ست البنات بقلم زينب سمير
المحتويات
دي انا بحبها اصلا اكتر من اختي
سمر
وانا والله بحبك اووي
حركت رضوي يدها كأنها تعزف علي الة موسيقيتيرارارارارا
قالت جنات ضاحكة سخيفة يارضوي
عند السيدات الاخري ...
الست صفية و الست فوز ية ...
هتف ت فوز ية بغلبوالله متعبني بجد ياصفية بقي حاجة مش طبيعية
تدخلي اوضته تلاقيها مقلب ژبالة اكياس هنا وورق هناك واطباق وكوبيات يعني اوضته دي تاخد اوضة رقم واحد في العفانة .. وبقي لسانه طويل اي خناقة تلاقيه دخل فيها وجرئ برضوا شغال يكسف في اي حد يتكلم ومش سايب حد في حاله
صفية كلنا عارفين حسن وانه كدا من يومه
قالت بنفيلا ياختي الاول كان بالمعقول دلوقتي هتجنن منه خالص واللي ماسك فيه الايام دي الشرود افضل انادي بالساعات وفجأة يقول ي مكنتش سامع وقاعد بس فاتح بوقه مستني الدبانة تدخل فيه
ضحكت علي حديثها و ردتوالله هي للشباب كلها كدا
فوز ية انا عايزة اجوزه بس ابو همام قال لسة شوية وقالي انه مش هيوافق دلوقتي ابدا
صفية استحمليه شوية دا حسن حبيب قلبك ياام همام
تنهدت بحرارة وهي ترد ما انا علشان بحبه بزيادة ساكتة .. انتي عرفاني من زمان اقول ك انه ليه مكان خاص في قلبي علشان من صغره حنين ويهتم بالكل وفي نفس الوقت تقيل كدا
ضحكت صفية وهي تجيب والله حسن دا من يومه حبيب الكل
نظرت فوز ية امامها وهي تقول ربنا يهديه يارب و يرزقه ببنت الحلال
وثم وقعت عيونها علي نور ان التي كانت تضحك برقة
وتحرك يدها وهي تتحدث تحاول ان تفهمهم وجهة نظرها في الحديث
اخذت تنظر لها بعيون متفحصة
وجمالها لم يكن جمال عادي بل
صارخ
كانت صباح تنظر لهذا التجمع بغيظ ولهذا بحنق
لا تستطيع ان تتفاعل معهم وهم ايضا يتجاهلولها
كادت ان تنهض قبل ان تستمع لصوت نور ان ذو البحة المميزةانتي مش بتتكلمي معانا لية
نظرت لها قليلا ولم تعرف بماذا ترد بينما تابع ت نور انانتي مامت كريم صح
اؤمات صباح بنعم فهتف ت نور انجميل اوي هو ربنا يخلهولك يارب وشقي كمان
قالت هل وضحكت وهي تتذكر بعض المواقف التي قصتها سمر علي ها
ابتسم ت لها وهي ترد بنبرة متمنيةيارب
مدت نور ان يدها وهي تقول متعرفناش كويس تعالي نتعرف انا نور ان عامر
مدت الاخري يدها وسلمت علي ها وهي ترد ببسمة لا تظهر كثيراوانا صباح
همس ت رضوي بخفوت لجنات مش مطمنة لهدوء ورقة صباح دي
جنات حرام علي كي احسن ي الظن فيها شوية وبعدين نور ان بتسحر برقتها يمكن سحرتها ولا حاجة
حركت ا وكأنها تقول ربما وهي ترد يمكن
_____
صعد حسن دراجات السلم ثم هبطها وصعدها مرة اخري وهبط وثم راح يصعد درجتين ويهبط .. يصعد ويهبط والتوتر يملأه
كاد ييكي من غيظه من نفسه وهو لا يعلم ماذا علي ه ان يفعل
وثم استمع فجأة لصوت خطوات علي دراجات السلم فدخل سريعا لمنزله من خلال الباب المفتوح وثم وقف ينظر من خلال الفتحة لحيث دراجات السم منتظر ان يري من هو الشخص الذي سيهبط
ليجد انها نور ان وبجوارها صباح
ومتجهين معا اتجاه باب الشقة فغادر سريعا من امام الباب ودخل يجلس علي احدي المقاعد في الصالة
دخلوا الاثنان معا وتوجهوا ل الحمام دخلت فقط نور ان وبقيت صباح تنتظرها
وثم تركتها وتوجهت ل المطبخ نظر لها بخبث وثم توجه ناحيتها وقال بنبرة مليئة بالحرص صباح صباح
نظرت له بتساؤل فهتف بنبرة خاڤت ةجوزك كان هنا من دقيقة وفجأة جاله اتصال واول ما شاف الاسم طلع جري بالتليفون علي فوق
نظرت له بعدم فهم
فتابع بخبث انا شاكك انه ممكن يكون بيكلم بنت ولا حاجة
تحولت ملامحها فجأة وظهر فيها الغل وبلحظات كانت تختفي من امام انظاره فضحك بخبث وتوجه ل الطرقة التي يوجد فيها الحمام وثم وقف واستند علي الحائط امام الباب الخاص بالحمام مباشرتا منتظرا خروج نور ان منه
لحظات وفتحت نور ان الباب وخرجت وقفت والفزع قد ظهر علي ها
نظر لها ببسمة علي وتقدم منها وهو يقول منور انا
ابتلعت ريقها وردت بخفوتشكرا
ظل يتقدم حتي وقف امامها مباشرتا كانت موجودة علي عينها ويضعها خلف اذنها وهو يتابع لا بجد منور انا
بينما تابع هو وقد بدأ صوته يغضبهو اللبس دا مش طويل شوية
نظرت ل ملابسها وثم له و ردت بثقة واهية حاولت ان تظهرها امامهاها طويل جدا
كانت يده مازالت تمسك تلك الخصلةالاخري بۏجع وهتف هو پغضب انا مش قول ت نبطل نلبس ولا مقول تش
ڠضبت هي ايضا وهتف ت بصيقوانت مالك انت انا اللبس اللي عيزاه
حسن دا كان زمان لكن دلوقتي تلبسي المحترم والدا ياحلوة
نور انودا لية دا ان شاء الله
قال بعصبية اولا علشان انتي دلوقتي في منطقة غير منطقتك وناس مش متعودة تشوف
نظرت له بزهول من حديثه وعيونها
قد تجمعت فيها الدموع بينما تجاهل هو هذا واكمل بعصبية اشدايوة كمان مادام انتي مش خاېفة علي ه هما هيخافوا !
صاحت بقوة انت مش محترم
بسمة سخرية زينت ولم يرد فتابع تومش متربي كمان وانا هلبس براحتي وانت ملكش دخل بهدومي وبيا
بحركة سريعة بيدهلا ليا انتي مسمعتنيش ياك وانا بقول انك تخصيني ولا اية
نور انانا مخصش حد
حسن لا تخصيني وتهميني كمان
نور انمفيش صلة تجمعنا مع بعض
ظهرت علي بسمة غريبة وهو يردلا فيه .. للاسف انا حبيتك يعني انتي بقيتي ملكي
صاحت پعنف انا مش ملك حد
وابتسم بخبث وهو يردلا بتاعتي
وقبل ان ترد .. استمعوا لشهقة عالي ة اتية من الجوار تحديدا يفصل بينها وبينهم عدة خطوات لا تتعدي الخمسة عشر خطواة ....
___________________________
يتبع...
رأيكم...
الفصل 17
الټفت حسن بنظره ناحية مصدر
الصوت ليجد ان صاحبته هي صباح نظر لها وكاد ان يفهمها الوضع ولكن بلحظة غير رأيه وصمت ليري ما وصل تفكيرها له وهي تراهم بذلك الوضع
على النقيض التام من بروده كانت نور ان التي انفزع ت من وجود صباح ونظرت لها بعيون خائڤة
فلم يكن ينقصها بأن تخرج علي ها سمعة سيئة من اول اسبوع تعيشه في هذة الحارة
تقدمت صباح منهم وبعيون متسعة هتف تفي اية اية اللي انا شيفاه دا
نظرت نور ان لحسن بأستنجاد ولكنه صمت فتابع ت صباح اوعي يكون اللي في بالي صح
نظر لها وسأل بشفاة معوجةواية هو اللي في بالك
نظرت لهم معا واشارت لهم بأصابعها وهي ترد ان .. ان في حاجة بينكم
قاطعها وابتعد عن نور ان واقترب منها وهي يقول اشش اية اية تفكيرك راح فين كل الحكاية ان انا ونور ان بنحب بعض
ونظر ل نور ان وغمز لها بعبث بينما اتسعت عيونها زولا وقبل ان تتحدث اكمل هووانا كنت بقول ها دلوقتي اني هتقدم ل الست صفية علشان اخطبها
نظرت لهم بنصف عين فاقترب هو من نور ان وقال ببسمة ملائكيةمش صح ياحبيبتي
جائت لتعترض فهمس بجوار اذنها صباح ڤضيحة لو مقول تيش صح الله واعلم هتقول اية وهتنشر اية بين اهل الحارة
نظرت له بغل فأبتسم لها بسماجة وثم نظر ل صباح وهتف مش هتقول يلي مبروك
_مبروك .. بس عمي عارف
حسن هقول ه انهاردة متقلقيش
وبحركة سريعة اقتربت صباح وسحبت نور ان وابعدتها عن حسن وهي تقول بمرح طيب ابعد دلوقتي عنها بقي ومش هتشوفها تاني لحد ما تتقدم ليها
قال بنظرات متشككة صباح خلي بالك منها
صباح متقلقش علي ها
واخذتها وخرجت بها واتجهوا لحيث الدرج ليصعدا ل الاعلي مرة اخري
واثناء صعودهم همس ت بنبرة لئيمةوانا اللي فكراكي سهلة طلعتي سوسة يانور ان
نظرت لها بعدم فهم فتابع ت صباح لا متبينيش انك مكسوفة وبريئة اللي هتبقي مرات حسن لازم تبقي قوية وقادرة
عند حسن ..
نظر لاثرهم طويلا وبعد تفكير قليل وجد انه سعيد بما قاله فتنهد وهو يهبط بخطواته ل الاسفل وعلي الفور توجه لورشة والده
دخل وحيا الموجودين ومن ثم توجه لمكتب والده طرق الباب طرقتين وثم فتح الباب
ليجد والده يجلس ومعه همام تنفس بقوة قبل ان يدخل ويغلق الباب خلفه ويقول بهدوء غريب علي هالسلام علي كم
ردوا علي ه السلام
فجلس علي مقعد يقابل مقعد والدهكنت عايزكم في موضوع
نظروا له بأهتمام فهو عند التحدث بهدوء يعلمون انه بالفعل سيتحدث بجدية لا تظهر كثيرا
فهتف هو علي الفورانا عايز اتجوز
اتسعت عيون همام زهولا وهو يقول ت اية
كرر
حديثه مرة اخرياتجوز
شوقي غريبة انت مش كنت رافض
حرك كتفيه علامة علي ان الامر ليس بيده وان قراره تغير بشأن هذا الموضوع
فقال همام وفي حد في دماغك ولا هتخلي امك تختار
رجعت له طبيعته المرح ة وهي يردلا موجودة طبعا
شوقي نعرفها
_يعني حاجة زي كدا
نظروا له بفضول منتظرين ان يفصح عن عروسه المصون
فهتف بنبرة بطيئةانا عايز اتجوز نور ان عامر اللي سكنت هنا جديد وعايزك يابابا تكلم الست صفية دلوقتي
اتسعت عيون شوقي زهولا وهي يردددلوقتي
اؤما بنعم فتابع همام طيب انت متأكد من قرارك
حسنا يوة متأكد جدا منه
نظر شوقي له مطولا هو يعرف حسن وطبيعته وانه لا يفعل ولا يتقدم من فعل شئ الا اذا كان يريده ومتأكد منه
فتنهد وهو يردخلاص خدلنا معاد مع الست صفية
وقف وهو يقول بنبرة سريعةولية ناخد معاد هي فوق دلوقتي تعالوا نطلع ونتقدم
تنهد شوقي وهي يقول يابني دي الاصول
تقدم من والده وسحبه من يده وهو يردنكمل باقي الاصول في المناسبات التانية دلوقتي يلا نخطبها
واما اصراره خرج والده معه وخلفه همام ينظر لاخيه بزهول ممزوج بضحك
متهور ولكنه يبدو انه عاشق
__
صعدوا دراجات السلم ومازال حسن يحفظ والده الكلمات التي سيقول ها
يابا الحاج انت تقول اننا عايزين كتب كتاب علطول علشان اعرف اخرج معاها براحتى واوصلها الجامعة ولو عايز تقنعهم بكتب الكتاب علشان انا قليل الادب معنديش اعتراض اعمل اي حاجة علشان نكتب الكتاب
ووصلوا اخيرا ل السطح
تنحنح السيد شوقي بخشونة وثم دخل فوقفت الفتيات احتراما له وكذلك السيدة صفية لتسلم علي ه
نظر لها واشار لها بالجلوس وثم جلس وهو يقول بنبرة جادةانا عارف ان مفروض قبل اللي هقول ه دا مفروض حاجات تانية تحصل بس انتي عارفة حسن وجنونه ياست صفية
نظرت له ولحسن بقلق وعدم فهم وهي تقول ولا يهمك ياحاج بس
خير في حاجة
غمز حسن لنور ان بالخفاء مع قول والده انا طالب ايد نور ان لابني حسن بطلب ايدها منك بما انك بقيتي مسؤلة عنها دلوقتي وطالب القرب منكم فيها
اصابها الزهول هي وسمر وحتي نور ان التي ظنت ان ما حدث بالاسفل كان مجرد مسرحية
نظرت لهم صفية بصمت ل لحظات قبل ان تنظر لنور
ان وهي تقول انتوا مفيش احسن منكم ومن قربكم ولان نور ان بنتي انا موافقة بس الرأي في الاول والاخير ليها هي
كل العيون توجهت من بعد قول ها لنور ان
قتابع ت صفية لتنقذها من ذلك الخجل بكرة بأذن الله تيجوا تتقدموا في بيتها في وجود ابراهيم اللي هو بمثابة اخوها وتسمعوا قرارها ياحاج
ابتسم لحديثها الطيب والاصيل واؤمل بتفهم
فلكزه حسن بالخفاء وهمس لهاديهم فكرة عن كتب الكتاب ياحاج
همس له ايضابكرة يابني
اؤما بالنفي وقال بألحاحلا دلوقتي .. قول دلوقتي
فتنهد بسأم منه وثم نظر لصفية وتابع لو في موافقة نتمني اننا نخليها خطوبة وكتب كتاب مع بعضها منها علشان الواد لما يخرجوا يخرجوا براحتهم وبينهم رابط رسمي ومنها علشان محدش يتكلم علي هم
وابتعدت وهي تكاد تطيرا فرحا فما كانت تفكر فيه منذ قليل حدث امام عينيها
قالت سمر بهمس لنور انانا مش فاهمة ولا مصدقة حاجة
نور ان بنفس الهمس ولا انا
ابتسم ت صباح بفهم وهي تري صدمة نور ان الواضحة وثم تذكرت ما حدث منذ قليل وما قاله حسن بخصوص زوجها والتي طارت ل الاعلي لتري ان كان يتحدث مع احد ام لا وثم بنصف الطريق تذكرت انه اليوم يقوم بعملية وسيتأخر كما اخبرها وعندما عادت وجدت ما وجدته هذا
اذن كله كان تخطيط من حسن
حسنا صباح لم يكن كله تخيط من حسن بل من القدر
هو فقط اراد ان يحدثها قليلا
ولكن تدابير القدر وتفكيره السريع هو من اوصله الي تلك النقطة في هذا الوقت القصير
___
في احدي المقاهي في الحي ..
كان يجلس حسن علي طاولة فيها وبجواره يجلسون باقي اصدقائه الذين كان يستمعون لما حدث له منذ قليل
واخيرا عندما انتهي من القص
علي هم ما حدث
هتف خالد ضاحكا قال مفيش موضوع قال
قاطعه امجد ضاحكا لا ياعم ما قالك نفسي هفاني علي الجواز
وثم نظر لحسن وتابع بعد الجواز لينا اكل محشي من عمايل العروسة
عبده لا ياعم
دي ملهاش في الطبيخ اعتقد .. دي اخرها تعمل بديكير ومانيكير
غمز لهم حسن بعبث وهو يرداتجوزها بس واعملكم انا المحشي لو عايزين
خالد الباشا واقع .. واقع مفيش كلام
هتف امجد فجأة بحزن طيب وتوحة ياحسن خلاص غرغرت بيها
قال حسن بنبرة متأثرةتوحة كانت موجودة في فترة من حياتي وعيشت معاها اجمل ذكريات عمري لكن ياامجد القلب وما يريد بقي
سقط عبده علي الارض من كثرة الضحك وعندما انتبة ل العيون التي تتطالعه اعتدل وجلس مرة اخري وثم نظر لحسن وهتف مش معقول بتتعامل ولا كأنها فعلا حبيبتك وانت متعرفش شكلها حتي
حسن لا اعرف طبعا .. انت نسيت اللعبة اللي كنا عملينها علي ها ولا اية
قال امجد بضمير يأنبه والله كانت بتصعب علي ا
حسن بتصعب علي ك اية ياغبي احنا كنا بنعملها تنشيط ذاكره
وثم تذكر عندما زار امجد لمرة من المرات ورإته هي وذكرها شكله بزوجها في الشباب ولانها مصاپة بالزهايمر فكرته انه هو وظلت تتعامل معه علي انه زوجها
وعندما علم حسن الامر كان يتعامل وكأنه زوجها لفترة حتي شفت قليلا من الزهايمر وعلمت انه ليس زوجها
ومن وقتها وانتهي امر حسن معها كزوجها
ومن وقتها وحسن يتضاحك معهم في موضوعها وانه يريد ان يدخل في حياتها من جديد تلك المرة ك حسن وليس زوجها
عبده كفاية بقي كلام عن توحة ونركز مع العروسة
التقت عيون حسن بخبث وهو يردنركز هو انا بقي ورايا حاجة غير العروسة حبيبة القلب
نظر له امجد بنصف عين وهو يهتف ولا انا مش مطمنلك يلا
وقبل ان يرد حسن وجد امجد من يرن علي ه نظر ل الرقم فوجده غير مسجل فأشار لهم بالصمت وضغط علي زر
الاجابة
فأتاه الرد من صوت انثوي تقول مساء الخير
ضيق حاجبيه وقال بهدوءمساء النور
تابع نفس الصوتانت امجد هشام
_اها انا
غمز له حسن وهو يهمس بنبرة خفيضةيابن المحوظة بتملم نسوان
قال عبده بقرف مصطنع نسوان في حد يكون هيرتبط بوحدة في رقة نور ان ويقول
نسوان
نظر له بعيون تخرج منها شرارات الڠضب الغيرة فتنحنح وصمت
بينما تتبع الصوت الانثوي من الطرف الاخرانا خلود ياامجد
وقبل ان تكمل حديثها ابعد الهاتف عن اذنه واعلقه في وجهها
وهو ېصرخ بړعب مصطنع وصلت للرقم وصلت للرقم يومين كمان وهلقيها في الحمام
لينظر له اصدقائه بزهول وصدمة من خوفه قبل ان ينفجروا ضاحكين علي ه
يبدو ان خلود لن تتركه في حاله ابدا
___
في منزل سمر ...
كانت نور ان تجلس علي ال شاردة تفكر في كل المقابلات التي جمعتها مع حسن وتفكر في حالها وما وصلت له
حسنا هي لا تطيقه وشخيصته بالفعل لا تطاق ولكنه ليس بهذا السوء الذي يجعلها ترفضه ك خطيب
كما ان جلوسها مع سمر لا يجب ان يطول اكثر من ذلك
ولكن هل من اجل ان تترك منزل سمر ولا تجعلهم يتحملون اعبائها تذهب الي عرين حسن الي مدي الحياة
ترتبط بأسمه وتظل له وعلي ذمته الي الممات
تحيا في حارة كتلك ومع اشخاص لا يشبهونها ابدا
نعم احبتهم ولكن هل ستتحمل ان تعيش الي مدي الحياة بين اهل تلك الحارة
لا تعرف حقا لا تعرف
ولكنها لا تملك اي وسيلة ولا طريقة الا تلك
لا تملك احدا هي بخارج حدود تلك الحارة
هنا لها صفية والتي كانت نعم الام وان لم تصل لمكانة والدتها الحقيقة
ويوجد ابراهيم وسمر
وان وافقت علي حسن ستصبح لها عائلة كاملة
حسنا .. ماذا علي ها ان تفعل !!!
طرقت سمر باب الغرفة بذات الوقت ودخلت وهي تقول فكرتي
نظرت لها بعيون حائرة فجلست سمر بجوارها وهي تقول بنبرة هادئةبصي ما دام حسن اتقدملك يبقي في من ناحيته مشاعر اتجاهك وهو مش وحش صدقيني بالعكس ياريت كل الرجالة زي حسن لولا اني معتبراه فعلا اخويا انا كنت اتجوزته من زمان انتي بس بدايتك معاه مكنتش لطيفة علشان كدا مش مستقبلاه يمكن لكن لما يعاملك زي ما بيعامل كل الناس هتحبيه والله بالعكس دا انتي هتكوني مراته يعني هتكون ليكي معاملة خاصة
قالت بنبرة هادئةيعني انتي شايفة اني اوافق
اؤمات الاخري بنعم
اما هي فظهر امام عيونها سؤالا اخر .. لما ستوافق
هل لانها تريد ان تجد لها اهل ومكانة في تلك الحارة .. ام لانها تريد ان تجلس في تلك الحارة ل الابد .. ام لانها معجبة بحسن ولو قليلا
معجبة .. كلمة غريبة لم تظن انها ستوصف حالها يوما
__________________________
الفصل 18
عارف .. عارف اني غريب مش مفهوم عارف اني محبوب وموهوم كل الناس بتقرب وفي بيضطر يقرب.. عارف اني في ناس پتكرهني وناس بتتمني مۏتي انا مش سطحي ومش صغير انا مش صايع انا فاهم .. فاهم كل حاجة بتحصل وحصلت في حياتي الا حاجة
مش فاهم حالي من بعد ما ظهرتي لافاهم رد فعلي ولا فعلي عايز اقرب وعايز ابعد مسحور وسحرك ليا عميني
بتعامل بطريقة مش فاهمها ولا مستوعبها
كيف اقول كارهك وقلبي يقول عاشقك كيف احس بالحياة بوجودك وانا بحاول مقابلش عيونك
حالي مال .. حالي باظ .. حالي بعدك اتغير
لا بقيت انا حسن ولا بقيت بتصرف زي حسن حبيتك
غريبة الكلمة وطعمها مر بس المر الحلو دا تعرفيه اللي
غريبة انتي وغريب انا وغريبة احوالي معاكي
بس اللي اقدر اقول ه ان الحب دوامة ومتاهة اللي
بيدخل فيها مبيخرجش سليم بيخرج ناقص دقة او مخضوض
وانا خرجت من الحب مصډوم
متستنيش مني اي رد فعل متوقع لاني معاكي مش بكون
عارف بعمل اية .. بحبك وان مصدقتيش برضوا بحبك
تنهد بحرارة علي ه بعد ان كتب تلك الكلمات علي ورقة بيضاء ساطعة كلمات اخرج فيها كل ارهاق الايام الماضية عندما انتهي طواها والقاها بين ثنايا ملابسه في خزانة ملا بسه وثم خرج من غرفته ليجد الجميع متجمع في غرفة الصالون
جلس علي مقعد شاغر فيها وهو يقول بمرح عقبال ما تتجمعوا كدا ان شاء الله يوم ډخلتي
لكزه همام بجنبه حيث كان يجلس بالقرب منه وهو يقول بغيظ اتلم ياحيوان
نظر والده له ولافعاله بخيبة امل وهو يردوالله انا لدلوقتي مش مستوعب انك هتتجوز وهتخطب ياحسن يابني
تدخلت رضوي بضحك شكله اهبل ميدلش علي انه واحد كبير مفروض يبقي مسئول عن واحدة
رقص حاجبيه وهو يقول بعبثانا حسن اهاا بس راجل اووي
بسخرية
فوز تدخلت في الحوار وهتف تما هو باين
صباح بهدوءبس هو مش مفروض كنا نستني شوية علشان اهلها اللي لسة مكملوش اسبوع دول
رد شوقي بجدية بالعكس دا انسب حل البنت دلوقتي وحيدة والكلام علي ها هيكتر ولو دلوقتي سكتوا يومين وهيتكلموا علشان قاعدة في بيت في راجل وكدا فجوازهم علطول دا انسب حل
وضعت رضوي يدها علي فمها معلقةهي لسة موافقتش علي فكرة وانا لو
منها كنت ارفض
مد حسن يده فورا وعلي رغم من بعد النسافة بينهم الا انه اسقط يده بقوة علي مؤخرة رأسها
بينما قالت فوز بقلب الام الحنوناخس علي كي يارضوي هو في زي حسن وحنية حسن
وضع يده علي رأسه في حركة درامية شاكرة وهي يردشالله يخليكي ياغالية
خرج صوت جنات فجأةمروه جاية بكرة صح
اؤما الجميع بنعم فتابع حسن كويس انها جاية الصبح علشان تروح معانا بالليل
تدخلت رضوي مرة اخري وعلقتوتشوف العروسة وهي بترفضك
وعلي غير العادة قالت صباح بحماس انا متفألة خير وان شاء الله هتوافق
لتضحك علي ه ولم تتحدث
وثم انتهت الامسية علي خير وتوجة كل شخص الي ه ليتلقي قسطا من الراحة
__
لا يبات العاشق ليله الا مفكرا وان فعل غير هذا فهو بالطبع لم يعشق يوما ...
ظلت ليلتها تنظر ل سقف الغرفة بشرود لحظة تقرر الموافقة ولحظة تقرر الرفض
تعلم انه قرار مصيري
وان الحل الانسب هو الموافقة
لكن حسن .. هي لا تعرفه .. لم تتعامل معه كثيرة وهو يظنها رقيقة هادئة ونسمة هواء لا تفتعل المشاكل
نعم هي رقيقة ولكن ليس الي الدرجة التي يتوقعها هم
هي ايضا قطة لها مخالب شرسة تظهر عندما يفيض بها الكيل
اكثر ما تخشاه ان يتعامل معها حسن علي انها شئ يملكه كما اخبرها
فأن فعل ذلك لن تصمت لن تصمت ابدا
ربما يصل بها الحال لان تعلن علي ه حربا من التحدي والعصيان
والدتها علمتها اشياء كثيرة يجب ان تكون في المرأة
علمتها ان تتعامل بذكاء تتعامل بضعف وتتعامل بقوة
تظهر مخالبها وتخفيها
علمتها ان تكون رقيقة ومتمردة
طوال حياتها كانت تخفي مخالبها وكانت ضعيفة وكانت رقيقة
فهل الان حان وقت الافصاح عن الوجة الاخر
وجة الشراسة !!!
ابتسم ت اخيرا عندما توصلت الي الحل
حسن بك العطار اهلا بك في عرين وقيود نور
ان عامر اللطيفة التي ستوقعك دون شك في حبها اكثر فأكثر
بمنزل العطار...
شقة علي العطار
فتح علي منزله ودخل في تمام الساعة الثانية ليلا تقريبا حيث كان الهدوء يعم علي ارجاء المنزل كما يظن حتي تفاجأ بمن تجلس علي احدي مقاعد الصالون تهز سيقانها بتوتر ممزوج پغضب لا يمكن ان لا يعرفه وتأكل اظافرها بعصبية وعندما رأته انتفضت من مكانها وتقدمت منه وهي تصيحكنت فين
اشار لها بأن تخفض صوتها هاتفا بهدوء مستفز من وجهة نظرهاوطي صوت الواد نايم
تنهدت بعمق قبل ان تقول بنبرة اكل حدة من سابقتهاكنت فين ياعلي من زمان برن علي ك وانت قافل تليفونك
صمتت وثم تابع ت بسخرية مريرةلتكون اتجوزت وخافي القمر عننا
تطلع ل الالم الذي ظهر في صوتها بحزن وندم ولكنه اخافه وهو يقول بسخرية لا متخفيش انا مبخبيش حد من حد يوم ما اتجوز هتكوني اول واحدة عارفة كل الحكاية بس ان كان عندي عمليات انهاردة كتير
وثم لفت نظره ملابسها كانت ترتدي منامة بيتية رقيقة لونها لطيف ل الغاية من اين اتت بها ياتري
اجابت علي حديثه الصامت قبل ان ينبس به حتياخدتها من رضوي لحد ما اشتري هدوم جديدة
نظر لها وهتف بأستفهاموالقديمة راحت فين
عوجت ا في علامة علي السخرية وهي ترد رميتها .. قول ت بما ان التوفير ملوش لازمة وكدا كدا انت شايف نفسك يبقي انا كمان اشوف نفسي وادلعها شوية واهو دا برضوا حقي
اقترب منها قاطعا الخطوات الفاصله بينهما وهو يقول بصوت
منخفضمن زمان بقول ك انه حقك يا صباح .. حقك تجيب ي وتشتري بس انتي اللي مكنتيش بتسم عني
بمرارة ردتكنت هبلة
تنهد بعمق وقبل ان يضعف ويخبرها بكل شئ يخطط له تركها زغادر
فهو يرى ان خطته تسير بطريقة صحيحة وكما خطط هو
فها هي تتفاعل مع الوضع وبدأت بأول خطوات الاصلاح وهو التغير
من حالها والعودة الي صباح القديمة في ريعان شبابها تاركة قناع الكبر هذا التي كانت تتعامل به .. الكبر والعجز
وربما بعض النقص ... او
الكثير منه
_
ونهار جديد يصطح علي منزل العطار واستيقظ
ربما كل افراد المنزل العزيز الا حسن
طرقت منة علي الباب دخلت بحذر وعندما وقفت امام ال ولم تجد رد منه حيث انه لم يخضها كالعادة عرفت انه بالفعل فأتسعوت عيونها من السعادة
وثم اقتربت من جوار اذنه وب اقوي ما عندها صړختعمووووو
انتفض من مكانه بفزع وراح يتنقل ببن ارجاء الغرفه پجنون وهو يصيح اية في اية زلزال صح زلزال .. في متين جنية في الدرج هتوها بسرعة قبل ما البيت يقع هاتوهااا
وظل ېصرخ وهو يجري حول نفسه حتي استمع لصوت ضحكات تخرج من فم الصغيرة فتوقف اخيرا
واستوعب الامر
لحظات وكان يجري خلفها وهو مازال يصيحاها يابنت ال.... دا انا قطعت الخلف بسببك يرضوكي عيالي يطلع
ابوهم عقيم مبيخلفش
استوقف خطواته فجأة امام والدته التي ظهرت فجأة والتي استمعت الي اخر كلامته فهتف ت بسخرية والله عيب علي طولك هبلك دا كله ياحسن
حرك يده في خصلات شعره بحرج ولم يتحدث
وثم بهدوء اختفي من امام نظريها
فلو كان عقيما ... كيف سينجب اطفالا !
علي طاولة الفطار .. اجتمعت عائلة العطار علي ها
ليتناول طعام افطارهم وقد قرر الجميع بالا يخرجوا الي اعمالهم اليوم فهناك مناسبتان بأنتظارهم الاولي قدوم مروة من الامارات والثانية ذهابهم الي عروسة ابنهم العزيز حسن
هتف كريم مقاطعا هذا الهدوءحسن انتوا هتتجوزا في اوضتك ولا في شقتك
نظر له وقال بامتنان كويس انك فكرتني يالا ياكريم
ونظر لوالده وتابع الحقوا جهزلولي الشقة بقي
راضيما تجهزها لروحك
مد يده لهم وقال بسماجةطيب ادوني فلوس بقي
راضيما تجهزلها بفلوسك يااخويا ولا هنصرف علي ك احنا
حسن بمرح لا انا يدوب الفلوس اللي معايا تكفي مصاريف شهر العسل
بفم معوج قالت صباح الله يرحم .. اخوك يوم ما فكر يعزمني بعد الجواز وداني جمصة اقضي اليوم
غمز لها علي وهتف بضحك مش بزمتك كان يوم حلو
حركت يدها علامة علي اللامبالاة وهتف تياعم روح
نظر حسن ل السقف وقال بهيام مصطنع انا بقي هاخد البت بتاعتي و نروح شرم نقعد يومين
علي بضحك البت بتاعتك دا اللي يسمعك بتقول علي ها كدا يفكرك شاقطها
غمز له بعبث وارقص حاجبيه و ردشاقطها خاطڤها سارقها مش مهم .. المهم اني هتجوزها
وحديثه هذا طمن قلب شوقي وبشدة .. فحديثه يدل علي انه يحبها
حتي لو لم يكن هو يعلم هذا
بالبيت المقابل لهم ...
خرجت نور ان من غرفتها اتجهت ل الاريكة وجلست علي ها وللغرابة لم تجد احدا قد استيقظ بعد سوي كانت سمر او والدتها او حتي اخيها...
لم تكاد تكمل الكلمة حتي وجدت من يجلس بجوارها هاتفا صباح الخير
انتفضت وهتف ت بخضةخضيتني ياابراهيم
ضحك علي ها بخفة وثم صمت ل لحظة وعاد يهتف بجدية عايز اكلمك في موضوع
نظرت له بأهتمام وقلق فاكمل بنفس جديتهربنا يعلم انك اول ما ډخلتي البيت دا وانا اعتبرتك اختي يانور لن علشان كدا انا هكلمك علي انك اختي واني خاېف علي مصلحتك
طالعته بتوتر منتظرة باقي الحديث فتنهد واكمل لو هتوافقي علي حسن فأن هكون اكتر واحد فرحان ليكي ومطمن علي كي علشان حسن بجد جدع وراجل بس لو هتوافقي علشان تبعدي عن هنا علشان متتقليش علي نا حتي لو مش بتحبيه او معجبة بية فأنا بقول ك انا لو حسيت بكدا
طالعته بدموع ظهرت في عيونها وكلماته تلك تلمس قلبها وبقوة كم هي سعيدة بهذا الحديث
تشعر وكأن لها سند وظهر تحتمي خلفه
تنهدت وهي تراه ينتظر حديثها و ردتبجد كلامك اسعدني ياابراهيم شكرا ليك بجد
نهض ووضع يده علي رأسها وحركها ب حنان في خصلاتها وهو يقول قبل ان يستعد ليبتعدخدي القرار اللي عيزاه واعرفي دايما اني من دلوقتي واقف في ضهرك
وتركها وغادر
حديثه كله لمسها بقوة ولكن كلامه هذا لن يفهمه الكثير مثلها
لا يوجد مفر ... لا يوجد مفر من الموافقة
___
في تمام الساعة الثالثة عصرا وقفت سيارة سوداء امام منزل العطار وهبطت منه امرأة في نهاية العشرين وبجوارها رجل يكبرها بعدة سنوات قليلة وبيدها فتاة
صغيرة تبلغ من العمر اربعة سنوات
توجهوا بخطواتهم الي المنزل وما ان خطوا له حتي التقطفتهم
ولم يكاد يكمل كلماته حتي عضها بقوة فأنتفضت الفتاة ونظرت له
وبكل قوتها ضړبته علي وجهه بالقلم فتعالت ضحكات الجميع علي ملامحه التي ظهرت فيها علامات الصدمة
وهو يهتف طيب احترميني دا انا حتي عريس
نظر لها بغيظ ممزوج پغضب فأبتسم ت له بسماجة
والجميع يتضاحك علي ه
والسؤال الذي يشغل باله
لما الجميع يري تلك الفتاة تعيسة لانه سيتزوجها
هل هو الي هذة الدرجة سئ وله سمعة سيئة تسبقه !!! ...
___________________________
الفصل 19
ما ان سدل الظلام اول خيوطه كان حسن يسحب عائلته خلفه سحبا الي منزل السيدة صفية فنظروا له بخيبة امل وكأنهم يزعمون ان الزواج سيزيده هبلا ولن يعقله ابدا كما توقعوا
دخلت العائلة وكل منهم محمل بهدايا عديدة بين يديه فهم افراد عائلة العطار عائلة لها اسمها في تلك المنطقة ولها وزنها ايضا
طرق السيد شوقي علي الباب وثم انفتح بواسطة ابراهيم الذي رحب بهم وثم دخلوا جميعا واصطفوا علي المقاعد في غرفة الصالون
وبعدما جلس الجميع وتبادلوا احاديث ودية عن الحال والاحوال لكز حسن والده وهمس لهاسئلهم فين العروسة
رد والده علي ه بنفس الهمس يابني اكيد هتطلع دلوقتي
كرر بتصميم لا اسئلهم
تنحنح شوقي واعتدل في جلسته وهتف ببسمة طفيفةاومال فين عروستنا
اشارت صفية لسمر بالنهوض وهي تقول جاية حالا .. روحي ناديها ياسمر
ونظرت لهم وقالت ببسمة خفيفةعروسة بقي ومكسوفة
ابتسم وا لها بتفهم بينما نظرت هي لمروة وقالت بأشتياقاخبارك يامروة يابنتي وحشتينا والله
مروةوانتي والله ياحاجة صفية وحشتيني ووحشتني كل حاجة في المنطقة دي
لم تكاد ترد علي ها صفية حتي انفتح الباب ووجدوا نور ان تخرج ويدها محملة بصنية علي ها اكواب من العصير تكاد تحملها بالكاد من فرط توترها وبجوارها سمر تحاول ان تهديها بالكلمات
فبالطبع هي لا تستطيع ان ترتدي الا اشياء تظهر من جسدها شيئا
هذا ما فكر فيه حسن وهو يضغط علي اسنانه بقوة
تقدمت هي وبيدها الصينية من السيد شوقي ومدت له الصينية فتناول منها احدي الاكواب وهو يبتسم لها
فعلت نفس الكرة مع الجميع وعندما جائت لتجلس هتف ت مروة بضحك والعريس ياعروسة مش
هتبلي ريقه
تنحنحت بحرج واعتدلت وامسكتها من جديد واتجهت نحوه ومدتها له فأخذ الكوب وهو يغمز لها بعبث ويهمس بصوت بكالد تسمعه هياكيد سكر زي اللي عملته
توردت وجنتيها وابتعدت عنه وجلست علي مقعدها في صمت
هتف شوقي بجدية احنا جايين ياست صفية علشان نسمع رأي العروسة علي طلب امبارح
جاءت صفية لترد ولكن قطعها ابراهيم قبل كل حاجة لازم العريس والعروسة يقعدوا مع بعض الاول ولا اية ياحاج
وخلال لحظات وجدت نور ان نفسها في غرفة منغلقة تجمعها هي وحسن وفقط
ظلت تفرك يدها بتوتر وهي تراه ينظر لها ببسمة واسعة علي وظلت صامتة حتي هتف هوتحبي نتعرف من جديد
نظرت له واؤمات بخفة بنعم
فتابع انا حسن شوقي العطار عندي تلاتة وعشرين سنة وكمان شهرين هكمل اربعة وعشرين في اخر سنة في كلية هندسة عندي تلت اخوات اكبر مني واخت اصغر مني
دي حياتي بالاختصار
ونظر لها بنظرات تعني حان دورك انتي
فأبتلعت ريقها وهي تقول بهمس يكاد يسمعانا نور ان عامر في تالتة اعلام معنديش اي اخوات
والتمعت الدمع في عيونها وهي تكملوبابا وماما متوفيين
ترك مقعده وتقدم منها وجلس بجوارها وامسك يدها ب حنان مغمغمالو حصل نصيب وبقيتي مراتي فأنا هبقالك ابوكي واخوكي وامك وكل عيلتك يانور ان
نظرت له بخجل اشد بينما سرح هو في عيونها الزيتونية بعدما غسلتها الدموع فكانت غاية في الجمال
ظلوا صامتين مدة حتي هتف ت هي بنبرة جادة وكأنها لم تكن تبكي منذ لحظات انا لو وفقت فأنا عندي حبة شروط
بأهتمام نظر لها منتظر ان تكمل ولو انه اصابه الضيق من كلمة ..شروط..
فراحت
تتابع هكمل دراستي عادي وبعد الدراسة هشتغل ولو كتبنا الكتاب هيكون من غير اي احتفالات علشان بابا وماما وهكمل قعاد هنا لحد ما نتجوز فعلا وو
نظر لها يحثها علي الاكمال محاولا ان يخفي نظرات عيونه التي التمعت بالسواد نتيجة لغضبه
بينما اكمل ت هي وهي غير منتبة لغضبه هذامش هتقرب
مني غير لما ناخد علي بعض كأننا في فترة خطوبة مثلا
وثم صمتت
وساد الصمت بينهما لدقائق حتي قطعه هوبعد كتب الكتاب هتيجي تعيشي في بيتي
جائت لتعترض فقاطعها بحدةمش انا اللي اخلي مراتي تعيش في بيت فيه راجل غريب عنها يانور ان .. كتب الكتاب هيحصل من غير زيطة دا شئ اكيد .. حكاية مش هقربلك دي فأنا موافق علي ها لحد ما تاخدي علي ا ولحد ما انا اقول كفاية ... ها موافقة
قالت بضيق يعني انا لو قول ت مش موافقة عادي صباح مش هتتكلم
تذكر حديثه لها وان صباح من الممكن ان تفضحهم بحديثها
فاكمل في تمثيليتهلا هتتكلم اكيد انا بس قول ت اخد رأيك زي ما الكل بيعمل
تنهدت وهتف تطيب لو عايزة اطلق
التمعت عيونه بالشراسة وهو يهتف طلاق انا مبطلقش
نور انبس
رفع يده في اشارة منه لها بالصمت واكمل مش هطلق غير في حالة واحدة بس وهي انك مش عيزاني غير كدا كل حاجة ليها حل
وثم ساد الصمت مرة اخري
حتي قاطعته هي بهمس ها الخفيف
_موافقة
واهلا بكي يانور ان عامر في مملكة حسن العطار ذلك المرح المچنون الذي سيزيقك غرامه دون ادني شك
__
وما ان علمت افراد عائلة العطار بالموافقة حتي ارتفعت اصوات الزغاريط معلنة عن وجود خطوبة وزواج ثم عادت تنخفض من جديد
كانت الفرحة ظاهرة جدا في ملامحهم وسرعان ما غادروا المنزل والبسمة علي وجوههم
بعد ان قرروا ان
كتب الكتاب سيكون بعد اسبوع واحد من اليوم
فقط اسبوع واحد ..
تجمع افراد العائلة في الصالون ما ان وصلوا للمنزل وهتف ت مروة وهي تنظر لاخيها بأزدراءوالله ياحسن البت قمر وبتنور مش عارفة انا موافقة علي ك
لية دي
قالت فوز بحبماله حسن يامروة دا الف بنت تتمناه
همس ت رضوي بأستنكارالقرد في عين امه غزال
ووجدت كالعادة قلم علي قفاها محترم .. قلم مخبرين
وثم وجه حسن نظره لشمس وهو يقول ببسمة شموس مش انا حلوو
نظرت له وقالت بملامح ممتعضة بكلمات تكاد تفهمحسن وحش مش حلو
ابتسم واكمل بهمس ومش محترم وقليل الادب .. متخفيش بسمعهم كتير
ومن كان القائل ... نور ان يا عزيزي ..
وقف واتجه لشمس وحملها من علي قدم والدها وقبل وجنتيها وثم عضها بقوة فبكت الصغيرة فأتسعت بسمته اتساعا ملحوظا وهو يقول لوالدهابنتك دي خدودها ملبن
وثم عضها مرة اخري
فقالت صباح بضيق هنشوف لما تجيب بت هتعضها ولا لا ياحسن
عض خد الصغيرة بتلذذ وهي تبكي وتحاول ان تفر من بين يديه وثم غمز بعبث هاتفا هعضها وهعض امها
فهتف ت اصوات عديدة بأستنكار وضيق وقح
وهو يعلم ياايها القوم ... بالله يعلم انه وقح
بعد ان غادر الجميع وانتهت نور ان وسمر من تنظيف المنزل دخل كل منهم ل الغرفة وجلسوا فيها كانت نور ان مازالت تشعر بالتوتر لما تعايشته منذ قليل
كما انه يوجد بداخلها كبت كبير
فنظرت لسمر وهي تقول بعيونم لامعةاية رأيك نرقص
ولان سمر تعلم ان الرقص هو احدي الطرق التي تخرج فيه نور ان مشاعرها السلبية ... وافقت
وبعد قليل كانت تقف كل من الفتاتين في منتصف الغرفة يرتدين ملابس غير محتشمة بالمرة سمر تقف في الجزء الخلفي فلم تكن ظاهرة اما نور ان فكانت في مواجهة الشرفة التي تقبع في مواجهة شرفة غرفة حسن
ارتفع صوت الاغاني ولكن ليس بدرجة عالي ة وبدأت اجساد الفتيات بالرقص
وكان رقص نور ان بالفعل رائع لدرجة ان سمر وقفت عن الرقص وظلت تتابع ها فقط بعيون تقطر
لم تكن عيونها فقط التي تتابع نور ان
بل ايضا عيون حسن الذي خرج صدفة فراح ينظر لها بعيون زاهلة معجبة متفحصة
وعندما انتهت اختفي عن امام نظريها سريعا وهو يهمس لا والله عرفت اختار صح .. البت جامدة
وبسمة عابثة قد ارتسمت علي ... يالك من وقح ياعزيزي
__
ياحلو صبح ياحلو طلع ... ياحلو صبح نهارنا فل
استيقظ معظم اهالي الحارة علي تلك النغمة المنبعثة من راديو عم فوز ي صاحب القهوة التي زاع صيتها في المنطقة وكان من اولئك
متابعة القراءة