تحذير بانقطاع النت
تحذير بانقطاع النت
والمصارف تمتلك عادة آليات للتعامل مع الأعطال والهجمات.
الخلاصة.. هل يمكن أن تبدأ الحرب من شاشة سوداء؟
المشهد الإقليمي يزداد تعقيدًا، وتدخل فيه عوامل تتجاوز الصواريخ والطائرات.
الطاقة أصبحت سلاحًا سياسيًا، والممرات البحرية تحولت إلى نقاط ضغط استراتيجية، والكابلات البحرية باتت جزءًا من الحسابات الجيوسياسية، بينما أصبحت الطائرات المسيّرة والهجمات السيبرانية أدوات إضافية في صراعات القرن الحادي والعشرين.
لكن لا توجد حاليًا أدلة كافية للقول إن حربًا عالمية من الإنترنت ستبدأ خلال ساعات أو أن انقطاعًا شاملًا للاتصالات أصبح وشيكًا.
الأكثر واقعية هو أن استمرار التصعيد قد يدفع الأطراف إلى استخدام وسائل ضغط متعددة، عسكرية واقتصادية ورقمية، في محاولة لإجبار الخصم على تقديم تنازلات.
ويبقى السؤال الأهم هل تنجح هذه الضغوط في دفع الأطراف إلى طاولة التفاوض، أم أن حادثة واحدة غير محسوبة قد تدفع المنطقة إلى جولة جديدة من التصعيد؟
في عالم أصبحت فيه الكهرباء والإنترنت والنفط والملاحة مترابطة بصورة غير مسبوقة، لم تعد الحرب تقاس فقط بعدد الصواريخ والطائرات، وإنما أيضًا بقدرة الدول على الحفاظ على استمرار الخدمات الأساسية مهما كانت الظروف.