوا في الشرق الأوسط.

وفي المقابل، نفذت القيادة المركزية الأمريكية ليلة جديدة من الضربات الجوية داخل إيران، وقالت إن الهدف هو إضعاف قدرة طهران على مهاجمة السفن وإعادة فتح مضيق هرمز.

لكن ترامب رفع سقف المواجهة، مهددًا بتدمير **جسر أو محطة كهرباء إيرانية مقابل كل سفينة تتعرض لهجوم في هرمز**، كما لوّح بضرب منشأة نووية مدفونة أسفل جبل قرب نطنز.

وجاء الرد الإيراني سريعًا: **«العين بالعين»**.

طهران هددت بأن أي استهداف لجسورها أو محطات كهربائها سيقابله ضرب منشآت النفط والغاز والكهرباء في المنطقة، ولوّح مسؤولون إيرانيون بمنع تصدير **حتى قطرة نفط واحدة** إذا توسعت الحرب.

الحرس الثوري وجّه أيضًا رسالة شديدة الخطورة إلى دول الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية، محذرًا من أن المواقع المستخدمة في مهاجمة إيران ستصبح ضمن دائرة الاستهداف.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار، ودعت المواطنين إلى التوجه لأقرب مكان آمن.

أما في الأردن والبحرين، فأعلنت إيران استهداف منشآت تستخدمها القوات الأمريكية في قاعدة الأزرق وقاعدة الشيخ عيسى، كما ادعت تدمير **10 طائرات MQ-9** وإعطاب مروحيتين، لكن هذه الأرقام لم تحصل على تأكيد أمريكي مستقل.

وفي مضيق هرمز، أعلنت إيران اشتعال ناقلة نفط بعد انفجار جنوبي المضيق، وعودة ناقلتين أخريين، بينما قال الحرس الثوري إن ثلاث ناقلات حاولت عبور مسار مزروع بالألغام.

وفي البحر الأحمر، وسّع الحوثيون تهديداتهم ضد السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية، لتغير أربع ناقلات مسارها، بينما نفذت ثلاث ناقلات نفط سعودية متجهة إلى الصين والهند انعطافات بعيدًا عن الساحل اليمني.

هنا ظهرت الكارثة الاقتصادية.

خام برنت تجاوز **93 دولارًا للبرميل**، بعدما كان أقل من **72 دولارًا** في بداية يوليو،

تم نسخ الرابط