كارثة جديدة

كارثة جديدة

لمحة نيوز

 وسط توقعات بوصول عجز سوق النفط العالمي إلى نحو **1.5 مليون برميل يوميًا**.

المعنى ببساطة: إذا اختنق مضيق هرمز وباب المندب معًا، فقد لا تتوقف الأزمة عند السفن والنفط… بل قد تصل إلى أسعار الوقود والغذاء والنقل وفواتير الحياة اليومية في معظم دول العالم.

لكن بينما يراقب الجميع نار الحرب في الشرق، كانت نار حقيقية تلتهم الغابات والبيوت في الجزائر وتونس.

في الجزائر، أعلنت السلطات وفاة **6 أشخاص** وإصابة أكثر من **100 شخص**، مع تضرر نحو **150 منزلًا** وإجلاء سكانها، بعدما تحولت حرائق الغابات إلى تهديد مباشر للمناطق السكنية.

وخلال يوم واحد فقط، سُجل أكثر من **100 حريق** في عدة ولايات جزائرية، بينما شاركت فرق الحماية المدنية والجيش وطائرات الإطفاء في محاولة منع النيران من ابتلاع قرى جديدة.

وبالتزامن، وقعت مأساة منفصلة داخل دار لرعاية الأطفال قرب العاصمة الجزائرية، راح ضحيتها **11 طفلًا** وأصيب **19 آخرون**، بعد حريق أشارت التحقيقات إلى أن شرارة من جهاز تكييف كانت سبب اندلاعه خلال موجة الحر القاسية.

ومع اقتراب النيران من المنازل، انتشرت مقاطع لمساجد جزائرية تصدح بالتكبير والدعاء، ومواطنين يطالبون بصلاة الاستسقاء ونزول المطر لإخماد الحرائق.

أما تونس، فتواجه عشرات الحرائق في جندوبة والكاف وسليانة وزغوان.

حريق واحد التهم أكثر من **30 هكتارًا** من الغابات في جندوبة، وألحق أضرارًا بالمنازل والمزارع، وتسبب في نفوق مواشٍ واحتراق الأعلاف والحطب وشبكات الري.

وخلال **24 ساعة فقط**، أعلنت الحماية المدنية التونسية إخماد **177 حريقًا**.

حتى الآن لا توجد حصيلة مؤكدة عن سقوط قتلى في أحدث حرائق تونس، لكن استمرار الحرارة والرياح يعني أن السيطرة على النيران قد تكون مؤقتة، وأن الشرر يمكن أن يصل إلى قرى أخرى خلال دقائق.

المشهد أصبح مخيفًا:

إيران تهدد بعملية تجعل أمريكا تعلن الحداد.

ترامب يهدد بتدمير الجسور ومحطات الكهرباء.

طهران تلوّح بضرب نفط وغاز وكهرباء المنطقة.

الحوثيون يهددون الملاحة السعودية.

وفي الجزائر وتونس… الناس لا تنتظر صاروخًا، بل تراقب النار وهي تقترب من أبواب بيوتها.

نار الحرب قد تبدأ بقرار واحد، ونار الغابات قد تغيّر اتجاهها بهبة ريح واحدة… والسؤال الآن: **أي جبهة ستخرج عن السيطرة أولًا؟**

#الجزائر #تونس  #مصر #السعودية 

تم نسخ الرابط