ست البنات بقلم زينب سمير

لمحة نيوز

الشرقاوي
اتسعت عيونه بزهول وخلفه اتسعت عيون كريم ة
ولكن اتساع عيون عن عيون يفرق
هو كاد ېموت من صډمته
وهي كادت ټموت من سعادتها
هل جاء خلاصها 
فأهلا به وياله من خلاص انتظرته كثيرا..
. . . . . .
ا
منزل السيد شوقي الجديد ..
كانت تجلس السيدة صفية
ومعها ابنها وابنتها في صالون المنزل كانوا قد قرروا ان يأتوا مبكرا عن هذا الوقت بيوم لكن اصابهم الكسل فقرروا المجئ اليوم كانت الساعة تتعدي الثالثة عصرا الوقت في عصره تماما مشمس هادئ يعطيك شعورا بالاشراق
هتف ت صفية وهي تمسد علي ظهر نور تن ب حنان انتي دلوقتي احسن يعني يانور ان 
ردت علي ها نور ان وهي ترمقها بحب ايوة والله ياطنط كويسة
تدخلت سمر هاتفة بكرة هروح الجامعة هجيب كل المحاضرات وهبعتها
ليكي مع حسن 
اؤمات بحسنا وهي تشكرها بقوة بينما زاغت نظرات ابراهيم وهو يبحث عنها
هنا وهناك 
اين هي تلك الرضوي 
وكأن والدته شعرت به حيث سألت فوز ية بأهتمام الا صحيح فين صباح ورضوي 
نظر لهم بأهتمام منتظر الاجابة فقالت فوز ية في المستشفي والله ياام ابراهيم الدكتور انهاردة هيشوف لو ينفع معهم اي مرهم ل الحروق وهتخف مع الوقت جروحهم ولا لازم عملية دعواتك ليهم ياحبيبتي
رفعت يدها ل السماء تهتف بدعاء ربنا يخفف عنهم ويشفيهم يارب
من الجميع علي دعائها بتمني ودعاء
دخلت نيسة بذلك الوقت وبيدها صحنا ملئ بالشيكولاتة المغلفة وضعته علي الطاولة وجلست علي المقعد الشاغر وهي تقول ازيك ياصفية وازي الحال 
صفية الحمدلله ياام شوقي كله بخير 
نظرت نيسة ل نور ان وسألتها الا صحيح يانور ان فينه حسن خرج بسرعة من الاوضة الصبح ومشي من غير كلام
هتف ت نور ان بجهل والله ما اعرف ياتيتا راح فين انا صحيت علي صوته وهو بيكلم حد وبيقول ه جاي فورا ومردش علي سوألي لما سألته
تركت كل ما قالت ه وهتف ت باسمة ياختي تيتا طالعة من بقك زي العسل
خجل ت نور ان ونظرت الي الارض بحرج 
بينما مسدت صفية علي ظهرها بحب هاتفة ربنا يحميها يارب ويحفظها ويحفظ جمالها
ميسة ايوة ادعي ربنا يحفظ جمالها بقلب جامد علشان العين مش سيباها في حالها والله
_
بمركز الشرطة ..
دخل حسن لغرفة مكتب عمر بعدما سمح له عمر بذلك جلس علي مقعد مقابل لمقعده هاتفا بتساءل متلهف قبضتوا علي ه فعلا 
نظر له عمر ترك ما بيده وهتف بجدية ايوة اتقبض علي ه وبكرة هيتحول علي النيابة 
حسن اعدام صح 
عمر ان شاء الله
طرقات علي الباب قطعت حديثهم دخل العسكري هاتفا في واحدة برة اسمها كريم ة عايزة تقابلك بتقول انها مرات ضياء الشرقاوي
اعتدل في جلسته هاتفا ډخلها فورا
خرج العسكري وقليلا ودخلت هي بخطوات مرتبكة وبيدها كارما اقتربت وجلست علي مقعد مقابل لمقعد حسن دون ان يسمح لها عمر حتي بذلك
يبدو انها كانت مرهقة وقدميها لا تحملناها
نظر لها عمر بنظرات شرسة متوقعا منها انها تأتي لتقابله تهتف برجاء ان يخرجوه اياه تحاول ان تفك عنه اثره
واشياء من ذلك القبيل
لكن هي 
خرج صوتها مرتبكا انا كريم ة جابر مرات ضياء الشرقاوي
اؤما لها بنعم منتظرا باقي حديثها
اما حسن فراح ينظر لها بترقب
رق قلبه علي حالها المرهق البين هذا
اكمل ت هي وهي تخرج شيئا من حقيبتها الجهاز دا فيه كذا تسجيل ممكن يفيدوكوا في القضية
سحبه منها عمر سائلا اياها يفيدونا ازاي 
كريم ة وهي تبتلع ريقها بتوتر اعترافات بصوته عن جرايم ارتكبها واوراق مهمة موجودة في البيت وفين مخبيها وبلاوي كتير لو رفض يعترف بيها ف دا هيفيدكم
رمقه بزهول ورمقها بزهول اشد
ثم خرج صوته متعجبا انتي متأكدة انك...
قاطعته اني مراته واني كويسة وعاقلة عايزة اقول ك ان دا حلم حياتي من زمان اووي من ساعة ما دخلت بيته ولو كان بيسمحلي اخرج كنت اعترفت علي ه من زمان انا اكتر واحدة فرحانة وانا شايفاه جوه السچن وبدعي ربنا تكون نهايته قربت
نظر لها حسن بحزن علي حالها يبدو انها تحملت منه الكثير
نظر لها عمر بنظرات اخري غير التي رمقها بها مسبقا سيدة في الثلاثينات لكن همومها البينة تعطيها عمر الخمسون جميلة لكن جمالها باهت من كثرة احزانها هتف بأشتفاق تحبي نرفعلك قضية خلع منه 
هتف ت بحماس بجد .. ينفع !
اؤما لها بنعم فأتسعت بسمتها اتساعا ملحوظا وهي تشعر وكأنها تقترب من ان تحيا
وهتف ت مجيبة علي ه بأشراق اهاا ارفعلي لو سمحت..
اؤما بحسنا وتحدثوا قليلا بشأن ذلك ثم غادرتهم
نظر عمر ل حسن وهتف بعدما استمع لجزء من التسجيلات كدا احب اقول ك ان حب المشنقة اتلف خلاص حوالين راسه ومستحيل يتحكم علي ه بأقل من الاعډام
وثم .. غادر حسن مبتسم ا منتشيا سعيدا 
هتف ت نيسة پغضب وهي تجلس في الصالة ضاربة اياه بحذائها في وجهه بتزعق ليه ياابن الهبلة
اقترب منها بعدما مسك الشبشب قبل ان يمسه هاتفا ياستي انا كبرت خلاص مينفعش اضرب
نيسة وهي تزم ا كبرت قال ياض دا انت لسة شافط طبق السيريلاك بتاع بت اختك قبل ما تنزل
وضع يده علي قفاه بأحراج وهو يقول دي هي اللي
كلته ياستي مش انا
نيسة بنصف عين علي اساس ان عيني مش بتشوف صح وانا شيفاك بتوكلها معلقة وبتاكل قبالها عشرة
حسن بأندفاع ما انتوا لو بتخلوني اشتري مكنتش هتجه ل السړقة
كانت فوز ية بتلك اللحظة تقترب منهم وعندما سمعت كلمة سړقة شهقت وهي تتقدم منه هاتفة بړعب سړقة سړقة اية دي ياحسن سړقت مين انطق
وسكت من احراجه
فقالت نيسة بسخرية بنتكلم عن سيريلاك بنت اخته اللي بيسرقة
فوز ية بضحك وهي تتقدم لتجلس علي مقعدا بجوار نيسة خليه ياعمتي ياكل هو الاكل بفلوس
اما نيسة فقالت بنزق ياكل اكل علي ه القيمة مش اكل اطفال
قال حسن وهو يتجهز ليغادرهم الا صحيح فين مراتي حبيبتي
جاءه اجابت هم المختصرة عند صفية 
فقال بزهول غاضب فين....
_
كان ابراهيم متوترا ومتضايقا فهو لم يري رضوي 
لقد غادروا قبل عودتهم قلبه يشتاق لرؤياها
يتسأل بحنين .. متي ستعود لمنزلها ب حيهم 
اما في غرفة سمر ..
جلست سمر علي ال بعدما نزعت حجابها وهي تقول بقلق انا خاېفة لحسن حسن يتخانق معاكي
نور ان ببساطة يتخانق ليه ما طنط فوز ية وتيتا هما اللي قالوا اجي معاكي علشان اروح عني نفسي شوية
سمر بس برضوا كان لازم تستأذنيه
نور ان معتقدش انها هتف رق معاه اووي كدا المهم بكرة متنسيش المحاضرات علشان
عايزة ابدأ اذاكر الامتحانات قربت وانا المنهج ضايع مني
سمر متقلقيش بكرة هجيب كل اللي فاتنا والدنيا هتتظبط ان شاء الله
ثم عادت تقول بقلق ياريتك ما جيتي انتي لسة مش كويسة وچرحك ممكن يتفتح مع اي حركة زيادة
_متقلقيش يابنتي قول تلك اني بخير والله..
.........
بالمشفي ..
خرجت صباح من غرفة الطبيب ويدها ب يد زوجها والابتسامة الهادئة مرتسمة علي ا
وهي تسأل ه هتكمل معايا ل الاخر
فهتف مجيبا علي ها بحب مستحيل اسيبك في النص انتي مراتي يا صباح يعني طريقنا واحد
كان مظهرهم جميلا وفي غاية الروعة يظهر ل العيون التي تراقبهم
بأنهم عاشقان 
كانت خلفهم تسير رضوي ومعها جنات وهمام الذين جاءوا ليطمنوا علي صحة طفلهم
قال همام 
بتساءل ل رضوي يعني الدكتور قال عمليتك سهلة صح 
اجابت ه مطمنة اياه ايوة والله قالي العملية مش هتاخد وقت وبعدها علطول وشي هيرجع زي الاول
ابتسم ب اطمئنان 
بينما منحت جنات رضوي الرضيع اسر 
وهي تقول مادام كويسة ياعمته ابقي امسكيه شوية بقي احسن انا ضهري وجعني
مسكته رضوي ف بكي
فأخذه همام وهو يضحك هاتفا رابع طفل يتولد
في العيلة وكالعادة اول ما تمسكه رضوي يعيط
جنات وهي تبادله ضحكاته زي ما بيكونوا بيشوفوا فيها نموذج ل العمة الحرباية
نقلت انظارهم بينهم وهي تهتف بغيظ انا شايفة ان الحفلة قلبت علي ا
حاولوا كتم ضحكاتهم بهزار لكن لم يستطيعوا فأطلقوها عالي ة وهم يسيرون معها
هم عائلة ليست ك غيرها
جنات ليست زوجة اخ بل اخت حتي صباح كذلك
لكن في وقتا ما خرجت صباح من نفسها
وها هي قد عادت مرة اخري
صدمة فأخري تجعلنا نخرج من حال قد كان سيذهب بنا الي الچحيم
ليرجع بنا الي حياة نحن كنا نستحقها منذ البداية
وهكذا كان حال صباح 
صفية بعدما عادت من الزيارة نامت بسبب ارهاق ها ابراهيم في الخارج وفي المنزل فقط سمر ونور ان
انفزع ت كلا
من الفتاتين بسبب الطرق القوي الذي علي والجرس الذي راح يرن بتكرارا
لفت سمر حاجبيها بسرعة دون اهتمام وخرجت لتري من هذا الطارق وخلفها نور ان
فتحت الباب فظهر امامهم حسن الذي وقع بصره فورا علي نور ان الواقفة خلف سمر 
فهتف بزمجرة غاضبة وهو يشير لها لتسير امامه يلا ياهانم علشان نمشي
توترت من حالته وغضبه هذا وهي تؤمي بنعم وذهبت لترتدي حذائها
بينما هتف ت سمر محاولة ان تهديه اية ياحسن مالك متعصب كدا .. نور ان خرجت بعد....
قاطعها
هاتفا بجدية سمر انا مش طايق نفسي فالاحسن دلوقتي اننا منتكلمش علشان متعصبش علي كي
هتف ت نور ان بعدما انتهت من ارتداء حذائها وجلب حقيبتها انا جاهزة..
سحبها من يدها وذهبوا وسمر ترمقهم بقلق 
بالاسفل ..
فتح السيارة ودفعها بداخلها بقوة تأوهت بسبب فعلته ولكن تحاملت وهي تعتدل في جلستها
ركب في مقعد السائق وادار المحرك متجها بأسرع سرعة له نحو منزلهم الجديد
هتف ت بتوتر والله ياحسن انا خرجت لما تيتا وطنط وافقوا وهما اصلا اللي عرضوا
علي ا اروح مع سمر 
حسن بملامح غاضبة وهي تيتا وطنط دول هما اللي جوزك ولا البغل انا 
قالت بأرتباك البغل انت.... قصدي انت بس انا قول ت انك اكيد يعني مش هتزعل
حسن لا هزعل وهتعصب كمان مادام خرجتي من غير ما تقول يلي وانتي في حالتك دي وفي موقف زي دا وحياتك معرضة ل الخطړ يانور ان نور ان انتي مضړوبة پالنار انتي مش واخدة بالك من كدا ولا اية
نور ان بتوتر مجاش في بالي كدا خالص
صمت ولم
يرد فمدت يدها تلمس يده التي علي المقود برقة وهي تقول بحب ممزوج بحزن متزعلش ارجوك
وبلحظة واحدة ارتفعت اصوات الصړاخ الفزع في الطريق....
. . . . . .
36
كانت ومازالت كلمة المۏت هي الفاجعة الوحيدة التي توقظ مشاعر قد اخفاها غبر التراب منذ زمن احزان القلب تظهر مع تلك الكلمة
انها كابوس مفجع حفرة عميقة مظلمة يروح ضاحيتها من الاحباب كثيرا 
يغمرني شعور بالخۏف من المۏت
اخشي علي احبائي علي اصدقائي علي والداي
فليحميهم ربي 
فلا يدعني اري فيهم سوءا ابدا الضهر
كلمات خطتها نور ان في فترة من فترات حياتها هي ربما تناستها وتناست اين كتبتها لكنها معها كل الحق
المۏت هو افجع صدمة قد تمر علي الانسان لكن هي تعاني من تلك الفجعة كل يوم مع كل حدث جديد ويوم جديد
تخاف علي احبائها الجداد المقربين لقلبها
فتحت عيونها
بعدما هدأ صوت الاصطدام كانت تشعر بتخدير في كامل جسدها لكنها تحاملت علي نفسها وهي تحاول ان تحرك جسدها لتقترب من حسن وهي تصيح حسن .. حسن رد علي ا ياحسن 
تجمعت بعض الاشخاص حول السيارة حاولوا ان يفتحوها وبعد معناة فعلوا ذلك
_
بعد قليل ..
بأحدي المستشفيات كان هو بداخل غرفة عادية ووقفت هي امام الباب لحظات وكانت العائلة قد تجمعت حولها اخبرتهم بما حدث ومع اڼهيار جسدها سحبتها رضوي لتجلس علي مقعدا بالقرب من الغرفة ومعها جنات تحاول ان تناولها زجاجة الماء لتشرب منها
اخذت الماء وتناولت منه وهي بالفعل ترتعش
ما يحدث حولها يثبت لها شيئا وحيدا
هي قدم السوء علي هم 
منذ ظهورها وهم في مشاكل ومصائب حتي حسن كان سيموت الان بسببها وبسبب انها خرجت دون عمله
قطع حبل افكارها خروج الطبيب من غرفته طمنهم علي ه مخبر اياهم نفس كلام الشاب الذي فحصه
وانهي حديثه ببسمة قائلا هو بس يحط الكريم ات دي علي چروحه البسيطة وهيبقي فل
وناولهم روجيتة دون فيها بعض اسماء المراهم الخاصة بالچروح السطحية
قالت فوز ية بقلق طيب ينفع نشوفه يادكتور
الطبيب ببسمة اها طبعا هو اصلا اول ما يفوق يقدر يخرج
ونظر لساعته ثم اكمل ربع ساعة ولا حاجة وهتلاقوه فاق
تنهد الجميع بارتياح وكل منهم جلس علي مقعد من المقاعد المتراصة علي طول الممر عند جوانب الحوائط
هتف محمد لمروة بضحك وهو يجلس بجوارها وبيده شمس انا بدأت اتوغوش وبقول نرجع نسافر تاني علشان الدور شكله علي نا
ضحكت وهي تجيب ه والله وانا بدأت اخاڤ بس الموضوع الحمدلله طلع بسيط المرة دي 
تناولت منه شمس وهي تقول اية رأيك ياشموسة في الاكشن اللي انتي عايشة فيه دا 
مدت شمس يدها وضړبتها علي وجهها بقوة فتألمت الاخري اما محمد .. فقال ضاحكا ياحبيبتي دي ماما
مش خالو خالو بس اللي بيضرب
تطلعت له وضحكت بصوت
عالي وكأنه يلقي علي ها نكتة 
وهي تحاول ان تصل بيدها لوجهه لتضربه هو ايضا..
_
دخل ابراهيم لمنزله فوجد شقيقته تأكل الصالة ذهابا وايابا بتوتر ناظرها بعد فهم وهو يتوجه نحوها انتبهت له فأقتربت منه تقول پخوف كنت فين 
رمقها بتعجب متساءل ا مالك قلقانة كدا في حاجة حصلت وانا مش هنا ولا اية 
تجاهل سؤالها بأخر فبادرت بالقول حسن جه أخد نور ان وكان متعصب اوي والحقيقة انا خاېفة منه علي ها ليكون عملها حاجة
توتر هو ايضا عندما سمع حديثها فهو يعلم حسن ويعلم عصبيته العمياء التي حينما تغمره تجعله مغشي العين لا يري شيئا امامه
لكنه ايضا يعلم انه لا يضرب النساء فبالطبع لن يقترب من امرأته 
عندما وصل به التفكير الي هذا هدأ قليلا وهو يقول لها محاولا ان يبث داخلها الراحة والهدوء ايضا متقلقيش زمانهم صفوا مع بعض حسن صح عصبي بس بيصفي بسرعة ونور ان الحقيقة الواحد ميقدرش يتعصب علي ها
بالحقيقة كلماته هدأتها قليلا فتنهدت وهي تجلس علي احدي المقاعد التي توجد بالصالة تحاول ان تبعد عن تفكيرها اي افكار سيئة قد تصيبها 
وجلس هو بجوارها
ساد بينهم الصمت ل لحظات قبل ان تنظر له نظرات يعلمها جيدا فنظر ل الارض بدون ان يصدر اي رد فعل اخر
استنشقنت نفسا حارا واطلقته ثم نظرت له هاتفة بجدية مش عارف هتعمل اية .. صح 
اؤما بنعم ولم ينظر لها فاكمل ت مش هقول ك انسي وابعد علشان دا شكله صعب بس انت ناوي علي اية مبتفكرش في اي حاجة 
اصابه النشاط فجأة والحماس وهو يري شقيقته قد اقتنعت بمشاعره وراح يهتف بسرعة انا قررت اشتغل في الاجازة وبالفلوس ابني الدور اللي فوق ولما اتخرج هحاول ادور علي شغل تاني واشتغل شغلتين ولو لزم الامر هشتغل تلاتة علشان اوفرلها اللي عايزاه وابوها يشوف اني اقدر اعيشها مرتاحة ويوافق
ثم سأل بصوت خاڤت تفتكري بعد دا كله هيوافق 
حماسه اوجعها واسعدها تتمني ان ما يفعله يأتي بثمار تسعده تتمني الا يتوجع قلبه 
وان تحبه رضوي كما يفعل هو
خرج صوتها متحشرجا اثر تأثرها بحماس ه ان شاء الله هيوافق ربنا عالم بحالك واكيد هيقربك من اللي بتحبها لو معاها الخير ليك
__
بمنزل السيد شوقي الجديد المؤجر ..
جلس حسن علي ه بمساعده شقيقيه وهو يهتف بصړاخ زائف اهااا ياني يابوي ياعضمي اللي اتفشفش 
نظر لهم واكمل بنواح زائف لو مت كلكم تيجي تعيشوا معايا في القپر وسعوا القپر مترين علشان يكفينا
نظر له شوقي بقلة حيلة ولده سبظل ابد الضهر مچنون 
لا يوجد امل اما فوز ية فقالت بهلع ام بعد الشړ علي ك ياضنايا متقول ش كدا ياحبيبي 
كاد يجيب ها بحب وتتحول اللية الي دراما الا انه اكمل في تمثيله المۏت علي نا حق يااوختشي عقبال عندك
نزعت نيسة حذائها والقته بوجهه وهي تهتف عقبال عندك اية يابن الهبلة هو انت بتعزمها علي فرح
نظر لها بعدما امسك حذائها بيده الذي اصاب وجهه وهو يقول اهو انا هفتقد حنان ك دا ياست الكل
صباح بضيق وهي تجلس علي مقعد بالغرفة فارغا شكلنا هنطول السعادي حسن يااخويا انت اتعورت تعويرة كريم ابني لو شافها وشاف ولولتك دي هيضحك علي ك
حسن بغيظ ينفع متتكلميش
علي متدخلا في اية بس ياحسن 
حسن وهو ينظر له ويشير لها مبطقهاش يااخويا واصلة عندي هنا
واشار ل انفه
جنات ضاحكة معلش يا صباح استحمليه
حسن بتعب علي فكرة مفروض انا اللي استحمل مش هيا
همام تستحمل اية بس هو انت كمان هتتأمر يابني انت تحمد ربنا اننا مستحملينك لدلوقتي انت عالة علي المجتمع اصلا
تذكر نور ان الان هي متعبة هي مريضة ويجب ان ترتاح
فهتف مازحا وهو يضرب كفوفه ببعضهم يطلق تصفيقا طيب يلا ياجماعة بيتك بيتك علشان عايز ارتاح شوية
تفهم الجميع الوضع بالفعل وخلال لحظات خرج الجميع 
وبقيت نور ان وهو
وضعت الحقائب البلاستيكة التي تضم علاجه علي طاولة صغيرة بجوار ال وهتف ت وهي تتجه ل الخزانة دقيقة هغير واجي احطلك المرهم
هتف بعبث وانا اغيرلك بعدها علي الچرح
توردت
وجنتيها وهي تقول مفيش داعي انت تعبان هخلي رضوي تساعدني
قفز فجأة عن السرير حتي انها انفزع ت وهو يقول بتلاعب وهو دا كلام برضوا دا انا بستني اللحظة دي كل
يوم 
ازادت وجنتيها توردا وتنحنحت بحرج وبالفعل قبل ان تغير ملابسها او تفعل شيئا سحبها واجلسها علي ال واحضر ما يحتاجه ليساعده علي تغيير الچرح وبدأ برفع كنزتها
لكي يغير علي ه
وبينما هو منسمج بفعل ذلك هتف نور ان...
همهمت بأيجاب فهتف بصوت جاد قلما ما يستخدمه انتي لية في وسط اي جلسة عائلية بتضمنا مبتتكلميش
توترت بخجل ولم ترد فاكمل بترد د هو انتي لسة مخدتيش علي هم ومحبتهمش
اجابت بتسرع لا والله انا بحبهم كلهم وبعتبرهم اخواتي وطنط فوز زي ماما واونكل شوقي وتيتا نيسة حبيتهم خالص بس انا بتكسف اشارك وبحس انهم هما لسة مش واخدين علي ا وكدا
حسن هما مش بيرضوا يوجهولك كلام علشان متتحرجيش خاصة علي وهمام 
صمت واكمل باسما ودول انا بقول ك متكلمهش علشان
مغرش بقي ويبقي
شكلي وحش وانا بغير من اخواتي لكن النسوان خدي راحتك معاهم خاصة صباح دي اقتليها لو عايزة
ضحكت علي حديثه وهي تقول بخجل حاضر هحاول اتكلم معاهم واخد علي هم اكتر
حسن غامزا لها بعبث ودعابة طيب وانا مش هتقربي مني ياجميل
حاولت ان تبتعد بخجل فهتف وهو يجذها نحوه انتي عارفة اني بحبك صح قول تلك ولا مقول تلكيش لو مقول تش فأنا اديني
اهو بقول اني مش بس بحبك .. لا بعشقك كمان ياست البنات وست قلبي 
وجنتيها زادت في الاحمرار وتنفسها صوته علي بالفعل اثر ما يحدث بداخلها اخفضت انظارها ل الاسفل ولم تعرف ماذا تقول 
وضع يده علي كتفيها يضغط علي هم ب حنان مكملا انتي قول تي لو مرتحتيش ننفصل وانا قول ت لا انا صح مش عايز نطلق بس لو انتي مش مرتاحة معايا هطلقك يانور وقتها هخسر كتير بس هحاول استحمل علشانك وعلشان راحتك لو معندكيش استعداد انك تحبيني في يوم او حتي تعيشي معايا بدون حب انا همس ك فيكي بكل قوتي اعطيني امل علشان اتمسك بيه او خديه من الاول علشان محبكيش اكتر من كدا و مغصبكيش تعيشي معايا بالڠصب بقي وتقتليني في يوم من كرهك ليا
شهقت اثر حديثه وكل ما قاله بدقية واحدة وخاصة عندما جاء بسيرة المۏت
تذكرت كل ما حدث لهم بالايام الماضية والمواقف التي جمعتها معه تماسكت وحاولت ان تنزع عنها خجل ها وهي تقول لاول مرة بصراحة انا حاسة اني بحبك
اتسعت عيونه بزهول حتي انها خاڤت علي ه لحظات وصار يقفز هنا وهناك وهو يقول بصړاخ لولووولووولي طلعت بتحبني ياجدعاااان لولولوووولي
لم تعرف .. أتخجل !
ام تضحك !
لكنها بالاخير سعيدة من رد فعله
متي احببته حقا لا تعلم 
لكنها سعيدة بقربه حزينة ببعده تخجل لحديثه تتوتر عندما تراقبه بالخفاء وقلبها يوجعها اذا غاب واذا اقترب يؤلمها قلبها من سعادته ايضا
__
_كدا ضياء انتهي 
_نخلص علي ه قبل ما يوقعنا ولا نعمل اية 
_نحاول نهربه ان عرفنا تمام او نساعده لو هو هيهرب فعلا هو برضوا مننا وعلي نا لو معرفناش يبقي نخلص منه 
. . . . . .
37
فاتت اربع ايام علي تلك الاحداث كانت ايام هادئة لطيفة حكي حسن ل الجميع قصة الورق وانه هو المخطئ لانه لم يسلمه ل الشرطة من البداية وانه لم يفتحه ويقرئه حاول ان يأتي بالخطي علي ه وليس علي زوجته
كانت نور ان وحسن المسافة بينهم تتقلص تدريجيا زادت سعادته عندما علم بحبها كذلك
وراح يزيد في دلالها اكثر ف اكثر
بالجامعة .. 
كلية هندسة ..
اقتربت سمر من مكان وقوف حسن واصدقائه كانت تسير بثقة لكنها لمحت خالد فتوترت فورا واحمرت وجنتيها حاولت ان تتحكم بنفسها وهي تظهر امامهم 
مدت يدها بالاوراق ل حسن وهي تقول فورادي باقي المحاضرات ياحسن كدا نور ان معاها كل اللي فاتها
اخذهم منها وهو يقول شاكراتسلمي ياسمر نور ان بتوصلك شكرها علي اللي بعتيه الايام اللي فاتت وسلامها
ابتسم ت له وهي ترد د بكلماته العفو وانه لا داعي لذلك
ثم غادرت بهدوء
وعيون خالد تراقبها بصمت لاحظ عبده نظراته فقال بسخرية مستحيل نرتبط هنكمل انا وانت للاخر والبية اهو وقع
نظر حسن لخالد وتبع نظراته الشاردة لسمر ثم نظر لعبده يهتف بمزاحالدور علي كي يابيضة
ولاعب خدوده بضحك فأبعدها عنه بغيظ 
بينما هتف امجد بجدية انهاردة رايح اتقدم لخلود جايين صح
لاعب عبده خصلات شعره بحيرة وهتف حسن بص هو احنا عايزين نروح وكل حاجة بس هو مش عيب اننا احنا التلاتة نروح معاك
ووضع في وجهه اربع صوابع من صوابعه 
انزل امجد صوابه من امام وجهه وهو يقول دول اربعة ياغبي
كان خالد مازال شاردا لكن انتبه لجملته الاخيرة فقال بمرح هو حسن كدا من يومه فاشل في الرياضة معرفش كيف دخل هندسة اصلا
نظر لهم بغيظ ولم يرد علي هم وجد اتصال من عمر فأبتعد عنهم واجابه
فجاءه صوت عمرمبارك ياعم اخيرا لبس البدلة الحمرة
هتف صائحابجد 
عمرجد الجد كمان انت بسببك فتحت عنينا علي بلاوي زرقة عاملها هو ومجموعة من نبلاء مصر فعلا يوضع سره في اضعف خلقه ورق عامر بيه كان جواه بداية الخيوط لمصايب متتعدش 
صمت واكمل بتعجب وحيرةھموت واعرف جمع الحاجات دي ازاي دي المخابرات متقدرتش توصل ل الاسرار اللي هو جايبها دي
ضحك حسن وهو يقول نور ان قالت لي انه كان داهية وبيحلل كل حاجة بطرق مختلفة وبيمشي ورا كل طريقة وكأنها هي اللي هتوصله ل الحل ... فكان بيجمع معلومات كتيرة بقي
عمر بحزن المحاماة خسړت اسطورة فعلا ربنا يرحمه يارب
تشدق حسن بتأثر ايضايارب
واغلق عمر معه والتف ببصره ل الباب الذي انفتح وظهرت خلفه كريم ة نهض فورا وهو يقول باسما مبرووك علي الطلاق
ابتسم ت بخجل وهي تتقدم نحوه تسلم علي ه وهي تقول انا بشكرك جدا بسببك انا اتخلصت من كابوس حياتي 
عمر هاتفا بطريقة مسرحيةانا تحت امرك في اي وقت
نظر ل كارما التي بين يديها وهتف اخبار القمر
قبلت وجنتيها فأبتسم ت الصغيرة واجابت ه كريم ةفرحانة اووي
ابتسم وعاد يسألخططك اية لمستقبلك بقي 
قالت والحيرة تغمرهامش عارفة والله بس مبدأيا هتأجر شقة اقعد فيها وهبدأ ادور علي شغل اصرف منه علي نا
قال بترد د وفلوسك من ضياء علي الاقل ورث كارما ... استخدميه
قالت برفض قاطعمستحيل اقبل اني اصرف علي ا ولا علي بنتي طنية حرام
نظر لها مبتسم ا بفخر ف ها هي اكثر البشر احتياجا ل المال ترفض مالا مقدملا لها ف الان هي بلا مأوي
الا انها ترفض ذلك ترفض وبشدة
فليمنحها الله من خيرة الكثير .. خيره الحلال 
__
دخلت رضوي شارع هم في حارتها ومعها جنات فقد جاءوا ل الورشة ليعطوا الغداء ل السيد شوقي وهمام كما تستأذن جنات من شوقي ليخرجوا
ليتبضعوا قليلا
دخلت جنات بالطعام المغلف ل الورشة 
بينما فضلت الاخري ان تنتظرها خارج الورشة فهي لا تطيق روائح البنزين والشحوم لا تستحمل رائحتها ابدا تصيبها بالاغماء واحيانا التقيئ
اخرجت هاتفها من حقيبتها وراحت تعبث به يبدو ان الاخري ستتأخر لحظات وشعرت بعيون تراقبها 
رفعت عيونها فوجدت ابراهيم يقف امام باب منزله ينظر بعيدا عنها
علمت انه كان يراقبها وعندما شعر بأنها سترفع عيونها ابعدها فورا
رمقته هي بنظره سريعة واخفضت عيونها فورا هي سمعت حديثه لها عندما كانت بالمشفي ومنذ ذلك الحين
وهي تفكر فيه ڠصبا عنها حاولت ان تبعده عن تفكيرها لكنه يرجع ويغزوها مجددا
اقترب هو منها بعد حروب شديدة دارت بداخله وقف امامها هاتفا ببسمة متوترةاخبارك يارضوي دلوقتي 
هتف ت ببسمة خفيفةالحمدلله احسن 
ابراهيم بتسأل ايضا كأنه يبحث عن حديث يتحدث به معها
حتي لو كان بلا فائدةونور ان 
اجابت بأختصاركويسة 
_حسن 
_كويس
اؤما بحسنا وهو يشعر بالحرج شعرت به فقالت سريعاانا كمان هعمل العملية علي اخر الاسبوع دا 
ايتسم وهو يقول بجد ربنا يقومك بالسلامة يارب
ابتسم ت وهي تشكره كاد يغادر الا انه قال جملة اخيرة قبل ان يذهببس حتي لو معملتهاش انتي حلوة في اي شكل
زادت ضربات قلبها من توترها وهي تراقبه وهو يذهب مبتسم ة بسعادة
وهي تشعر بمشاعر جديدة ټقتحم قلبها العذري..
_____________________________
لم يطرق الباب فتحه فورا ودخل بأندفاع فوجد الاخري بوسط الغرفة نازعة كنزتها وتتجهز لترتدي اخري 
شهقت پعنف وهي تضع ما بيدها علي جسدها العاړي تحاول ان تخفي ما تعري منه
ابتسم بعبث شديدا وهو يلتف يغلق الباب 
ثم اقترب منها القي ما بيده علي مقعد بالغرفة بأهمال واقترب منها بخطوات بطيئة وهو يغمز بوقاحة قائلاوقفتي لية ما تكملي 
اجابت ه بخجل وصوت متقطعحسن اطلع برة عايزة اغير هدومي
كان قد وصل لها ووقف امامها مد يده ووضعها علي يدها التي تمسك بكنزتها شعر برعشات تغمرها ولكن رغم ذلك قالاخرج لية بس دا انا زي جوزك برضوا ومن حقي اشوفك كدا ومن حقي حاجات كتير تاني
وغمز لها بوقاحة
قالت بتحذير حسن ابعد 
حسن مصطنع ا التفكيرابعد لية الچرح وبقي فل حب وبتحبيني وبحبك طلاق ومفيش يبقي تبعد لية ياواد ياحسن تبعد لية 
قالت بخجل تبعد كدا وخلاص 
وحركت جسدها الذي بين يديه تحاول ان تخرج من بينهم زاد من حبك يديه حولها وقربها منه اكثر جاعلا جسده يصطدم بجسدها وهو يجيب ما احنا ممكن نقرب و...
وترك حديثه معلقا .. فنظرت له بفضول منتظره باقي حديثه اصطدمت نظراته بنظراتها تاهت هي بعيونه اللامعة لم تفوق الا و علي ا
وكان ل الحديث بقية.......
_
بغرفة جنات وهمام ..
كان همام مازال بالعمل جلست جنات علي ال ومعها باقي فتيات العائلة الا نور ان تريهم ما اشترته من ملابس جديدة كانت صباح تنظر ل الملابس بأعجاب وهي تقول كلهم حلوين اووي ياجنات ابقي وديني عند الراجل ده اشتري منه هدوم ل كريم 
جنات حاضر عنده كمان هدوم نسائية هتبقي رووعة علي كي
صباح بجد خلاص
يبقي نظبط لينا يوم ونروح سوا بسرعة علشان انا عايزة اشتري جديد
غموت لها مروة وهي تقول اية اللي انا سمعاه دا دي صباح دي البخيلة الچلدة
اكمل ت رضوي ضاحكة الغيورة
ونظر ل صباح تقول بأعتذار زائفاسفة يااخت بس قلت بما انك رايقة اعبر عن دهشتي
تنهدت صباح وهي ترد مبتسم ةوالله حقك تنهدهشي انا كمان مندهشة بس من الانسانة اللي كنت فيها مش من حالتي دلوقتي انا اتغيرت اووي بعد الجواز ومعرفاش لية والله فجأة لقيت نفسي كأني ست جاهلة غيرانة من دي ودي عايزة تبقي الافضل بس من غير ما تجدد في نفسها
تنهدت مكملةحقيقي مش عارفة اية اللي غيرني كدا بس فرحانة اني رجعت زي زمان
اقتربت جنات
فقالت رضوي ومروة والاثنتين معا يمسحن دمعة زائفة من عيونهنبس خلاص الدمعة فرت من عيوني والله من مشاعر الحب دي
ليلا ..
سيارة بها والد ووالدة امجد ..
سيارة اخري بها امجد واصدقائه ..
كانوا في طريقهم لمنزل خلود هتف خالد وهو يقود سيارة حسن ولا ياحسن مش من عوايدك تخلي حد يسوق
ادتني اسوق لية بقي انا مش مرتاحلك
حسن وهو يبتسم بأتساعاصلي فرحان جووي جووي وخاېف من السعادة اعمل بيكم حاډثة
امجد بدراميةمعقول فرحان علشان هخطب ياحبيبي يااخويا
عبده بتسأل فضولياومال مبسوط لية 
واقترب من وجهه بقوة محاولا ان يسبر اغوراه ابعد الاخر وجهه عنه بضيق وهو يقول ابعد بس عني الاول
ونظر لهم جميعا حيث كان خالد يقود السيارة وحده بالامام وبالخلف جلس هو بالنصف وعلي جانبه الايمن عبده والايسر امجد 
وقالبعد تسع شهور هتبقوا اعمام يااوباااش
قال خالد زاهلانور ان حامل
حسن بثقة عجيبةلا بس هتكون يعني ان شاء الله 
فهم الجميع ما يقول ه الا انهم رغم ذلك قرروا ان يضايقوه قليلا
امجد اية الثقة دي ما يمكن تكون انت مبتخلفش مثلا !
لكمة في وجهه
وهو يقول لية الفال الۏحش دا بس 
قال عبده من الطرف الاخر وهو يحرك كتفيه بتعجب او هي مبتخلفش !
لم يجهد نفسه ويلتفت له بل لكمه دون ان ينظر له وهو يقول بضيق اخرص يامتشاءم اخرص يامتشاءم 
التف خالد وكاد يتحدث فأندفع حسن نحوه فجأة يعيده لمكانه وهو يقول بص قدامك والنبي مش ناقص مشاكل وحوادث واموات انا اكتفيت والله اكتفيت 
صمت واكمل بنواحخلاص مش عايز عيال بس عايز اعيش يومين ب هنا وسلامة
نظر امجد لعبده وقال بحيرةهو اټجنن !
قال عبده 
بنفس الحيرة والجهلشكله كدا
بعد قليل ..
بمنزل خلود ..
بعد سلامات وترحيبات دخلت خلود وبيدها اكوابا من العصير وقطع من الكيك وهي تسير نحوهم بالخطأ ضغطت داست علي طرف فستانها فوقعت علي الارض بوجهها واكواب العصير فوقها وقطع الكيك
انتفض امجد واقترب منها ناويا ان يساعدها الا ان احدي قدميه اتشنكلت بالسجادة 
فوقع ايضا علي وجهه امامها تماما
رفع بصره وهي كذلك فأصطدمت عيونها بعيونه
فقال هامسا وطراطيف السجادة بفهمهتقبلي تتجوزيني 
فقالت وقطعة من الكيك بفهمهاموافقة
حاول حسن ان يكتم ضحكاته مثل باقي الحضور ولكنه لم يستطيع فأنطلقت ضحكاته ومعها انطلقت ضحكات الجميع وهم يرون اغرب جلسة تعارف حدثت في حياتهم..
وبالنهاية .. وافقت خلود علي امجد ....
. . . . . . 
امام غرفة العمليات كانت تقف العائلة من جديد في اراضي المشفي بأنتظار اخبار عن رضوي التي تقوم بعملية تجميل بالداخل بتلك اللحظة
لم تحتاج صباح ل عمليات فببعض المراهم حروقها بدأت تختفي بالفعل لم تجتمع العائلة كلها بالحقيقة امام الغرفة
فقط والدها ووالدتها همام وجنات 
لكن الباقي كانوا بالمنزل ..
قالت فوز ية وهي تجلس علي احدي المقاعد بقلق ربنا يجيب العواقب سليمة يارب
جنات وهي تجلس بجوارهاان شاء الله هتبقي بخير الدكتور طمنا انها عملية صغيرة
نظرت لها فوز ية تسأل ها بأهتمام انتي سايبة اسر مع مين !
جائتها الاجابة من همام مع نور ان وحسن 
هتف شوقي بقلق وانت مطمن علي الولد وهو مع حسن !
فوز ية بعتاب الله ياحاج يعني هو هياكله !
جنات باسمةمش هياكله بس هيجننه
وبالمنزل ..
_اعمل زيي ياض
رمقه اسر بنظرات حمقاوية تستعد لتبكي 
لم يكاد يكمل كلمته حتي دخلت منة باكية تشكو له بدموع عمو كريم ضړبني
اعتدل في جلسته واراح اسر بجواره نظر ل الاخري يقول بسخرية داهية تاخدك لسة بقول مطلعتش من البيت دا غير بمنة وتيجي شكيالي كدا وتكسفيني قدام الواد
كانت قريبة منه فمد يده وسحبها من مؤخرة ملابسها نحوه وهو يسألهاضړبك لية الزفت التاني 
قالت بدموع علشان كسرتله لعبه 
اؤما بنعم قبل ان يستوعب الامر فقال وهو يبعدها عنهيعني انتي مضايقة علشان ضړبك وانتي اصلا اللي كسرتله لعبه
اؤمات بنعم ببراءة فقال بفخرمتخفيش مش هزعل منك علشان ظالمة دا انا فرحان بيكي اووي والله
وتذكر نفسه بالماضي عندما كان يضرب هذا وهذا
ثم يذهب لوالده يشكو له اذا بادله احدهم الضړب !!
دخلت سمر ل مطعم ريماموس الخاص بحسن وهي متوترة ف مقابلتها لخالد وشيكة بلا شك لكن الجوع غمرها ولا تستطيع ان تنتظر حتي تذهب لمنزلها
جلست علي احدي الطاولات واتي نادل وطلبت منه طلبها ثم غادر بينما هو كان خارجا من المطبخ
الموجود بالمطعم ولمحها
فأقترب منها هاتفا ببسمة سمر .. اخبارك 
وقفت بخجل ترد علي هتمام الحمدلله 
قال ساءلا اياهاخطوبة امجد انهاردة ..هتروحي 
نظرت له بجهل لم تقرر بعد بالحقيقة فقال هوتعالي دي هتكون ليلة جميلة خلي ابراهيم يجيب ك ولو مرضيش كليمي وانا اجي اخدك
قالت بخجل حاضر هشوف الظروف لو سمحت هاجي
اؤما بنعم متفهما واستأذنها ليغادر
وبقيت هي تنظر له حتي اختفي فتنهدت بصوت عالي بتعب
........
كان يقول كلماته وهو ينهض عن
قالت وهي ترفع نظرها له اكثر و ا تقترب منه اكثر بدون ان تعلم بنيتهشفت اني معايا حق.....
ولم تكاد تكمل حديثها
وكان ل حديثه هو بقية...
وقف امجد 
بقلب القاعة وبيده خلود خلفهم يقبع مقعد خاص بهم ابيض اللون وقفا الاثنان يستقبلون التهاني بسعادة تغمرهم من اخمص اصابع قدميهم لاعلي رؤؤسهم
كان خالد يجلس علي مقعد مقابل باب القاعة ينتظر .. سمر 
لا يعلم لكنها تلك الايام تجول علي باله كثيرا يتذكرها وهو الذي ظن انه نسي كل ما يجمعه بالمنطقة سوي حسن 
كان الوقت يمضي ولا احدي يدخل من الباب سوي اقارب العروس حتي ان الاحباط بدأ يتسلل له
لكن ..
دقائق وانفتح الباب 
ودخل حسن وبيده نور ان الاثنان في قمة الاناقة والجمال
لم ترتدي نور ان لحتي الان الحجاب لكنها كانت ترتدي فستانا محترما طويلا وبأكمام ورغم احتشامه الواضح 
والتفتت بعض العيون نحوهم تراقب تلك الجميلة وذلك الوسيم الذي يمسك يدها بقوة 
كأنه يشعر بتملكه نحوها بتلك الحركة..
همس ت بتوجع وهي تحاول ان تبتعد عنهابعد ايدك ياحسن بتوجعني
لم يرد علي ها واكمل طريقه نحو العروسين
وخلفهم فورا دخلت سمر ومعها ابراهيم ثم علي و... صباح 
وياللهول من ما ترتديه صباح كانت ترتدي فستانا رقيقا ل الغاية باللون الكحلي به وردا بسيطة وردية
حسن وعلي عندما رأوها بالمنزل بهذا الفستان اتسعت عيونهم زهولا استوعب علي الامر وراح يبستم ويتغزل فيها
اما حسن فكاد يقوم ب حاډث بهم في الطريق وهو مازال ينظر لها من مرآة السيارة بعد ان ركبوا
ولكنه بالنهاية نظر لنور ان وهمس 
_دا زوقك وابصم علي كلامي دا بالعشرة
فهو بات يعلمها ويخفظ زوقها في كل شئ 
وماذا ستحتاج هي غير هذا رجلا 
يهتم بكل شئونها وامورها..
..........
بعدما القت نظرات سعيدة ل الشقة الجديدة اتجهت له وهي تق ل مبتسم ة بشكرم هما اقول مش هقدر اوافيك حقك ياعمر .. بجد شكرا ليك اووي اووي 
قبل وجنتي كارما الاي بين يديه وهو يقول باسمااية ياستي الشكر دا كله بس المهم تكون عحبتك
كريم ة نظرت لحولها وعادت تنظر له مبتسم ةعجبتني جدا 
عمريعني هتتأجريها 
اؤمات بنعم وهي تهتف بحماس كدا فاضل ادور علي شغل ووقتها هحس اني
بقيت انسانة تانية بجد
اهذت منه كارما بلحزة خاطفة وراحت تدور بها وهي تقول باسمة لهااخيرا الحياة ضحكتلنا ياكرم لتي
والفتاة تضحك معها بمرح اثر دوران والدتها بها
وبقي هو ينظر لها بهدوء مبتسم ا كم كانت تتألم وهي بقصر وكم هي الان سعيدة بمنزل صغير 
ستعاني ربما لتحصل علي ايجاره
وبالفعل السعادة ليست بالمال او بالمكان السعادة نتيجة ل الراحة
فهل انت تشعر بالراحة الان 
_
عودة ل الحفل ..
سلمت نور ان علي خلود وهتف ت برقة مبروك ياعروسة
خلود بسعادةالله يبارك فيكي 
ومن فرط سعادتها اكمل ت بدون انتباةعقبالك ياقمر
انتفض حسن في مكانه ونظر لها قائلا بضيق عقبالها اية ياخلود انتي مش شيفاني ولا اية
ضړبت وجهها بيدها وهي تقول معلش ياحسن مهيسة والله
امجد بهمس سمعه حسنا نتي دايما مهيسة
ياخلود والله
غمز له حسن بعبث ناطقا مهيسة بس قادرة
وعرفت توقعك
جلست سمر علي مقعد لطاولة بعيدة عن الانظار قليلا وحيدة بينما ابراهيم تركها متوجها نحو احدي اصدقائه ل السلام علي ه الذي بالصدفة وجده هناك
اقترب خالد منها وجلس علي مقعد بجوارها وهتف ببسمة مبسوط انك جيتي
ابتسم ت بخجل ولم ترد فاكمل وهو يشملها بنظرة معجبةالفستان حلو اوي علي كي
ردت بصوت منخفض خجل شكرا
حاول
ان ينهض كي لا يخجل ها اكثر لكنه لم يستطيع
هناك شيئا بها جذابا دافئا وجميلا 
هي لم تكن ساحرة
تم نسخ الرابط