ست البنات بقلم زينب سمير

لمحة نيوز

ابدا بجمالها ولكن
ملامحها الهادئة تبث فيك شعورا بالراحة والاطمئنان
قطع صمت اللحظات بينهم صوته هو مرة اخرياخبار الحارة 
ردت بأختصار كويسة 
وكادت تصمت ولكن فجأة وجدت نفسها تثرثر كعادتهامش كويسة اوي يعني لسة زي زمان كله عنده مشاكل واشغال بس رغم كدا الكل راضي بحاله
اؤما بتفهم .. فقالت وهي تنهضهروح ابارك ل العرسان
وقف هو ايضا مردداهروح معاكي...
كان عبده جالسا بعيد عن
جميع اصدقائه ينقل ابصاره ما بين الثلاثة بغيظ الجميع منشغل الان
حسن بزوجته .. امجد بخطيبته .. خالد بحبيبته الجديدة
نظر ل قطة خلود الذي اصرت ان تحضر خطوبتها وامجد اعطاها له ليهتم بها امسكها من علي المقعد المجاور له ووضعها علي الطاولة امامه وهتف باسما ك شاب يتعرف علي فتاةهاي انا عبده .. وانتي 
يبدو ان اليأس بلغ منه ل حد لا يطاق...!!!
علي طاولة اخري جمعت صباح وعلي كانت صباح سعيدة بمظهرها الجديد الذي اثر علي ها خارجيا وهي تري نظرات الاعجاب من البعض وداخليا وهي تشعر بثقة كبيرة في نفسها من جديد
نظرت ل علي تقول بوجهه مبتسم تعرف ياعلي انا عايزة اشكر اللي حړق البيت
انغص حاجبيه بتعجب وعدم فهم ..فاكمل ت هيبسببه انا فوقت من انسانة وحشة اووي سيطرت علي ا وغيرتني كل ما بفتكرها وابص لنفسي بالمراية بكرهها 
...........
_عمر بيه .. الحق يابية
انتفض من مكانه وهو يسألفي اية 
_ضياء هرب من عربية الترحيلات ومش لاقينله اثر خالص 
. . . . . . 
38
في طريق العودة ركب حسن بالامام وجواره نور ان تاركين العشاق الاخرين بالخلف يتحدثون بهمس ويغازلون بعضهم البعض
كان مظهرهم مضحكا بالنسبة لحسن لكن كي لا يشعرهم بالخجل حاول ان يكتم ضحكاته
ارتفع صوت رنين هاتفه نظر ل المتصل واجاب متعجباعمر باشا ! خير 
جاءه صوت عمرضياء هرب ياحسن قول ت احذركم احسن ېتهجم علي كم ولا حاجة
انعقد حاجبيه بقلق ولكن سرعان ما هتف لا متقلقش اكيد احنا في السليم هو بس هيكون عايز يفلسع فمش هيفكر يجيلنا احنا
عمرانا قول ت بس احذرك ..
علي بتسأل بعدما انهي حسن الاتصالفي اية 
اكمل حسن قيادة السيارة وقال بلامبالاة مفيش
لكن نور ان استطاعت ان تري خلف تلك اللامبالاة
خوفه الذي يحاول ان يخفيه
بعد قليل وصلت السيارة ل امام المنزل الجديد المتأجر هبطوا جميعا الا هو نظرت له نور ان من شباك السيارة تسأل همش هتنزل 
رد بنبرة سريعةورايا حاجة سريعة هعملها واجي
اؤمات بحسنا فقال هوخلي بالك من نفسك
_حاضر..
...........
امام القاعة التي كان الاحتفال بالخطوبة فيها منذ قليل وقف ابراهيم ومعه سمر ينتظرون سيارة اجرة تمر امامهم
لكن وكأنهم ينتظرون ثرابا
قاطع بحثهم وانتظراهم صوت خالد من خلفهمتعالوا هوصلكم معايا
نظر له ابراهيم وابتسم هاتفا مفيش داعي اكيد هنلاقي تاكسي جاي دلوقتي
خالد بجدية صعب تلاقي دلوقتي الجو ليل والمنطقة اصلا مش معمورة فمتعاندوش واركبوا
ظهر علي وجهه ابراهيم الترد د لكن شعور سمر الوحيد هو الخجل 
وهي تري ان الصدف تلك الايام تجمعها مع ذلك الشاب كثيرا بعد ان كانت لا تراه بالاشهر
قال هو بنبرة غير قابلة للنقاشهروح اجيب العربية واجي .. استنوا هنا
ثم غادر وتركهم قال ابراهيم لسمر بكرة هنروح عند رضوي .. صح 
اؤمات بنعم وهي تري تلك اللمعة التي تظهر في عينيه
انها لمعة الحب ويالها من لمعة...
_____________________________
الساعة وصلت ل الرابعة فجرا وحسن لم يأتي بعد اخذت تجول الغرفة ذهابا وايابا بقلق وهي تحاول الاتصال به
لكن جاءها الرد المعتاد 
الرقم الذي طلبته غير متاح 
تنهدت بتعب وجلست علي ال وراحت تهمس بقلق انت فين بس ياحسن 
مرت دقائق عديدة ودون سابق انذار وجدت نفسها تغفي علي ال بتعب وارهاق ..
بغرفة نيسة ورضوي ..
صړخت نيسة پغضب بت انتي ڼصابة زي ابوكي
رضوي ضاحكة وهي تأخذ
جميع ورق الكوتشينةڼصابة اي ياتيتا انا اخدتهم بالولد
نيسة بضيق ما انا عارفة انك اخدتيهم بالزفت بس دا رابع ولد يجيلك بت شكلك انتي وبتفنطي الورق حطتيهم ليكي
رضوي اية ياتيتا التفكير الشيطاني دا غير اصلا انك انتي اللي مفنطاه مش انا
نيسة بتعجب بجد !!
اؤمات بنعم فقالت الاخري وهي تستعد لتلعب دورا اخريطيب يلا نلعب مرة كمان والمرة دي هقطعك
رضوي بضحك بقالك ست مرات تقول ي كدا وانا اللي بكسبك ياتيتا
نظرت لها بشزر ثم هتف ت وهي تتأوبطيب انا تعبت يلا ننام وبكرة نكمل
رضوي بأرهاق هي الاخري فهي خرجت من العمليات بال صباح يلاا
ولحظات وانغلقت اضواء الغرفة
وبات البيت كله مظلما ..
في مطار القاهرة الساعة العاشرة صباح ا ..
اعلنوا عن هبوط الطائرة القادمة من المانيا كان عاصم يقف في المطار منتظرا والده بالفعل لحظات وخرج صدقي من احدي الابواب
نظر له بشزر ولم يرد علي ه واكمل طريقه تاركا اياه مكانه وهو يهمس غبي
اسرع عاصم بخطواته حتي وقف بجانبه ثم قال صدقيطمني اخبار الشركة اللي سبتها في ايدك اية انا خاېف لتكون خربتها وهتخلينا ننزل نبيع ورد في الاشارات
عاصم بحرج مصطنع والله الغلط علي ك يابابا لانك سافرت المدة دي كلها وسبتهالي
صدقي بقلق شكلك عملت مصايب
عاصم نافيا سريعالا والله هي كويسة بس !
صدقيبس اية
عاصم قبضوا علي ضياء صاحبك
قال ببسمة واسعةبجد
ضياء بنبرة خاڤت ةبعد ما ضربوا نور ان بنت صاحبك بالړصاصة
صدقي بزهولامتي داحصل
عاصم يوم ما حرقوا بيت اهل جوز نور ان
ضربه في كتفه ودفعه بعيدا عنه وهو يقول ولسة جاي تقول ي دلوقتي ياغبي .. ياغبي
عاصم ببسمة غبيةمحبيتش اقلقك علي الفاضي ياوالدي
صدقيامال كنت عايز تقلقني امتي لما يخلص علي ك !
نظر له بحيرة ولم يرد
فتركه صدقي وخرج من بوابة المطار وهو يضرب كفوفه ببعضهم هامسامخلف واحد متخلف
____________________________
مكالمة تجمع بين امجد خلود 
امجد بنبرة رومانسية صباح الخير ياقلبي
اجابت ه بنبرة رقيقة صباح النور علي ك ياامجد 
وضع يده علي قلبه بدرامية وهو يهتف بعيون كادت تخرج منها قلوب حمراءاحلي امجد سمعتها في حياتي
ضحكت بكسوف علي ه فقال بتسأل هي دي صوت ضحكتك
ردت بخفوتايوة
امجد صوت ضحكة دي ولا مزيكا !
فعادت تتضحك بخجل من جديد
امجد هتروحي الجامعة
اتاه صوتها بالايجاب فقالطيب انا هعدي علي كي علشان نروح سوا
قالت بخفوتاوك مستنياك
واغلقت معه ثم خرج صوتها عالي اامااا فين البنطااالون يااما
ومن الناحية الاخري قال امجد يخربيت الرقة شكلي وقعت واقف ولا اية !!
............
تجمعت عائلة العطار حول طاولة واحدة بدون حسن 
قال علي لنور ان وهو يلاحظ اختفاء حسن هو حسن لسة مجاش
اؤمات بنعم فقالت فوز ية بقلق مجاش لدلوقتي ازاي بس ومحدش قالنا ليه طيب جربتوا
تتصلوا بيه
نور انبتصل بيه من امبارح مش بيرد ياطنط
فوز ية بقلق ربنا يجيب العواقب سليمة يارب
قال شوقي في محاولة لبث الهدوء فيهمممكن يكونوا هو واصحابه راحوا يحتفلوا بعد خطوبة امجد انتوا عارفين بعد اي مناسبة سعيدة بيعملوا كدا
جنات ايوة صح دي عادتهم
حديثه أهدأ الجميع قليلا واخذوا يحاولون ان يقنعوا ذاتهم
انه بخير 
____________________________
ب الحارة ..
ب منزل السيدة صفية ..
جلست صفية علي احدي مقاعد الصالون ومعها سمر منتظرين حديث ابراهيم الهام الذي جمعهم بسببه كانت الدقائق تمر وهو لا يتحدث لحتي الان
قالت سمر بضيق ابراهيم انت عايزنا علشان تورينا
سكوتك ولا اية ! ما تقول في اية وتخلصنا
نظر لهم قائلا بتوتر بصوا انا عايز .. عايز
صفية بنفاذ صبرعرفنا انك عايز عايز اية بقي 
ابرلهيم مكملا حديثهاحنا انهاردة مش رايحين عند عيلة العطار 
اؤما الاثنان بنعم ف تابع هوعايزك ياماما تخطبيلي بنتهم رضوي 
لم يكاد ينهي حديثه حتي اطلقت صفية زغروطة عالي ة 
وبعدما انتهت قالت بنبرة سعيدةالف نبروك ياحبيبي ربنا يتمملك علي خير يارب
سألت سمر بترد د تتوقعي هيوافقوا 
صفية وهي تتفهم حديث ابنتهالو هي موافقة هيوافقوا هما مبيفكروش بالماديات يابنتي
ثم نظرت ل ابراهيم مكملةشقتك فلوسها جاهزة ياابراهيم 
تطلع لها بزهول وكذلك سمر فقالت هيابوكم خد مكأفاة نهاية الخدمة قبل ما يتوفاه الله وهو اصر انه يخليها علشان تنفعكم في جوازكم وانا الحمدلله قدرت احافظ علي ها لدلققتي ومحتجش ليها
وكأنها حلت له مسألة لا تحل
كأنها منحته املا .. منحته حلما 
منحته الحياة
فقد انهت بحديثها هذا العديد من القلق الذي كان يسيطر علي قلبه الان ربما فقط يشعر بكثير من الثقة في ان توافق علي ه عائلة العطار
_____________________________
_ابو الخلدان انزل هاتلنا فطار
قالها والد خالد وهو يري ابنه يخرج من غرفته
قال خالد بضيق وهو يجلس علي مقعد جوارهيعني انت يابابا مجوع نفسك لحد ما اصحي
انا علشان متنزلش انت
والدهبقي عايز ابوك الثري العربي ينزل يقف علي عربية فول
خالد بسخرية ثري عربي اية بس يابابا احنا هنضحك علي بعض
والدهملكش دعوة انا ثري عربي صغير علي قديا المهم انزل هاتلنا شوية فلافل كدا وانا هروح اعمل شاي
وقف وهو يكملالواحد ضهره واجعه بس نقول اية ! قول تلك ندور علي واحدة وامها ونتجوزهم
خالد طيل ولو حصل وخلفتوا هيبقي ابنكم اخويا ولا اخو مراتي ! وابن حماتي ولا ابن حماها ! واولادي هيقول وله ياخالي ولا ياعمي
ضيف والده عينيه وراح يفكر في حديثه وجده صعب الفهم فقاللا انا دماغي لفت والله ما انا متجوز
خالد ببسمة طيب انا عايز اتجوز
لحظات ووالده كان يقف امامه يصيح بسعادةبجد !
اؤما بنعم فقال سائلا عايز تتجوز مين
_سمر علوان
_____________________________
_طيب بعد ما اطمنا علي رضوي عايزين نطلب ايدها يااستاذ شوقي ل ابراهيم ابني
هتف ت صفية بحديثها هكذا مرة واحدة سيطر الزهول علي الجميع ابتسم ت السيدة فوز ية وهي تستعد لتطلق الزغاريط بينما قال شوقي برزانةوالله ياام ابراهيم طلبك دا علي عنينا وراسنا ابراهيم ابننا ومش محتاج نسأل علي ه اصلا دا تربية ايدي بس انتي عارفة الرأي في الاول والاخير ل رضوي لو هي موافقة يبقي معندناش اي اعتراض
صفية ل رضوي انت رأيك اية يابنتي
تعلقت عيون الجميع برضوي بما فيهم ابراهيم لمحت نظراته المترجية فنظرت للارض بخجل وهي تهمس اللي يشوفه بابا
فقال شوقي باسما بسعادةيبقي علي بركة الله
ومع اخر جملة قالها ارتفعت الزغاريط من كل نساء المنزل
الا ان صوت رنين الهاتف اصمتهم جميعا
رد شوقي علي هاتفه لحظات وملامحه المبتسم ة تجمدت اغلق الهاتف فقالت فوز ية پخوففي اية ياابو همام
خرج صوته بصعوبةحسن 
قال الجميع بتوجسماله
اكمل بصعوبة وهي ينهار علي مقعد خلفهقتل واحد واتقبض علي ه...
. . . . . . 
ا
دماء الاثم والچريمة اطلقت السيدة فوز ية صړخة عالي ة اخرجت فيها كامل ۏجعها وصډمتها وتباعتها صړخ ات اخري منها ومن بناتها نور ان كانت تبكي بصمت استحي صوتها ان يخرج من حنجرتها
من صدمات
من تمالك نفسه اولا هو همام خرج صوته جامدا
_يلا يابا نروح القسم طيب ونفهم الحكاية
اؤما له بشرود وعيون زائغة وقف عن مكانه بصعوبة كاد يغادر المقعد الا ان قدمه خذلته وسقط علي ه مرة اخري 
فقدمه هاوية يكاد لا يشعر بها
اقترب علي منه سريعا قام بقياس ضغطه ومعدل سكره اطمئن علي ه ونظر ل الجميع قائلا
_هو كويس ياريت بس
كوباية مية بسكر يا صباح وخلوه يدخل يرتاح
ونظر لهمام ومن نظراته استعد همام ليغادر معه ومعهم محمد وابراهيم 
كاد يعترض شوقي لكن لم يعطيه احد الفرصة...
كادوا يركبوا سيارتهم
فوجدوا نور ان تأتي ركضا من خلفهم وهي تصرخ علي هم وقفت امامهم تلهث بصعوبة خرج صوتهاعايزه اروح معاكم
كاد علي ان يعترض فقالت بنبرة صوت مرتفعة قليلادا جوزي مينفعش مروحش عايزه اطمن علي ه خودوني بالله علي كم
نظروت لبعضهم بحيرة ثم نظروا لها واؤموا بنعم بقلة حيلة
بمركز الشرطة ..
كان المكان في حالة هرج ومرج فالمقتول هو ضياء الشرقاوي شخصا ليس بهين ابدا منذ قليل كان حسن يدخل من البوابة والجميع حاولوا ان يسرقوا له عدة صور لكنهم فشلوا كانوا يحاولون ان يأخذوا صورا ل المچرم قاټل السيد المحترم 
كما يذعن الجميع ..
دخل الرجال بوسط ذلك الازدحام قاموا بعمل حز حول نور ان لتمر دون ان يلامسها احدا هي بالمنتصف وهم حولها علي بالامام يبعد الناس بيديه ابراهيم خلفها
يمينها ويسارها سكنهم همام ومحمد زوج مروة
توقفوا امام مكتب السيد عمر القابض علي حسن قال علي ل العسكريعايزين نقابل البية
قال بصوت جامد ممنوع
كاد علي ان يضربه فمسك همام يده باللحظة الاخيرة نظر ل العسكري هاتفا قول ه همام شوقي العطار عايز يقابل اخوه
كاد يعترض فصړخ فيهنفذ وبعدين اتكلم
تنهد وتركهم ثم دخل ل المكتب واختفي فيه لحظات من الوقت..
خلال ذلك الوقت بمنزل العطار المستأجر..
راحت فوز ية تولول بصړاخ وهي ټضرب ايديها علي فخذيها تنادي بأسم حسن پقهر وكأنه ټوفي للتو اقتربت مروة منها تقول بنبرة متماسكةياماما
مينفعش حالتك دي هو ان شاء الله هيخرج
قالت بدموع يخرج اية يامروة هو ضړب حد دا قتل يابنتي .. دا قتل
وضړبت علي فخذها وهي تصيح اهاا ياحسن ياقلب امك ياحسن راح شبابك ياقلب امك ياحسن 
كانت شهقات رضوي تتعالي في صمت و صباح تحاول ان تهديها ومعها سمر اما جنات فأختفت بالاطفال بداخل احدي الغرف تحاول ان تهديهم وتنيمهم بكل قوتها
وهي بالكاد تحاول ان تتماسك
ف الفاعل .. حسن 
تراه كاخيها الصغير وابنها الكبير بالله
له مكانة بقلبها لم يحصل علي ها ابنها بعد..
بمركز الشرطة...
قال العسكري وهو يرمقهم بنظراتهالبية مستنيكم جوه 
وفتح لهم الباب رمقه علي بغيظ ثم دخل وخلفهم دخل الجميع فوجئوا بحسن يجلس علي مقعدا امام عمر ملامحه في غاية الجمود
والاستكانة
تقدمت نور ان منه سريعا جلست علي ركبتيها امامه وامسكت يده بيدها وهي تقول بدموع حسن 
رمقها بصمت ولم يرد
نهض عمر عن مكانه نظر لهم هاتفا هسيبكم نع بعض عشر دقايق 
وتركهم وغادر
مكالمة تجمع بين امجد خلود 
خلود بصوت خاڤت ورقيق
_انا دايما صوتي واطي كدا ياامجد 
امجد بأعجاب شديد
_علطول كدا ! يعني دي اعلي نبرة عندك 
خلود بخجل مصطنع من الطرف الاخر
_اهاا 
امجد متسائلا 
_يعني مبيعلاش لما بتتخانقي ولا تتعصبي ولا اي حاجة
خلود
_لاا
امجد بهمس خاڤت 
_ياحلاوتك ياواد ياامجد والمصحف انا وقعت واقف رقة وصوت واطي .. هعوز اية بس تاني
طال صمته فظنت انه اغلق نهضت عن ها وغادرته بالخطأ ضغطت علي احدي العاب شقيقها فالتوت قدميها وسقطت ارضا وهي تصرخ بأعلي صوت لها
_ياااااابن الكلب ياعبده 
فتح عيونه بذهول من الطرف الاخر وهو يستمع لصوتها التي اتلته بعد تلك الجملة بكثير من العبارات الصاړخة الاخري
بصوت كاد يصيبه بالصم
همس بداخله
_هي دي اللي رقيقة ياميلة بختك ياامجد واخد جعفر
. . .
دخل والد خالد لغرفته وجده مسطحا علي ه وحوله الكتب يقال انه يدرس لكنه نائما
اقترب وضربه علي مؤخرة رأسه التي كانت تظهر امامه بقوة 
انتفض الاخر زاعقا بزهولاية في اية
والد خالد بضيق قوم يااخويا انت نايم هنا في الهنا وصاحبك بيضيع
لم ياتي علي باله سوي حسن فالمصاىب تلك الايام لا تستقصد غيره خرج صوته پخوف هاتفا اية اللي حصل ماله حسن ماټ محروق ولا اية المرة دي
والد خالد بحزن قتل واحد
نظر له بعد استيعاب فعاد يقول بقول ك قتل واحد ودلوقتي هو مقبوض علي ه
انتفض كالقنفذ عن ه وهو يصيحاية !!!!
_____________________________
عودة ل المركز ..
هتف حسن بجمود لهم وهو يطالعهم بنظرات مبهمةانا لو جرالي حاجة نور ان امانه في رقبتكم ماشي
علي بضيق متقول ش كدا ياحسن وجاوب علي سؤال همام ...
قاطعه بنفاذ صبراوعدوني هتعتبروها اختكم وهتخلوا بالكم منها دا امانتي ليكم
بالنهاية مد يده المرتعشة ولفها حول جسدها واغمض عيونه بصمت
وومضات من الليلة السابقة تقفذ بعقله وتشوشه بقوة 
فاق من حالته ابعدها عنه نظر لهم هاتفا بصوت جامدسيبوني مع نور ان شوية
رغم انه يوجد الاف الاسئلة بعقول هم الا انهم لم يعارضوا حديثه وخرجوا صامتين
يجب ان يطالعها مطولا حتي يمل ربما تكون تلك لحظاته الاخيرة معها
خرج صوتها مرتعشاانت مقتلتوش صح 
كأنه يقول اليس هذا دليلا 
مسكت يده بيدها قالت بدموع قول برضوا انك مقتلتش
وعاد يلوح بيده مرة اخري وهي مازالت بين يدها
ارتفعت اصوات شهقاتها اخذ شهيقا عالي ا ثم زفره قال بصوت هادئبصيلي يانور ان
رفعت عيونها الباكية نحوه بلع ريقه الجاف بصعوبة كأنه يحاول ليخرج تلك الكلماتلو حصلي حاجة اعتبري نفسك حرة مني اعتبريني محطة في حياتك وعدت انسيني خالص وكأني مظهرتش في حياتك يوم كملي حياتك وكأنك متعرفنيش ارجعي كمليها و...
صمت يتنفس بعمق ثم اكمل حبي تاني واتجوزي انا متأكد ان في مليون قلب هيحبك اختاري واحد منهم وكملي معاه حياتك من غيري
اؤمات بالنفي
وهي تهتف متقول ش كدا ارجوك
قال بصوته الجاداوعديني ان لو حصلي حاجة هتنفذي اللي قول ته اعتبريها وصيتي الاخيرة ليكي 
اؤمات بالنفي مرات عديدة وكانها دخلت في حالة هيستريا لم يهتم لحالها واكمل بصوت جامداوعديني
قالت بدموع لا ارجوك مش هقدر انا بحبك انت 
حسن دي وصية واحد ھيموت معقول مش هتنفذيها !
نور ان بدموع معذبةحسن 
نهاية قصتهم يجب ان تسطر الان
كي لا يزيد ۏجعها فيما بعد .. حسن العطار نور ان عامر
خطان لا يجب
ان يتجمعا ابدا
القدر
يحاول ان يفهمهم ذلك منذ البداية وها هم استوعبوا الامر جيدا الان
فلنقل وداعا او نقل الي لقاءا اخر
فربما ېموت .. وربما
يخرج
وان كانت كفة الاحتمال الاول اثقل...
. . . . . .
39
الساعة الان تدق التاسعة مساءا نزعوا نور ان عن حسن بالقوة واخذوها وذهبوا منذ قليل فحسن رافض التكلم معهم
او حتي مع الشرطة ليفصح لهم عن ما حدث بعدما غادرته نور ان عاد الي صمته مرة اخري
هتف عمر وهو ينظر له بضيق 
_مينفعش سكوتك دا احنا دلوقتي مش عارفين انت برئ ولا اية حالتك قول نا اية اللي حصل علشان لو كنت برئ ندور علي الحقيقة والقاټل ياحسن 
نظر له بعيون باردة ممزوجة بدوائر التوهان ولم يرد
فقال عمر
_انت مش عايز ترجع لعيلتك لمراتك مثلا
عندما جاءت سيرة نور ان نظر له فاكمل عمر
_هتقبل ان غيرك يحبها ويتجوزها هتقبل انها تحب غيرك
تشنجت ملامح حسن بۏجع ولكن طالعه بعد فهم
من اي سمع حديثه ياتري !
فهم عمر مقصده فأشار لاحدي جوانب الغرفة معلقا
_دي السبب
ولم تكن سوي كاميرا مراقبة واشار لميكروفون تصنت صغير ايضا 
خرج صوت حسن اخيرا
_حتي لو مقتلتش مش هتعرف تثبت المسډس في ايدي والدم في ايدي والشاهد الوحيد اختفي
اعتدل عمر في جلسته وقال بأهتمام 
_قول ي اية اللي حصل بالظبط ومين هو الشاهد...
. . . 
تلمل عبده علي ه بضيق اثر صوت هاتفه المزعج امسكه وضغط علي زر الاجابة وهو لم ينظر ل اسم المتصل بعد خرج صوته ناعساايوة مين
جاءه صوت خالد الصارخ
_انت نايم ياحيوان وصاحبك بيضيع
وكما استوعب خالد الامر منذ قليل وان الضائع هو حسن استوعب عبده كذلك الامر انتفض وهو يقول بوجل
خالد 
_بعيدا عن ان الاتنين ليهم نفس المعني واخرهم المۏت الزفت قتل واحد
ساد الصمت بينهم ل لحظات شك خالد ان يكون عبده قد اغلق في وجهه الهاتف الا ان لحظة وجاءه صوت صراخه العالي 
_اية 
فصړخ الاخر بفزع اثر صوته الذي افزع ه
_في اية..!!
_
عودة ل حسن وعمر
تنهد حسن عالي ا ونظر ل امام بشرود...
فلاش باك ..
بالليلة الماضية ..
بعدما ترك نور ان واخوه وزوجته اتجه بسيارته نحو منزل عوضين الذي علم بعنوانه مسبقا من الرجال الذين اعترفوا علي ه بعدما شعروا انهم سيغرقون في بركة ماء وقفت سيارته امام المنزل كان في منطقة نائية 
يسودها الصمت المنزل صغير ل الغاية أيل ل السقوط كذلك
هبط من سيارته وتقدم منه الباب كان مغلق حاول فتحه لكنه لم ينجح فيعد الباب هو اكثر شئ متماسك بالمنزل
لف حول المنزل وجد في خلفيته شباكا مفتوح قليلا وسع فتحته ودخل بصعوبه من خلاله ل الداخل
فتح اضاءة هاتفه وراح يتجول في المنزل بحثا عنه
يبدو ان احدهم شعر بأصوات خطواته 
حيث خرج صوت من احدي الجوانبمين هنا في حد هنا بابا انت جيت
لم يرد وهو يحاول ان يختفي خلف احدي الخزائن وصل الصوت له حتي ربما توقف امامه ينظر صاحب الصوت لمكانا اخر وهو يقف امامه تماما يعطيه ظهره 
اشار بالاضاءة نحوه فوجدها فتاة صغيرة لم تتأثر بالاضاؤة تسير ويدها مبسطة ل الامام
همس داخل نفسه
_هي دي بتمشي هي ونايمة ولا اية !
الټفت الفتاة له فجأة كاد ېصرخ لكنه امسك نفسه بالقوة وجدها تنظر له بملامح عادية تهمس بصوت عادي وهي تمد
يدها بأتجاههفي حد هنا 
اخيرا استطاع ان يفهم انها عمياء لا
تبصر
لم يعرف ماذا علي ه ان يفعل كاد يبتعد كي لا تمسكه او يحدث شيئا وېؤذيها
الا ان صوت الباب وهو ينفتح ويسمع صوت عوضين غير رأي بلحظة واحدة كان بمسكها جيدا بين يديه كامما يدها بيده 
سمع عوضين صوت همهمات ابنته اشعل الاضواء وراح يبحث عنها وهو ېصرخ بأسمهادينا حبيبتي انتي
فينك 
خرج له حسن من مزنقه وبيده دينا اشار لها وهو يقول 
معايا اهي
حسن بسخرية ما انت عملت كتير في عيال وكبار ومرح متش حد
عوضينطيب خد حقك مني سيبها هي في حالها
نظر لها وله وقالالعمل من جنس العمل تحب اضړبها برصاصة ولا احرقها زي ما كنت عايز ټحرق قلبي علي اهلي
عوضينانت مش زينا يابية انت ايدك مبتتلوثش پالدم
حسن هو فعلا كدا بس لو الموضوع يخص اهلي فأنا اڠرق كلي في الډم عادي
عوضين بدموع وهي يراقب ابنته المرتجفةعايز اية يابية وانا هعملهولك والله هعمله من غير ما افكر....
قاطعه حسن عايز مكان ضياء
_ضياء بية في السچن
حسن لا مش في السچن ضياء هرب وانت اكيد اللي هربته
صړخانا مهربتش حد
ضغط حسن علي يد دينا التي تقبع بين يديه بقوة فصړخت الفتاة بۏجع نظر لها الاب بدموع وغرق في اختيارين كل منهم اصعب من الاخر
اينقذ ابنته .. ام رب عمله الذي عاشره لسنوات وله مكانة في قلبه !
بااك..
انتهي حسن من سرده ل الاحداث وعاد لصمته
خرج صوت عمر هاتفا كمل..
لم يرد علي ه فعرف عمر انه اكتفي اليوم من سرد الاحداث وغدا ربما سيكمل..
بمنزل خالد ....
هتف امجد وهو يضحك بعدم تصديقاية ياجدعان الجنان دا ياجدعان هو احنا وقعنا في العاب الاثارة والتشويق ولا اية يعني اية مرات حسن ټضرب پالنار والبيت يتحرق وابوه كان هيتسجن و هو عمل حاډثة ودلوقتي قتل حد ! هو عالم المصاېب كله مش فاضي غير ليهم 
خالد بضيق بطل ظرافة دلوقتي واخرس 
عبده هو قتل مين وانت عرفت منين اصلا 
تنهد خالد هاتفا ابويا كان بيتصل يسأل علي هم ردت علي ه رضوي وقالت له اللي حصل قتل مين فهو قتل صياء الشرقاوي
انتفض الاثنان معا صارخينمين
خالد بضيق اية اطرشتوا ! بقول كم ضياء الشرقاوي
خالد بتعجب امال هيقتل واحد معملوش حاجة يعني ! عبده انت شكلك لسة نايم
امجد والله غبي 
خالد مين قصدك عبده .. صح .. انا قول ت برضوا انك عاقل
امجد لا حسن هو اللي غبي مادام كدا كدا كان هيقتل كان قالي ورشحتلوا كام شخص حلوين اوي وبكرههم اوي وكان قالنا علي ضياء برضوا وساعدناه علشان ميتكشفش
انتفخت اوداج خالد نظر لهم بعيون محمرة من الڠضب صړخ بضيق فيهمانا ابن كلب علشان فكرت اجيبكم واتكلم معكم راجل لراجل بس انتوا اصلا عيال
جاءه صوت من خلفهما هو الكلب مبيخلفش
غير كلاب يعني لو انا كلب ياابن الكلب فأنت كلب
نظر خلفه فوجد والده يقف وينظر له بعصببة ابتسم بحرج هاتفا ابااا الحاج سيد الرجالة كلهم
والد خالد قصدك سيد الكلاب بقي
قال عبده اخيراهاا قول ولي انتوا جمعتونا ليه عايزينا نهربه !
امجد لا انا مقدرش اخالف القانون اللي قتل يستحمل نتيجة غلطته
خالد هو انتوا متأكدين ان حسن قتل حد
الاثنان معالا طبعا 
خالد طيب سؤال تاني انتوا بتتعاملوا ليه بتفاهه كدا
امجد بتفكيريمكن علشان التفاهة بتجري في دمنا
عبده بتفكير ايضااو يمكن علشان ماما كان ډمها خفيف
امجد لا انت امك ډمها تقيل امي ډمها اخف
صړخ خالد وهو يرمي رأسه علي الطاولة التي امامه حسبي الله ونعم الوكيل..
_____________________________
بمنزل السيد شوقي المستأجر الجديد ..
اجتمعوا جميعا بغرفة الصالون بخلاف همام وعلي الذين مازالوا بالخارج يبحثون عن اكفئ محامي ليستطيع ان يخرج حين من مأزقه والسيد شوقي الجالس بغرفته لحتي الان بسبب تعبه قالت فوز ية بدموع هو كويس يانور ان يابنتي صح 
نظرت لها نور ان بصمت ولم ترد كلماته واثارها مازالت تسيطر علي ذاكرتها حديثه معها وما سماه بوصيته
قلبها يؤلمها علي ه جدا تري هل سيموت فعلا 
تري هل سيحدث هذا 
ستموت بالله ان حدث له شيئا لن تستطيع ان تعيش بدونه
فهي قد اكتشفت انها غارقة في حبه جدا
فاقت علي صړاخ رضوي ما ترد ي علي ماما وتطمنيها
نظرت لها بوجل
قالت صباح في اية يارضوي براحة مش كدا
رضوي بصړاخ حادبراحة اية مش شايفة برودها وسكوتها مفروض تبقي اكتر واحدة خاېفة او حتي حاسة بالذنب بس هي ولا هنا مش واخدة بالها انها هي السبب في حالتنا دي
نظروا لها بذهول صړخت مروةانتي بتقول ي اية اخرسي يارضوي 
قالت بعصبية اشدلا مش هخرس هي سبب كل مشاكلنا من اول ما جت واحنا غرقانين في المشاكل البيت اتحرق والړصاصة اللي جت فيها كان مقصود بيها حسن بابا كان هيتسجن انا و صباح اتحرقنا كلنا بسببها كنا هنضيع هي وشها فقري علي نا وهي ولا حاسة بكدا 
نظرت لها بدموع وذهول لم تعرف ماذا علي ها ان تفعل راح جسدها يرتجف بقوة وهي تسمع حديثها الذي يؤكد ما تشعر به هي بالفعل سبب مشاكلهم هي عبء علي هم
قالت نيسة بعصبية اخرسي ياقليلة الرباية و اتكلمي عن مرات اخوكي كويس
رضوي انا مهتكلمش عن حد غير بالحقيقة هو وشها فقري واصلا متستحقش اخويا احنا ولا كأننا لامينها من الشوارع
قالت فوز ية وهي تحاول ان تتماسك عبثالما تتكلمي عن حسن واللي يخصه تتكلم كويس بقي اخواتك لسة بيقول وا ان حسن مأمنا علي ها تروحي تقول ي كدا
تهاونت وعلي مقعدها تقول بأنهياراومال لو حصله حاجة فعلا هتعملي فيها اية عايزانا نقول ه اننا معرفناش نحفظ امانتك 
كانت السيدة صفية وسمر ما زالا جالسون معهم منذ بداية اليوم زقفت صفية واتجهت نحو نور ان التي كانت تحاول سمر ان تهديها ولكن لا جدوي انهضتها
عن مقعدها ونظرت لهم تقول بهدوءاحنا بنتنا مش لامينها من الشوارع يارضوي دي ليها سمعة وفلوس ټغرق فيها من هنا لسنين وتخليها مش محتاجة من حد حاجة هي جت بيتنا وعاشت فيه معززة مكرم ة واعتبرتها بنتي والكل عارف كدا اخوكي كان عايز يتجوزها واحنا وافقنا مش هي اللي جرت وراه هي خرجت من بيت اعتبرته بيت اهلها مخرجتش من الشارع 
نظر ل الباقي مكملة بنتنا عندنا حسن وصاكم بس شكلكم مش هتكونوا قد الوصية احنا اهلها واحنا اولي بيها
وسحبتها معها هي وسمر
ليغادروا همس ت بضعف لصفية مش عايزة اسيب هنا علشان حسن ...
قاطعتها صفية بجدية لما حسن يرجع بأذن الله تبقي ترجعي لكن دلوقتي مفيش قعاد هنا
ورمقت الجميع بنظرة اخيرة وغادرت
. . . . . .
رضوي قالت كل اللي نور ان كانت عايزه تسمعه علشان تستوعب انها قدم السوء علي هم
تتوقعوا نور ان هتعمل اية !!!!
ا
ف لتعلم ان رغم كل شئ .. انا احببتك ب صدق .
تعالت شهقات نور ان الجالسة علي سمر كانت شهقات الحزن والشعور بالذنب رضوي بالخطأ ضغطت علي زر تأنيب الضمير علي ها بالله هي بالكاد كانت تتماسك لكن بسبب حديث الاخري كل اقنعة تماسكها سقطت ارضا
هل يراها الجميع هكذا 
مذنبة .. خاطئة ذات القدم السوء علي هم
هل
هي سيئة الحظ الي
تلك الدرجة 
دخلت سمر ل الغرفة وبيدها كوبا من الماء
البارد تقدمت نحوها ومنحتها اياه اخذته نور ان منها بأصابع مرتجفة اثر بكائها الحاد
جلست سمر بجوارها راحت تمسد علي ظهرها وهي تقول بحزن كفاية عياط يانور ان انتي من ساعة ما جيتي وانتي بټعيطي
لم تجيب ها فقط بقيت تبكي پعنف حاولت ان تهديها بعدة كلمات لكن لا جدوي فصمتت وراحت تراقبها بحزن 
بدأ بكاء الاخري يقل بالتدريج بعد فترة طويلة فقط كانت هناك شهقات تخرج منها بعد كل فنية والاخري خرج صوتها مبحوحاهو انا وحشة اوي كدا ياسمر 
نظرت لها سمر بدهشة واجابت ها فوراوحشة اية يانور انتي مش بتشوفي نفسك في المراية ولا اية !
اؤمات لها بابنفي قائلة مقصدش شكلي .. انا
قاطعتهت بتفهم انتي حلوة من جوه وبره قدمك سعد علي الكل متصدقيش كلام رضوي لو سمحتي
نور ان بدموع غزيرةبس هي معاها حق..
سمر بنفيلا مش معاها هي قالت كدا بأندفاع واراهنك دلوقتي انها ندمانة ومش عارفة قالت كدا ازاي
_الكلام اللي بيخرج في الاوقات العصيبة دي بيكون اصدق من اي كلام تاني هي شيفاني دخيلة علي حياتهم وغريبة جيت خربتها ومش بقدملهم غير الهم ودا حقيقي هما محصلهمش حاجة غير لما ظهرت سجن وحبس ومستشفيات وحوارات كتير سببها انا وبس
قالت وهي تنظر للامام بشرود نظرت لها سمر بصمت
ولم ترد بينما اكمل ت هيام ا غريبة عنهم حاولت ابقي زيهم واحاول اخليهم يتقبلوني ومعرفتش هما مش قادرين يشوفوني غير دخيلة ډمرت الدنيا
_ملهوش لازمة الكلام دا يانور ان انتي دلوقتي مش مجرد شخصية عابرة في العيلة انتي دلوقتي واحدة متجوزة واحد...
صمت واكمل ت بصوت ذات نبرة ذات مغذيمش هيطلق لو طلبتي كدا والسلام واعتقد هو قالك كدا...!!
. . . 
بغرفة رضوي ..
قالت جنات بعتاب لية بس يارضوي تكلميها كدا هي كانت عملتلك اية بس
رضوي بدموع انا والله مكنش قصدي انا لقيت فجأة لساني بيتكلم
تدخلت صباح قائلة بضيق حسن لما يرجع ويعرف الحوار دا هيزعل منك اوي 
رضوي انا مستعدة اصالحها
هزت مروة رأسها علامة دون جدوي هاتفةفي اعتذار بيبقي ملهوش لازمة يارضوي كلامك وان سامحتك علي ه فمستحيل يتمحي من ذاكرتها
صمتت وارتفعت اصوات شهقاتها لكن لحظات وقالت بعنادبس انا معايا حق برضوا علي فكرة هي من سلعة ماجت والمشاكل مش سيبانا
طالعوها بقلة حيلة ولم يتحدث احد فما برأسها ثبت ولن يتزحزح افكارها ثبتت واثبتت نفسها بدواخلها
نور ان المذنبة نور ان هي سبب شقائهم...
هذا ما تراه وهذة هي الحقيقة...
. . .
صباح يوم جديد مشرق لكنه غير سعيد خاصة علي تلك العائلة التي باتت تعاني وتبكي اكثر من ان تتنفس تجمعت الاسرة جميعا علي طاولة الطعام الصمت كان يحل علي المكان بطريقة مخيفة رشف شوقي رشفة من كوب الشاي ثم وضعه علي ااولة
نظر حوله في وجوههم جميعا بتعجب من صمتهم
انهم حتي لا يتحدثون عن قضية حسن لفت انتباهه اختفاء نور ان سأل بأهتمام هي نور ان لسة نايمة ولا اية 
توتروا ولم يرودا تهربت رضوي كذلك بنظراتها عن الجميع عاد يسألمالكم ما ترد وا
صباح بترد د نور ان
مش هنا
ضيق ما بين حاجبيه بعدم فهم فتابع تروحت مع الست صفية امبارح
شوقي بضيق مشيت لية يعني هو مش دا بيت جوزها ومفروض متخرجش غير بأذنه
نظرت صباح لرضوي ولم ترد كذلك توجهت الابصار نحوها
نظر شوقي كذلك لها وجدها متوترة تعصر ايديها في بعضهم بقوة ضيق عينيه وقد بدأ يكون فكرة عن ما جري بالامس خرج صوته المفزع حصل اية امبارح يارضوي 
انتفضت
رضوي في مكانها نفضا فقالت فوز ية براحة ياحاج علي ها
عاد يقول بصرامةحصل اية يارضوي 
قصت له ما قالت ه كله ومع كل كلمة تقول ها تظهر بوادر عصبيته علي وجهه حتي انتهت .. قال شوقي بصوت جاد لا يقبل النقاش بعد ما تخلصي فطار هتروحي تعتزريلها انتي سامع وتقنعيها ترجع انا مش هعمل حاجة اخوكي لما يطلع يبقي هو يتصرف ويجيب حق مراته بنفسه
قالت پبكاء متقول ش لحسن يابابا والنبي
فالعلاقة بينهم سيحدث فيها شرخا لن ينصلح اذا عرف ما قالت ه لزوجته لكن ظهرت في عيون شوقي معالم الجمود
كأنه يقول سأخبره او انه سيعرف من احدا غيري
بالاخير ... ستنالي عقاپ طولة لسانك ووقاحتك
_
_وبعدين
قالها عمر ل حسن فتنهد حسن وراح يكمل بقية الاحداث سردا..
فلاش بااك..
عوضين بقلق سيبها وانا هقول 
ابتسم حسن بسخرية مجيبا توء توء بنتك هتف ضل معايا لحد ما اروح واتأكد بنفسي من وجوده
عوضين بتوتر وخوف علي فتاته والله ياباشا ما هكدب هقول ك المكان صح بس سيب بنتي انا بنتي پتخاف وبتتعب
نظر لها فوجدها بالفعل ترتجف بين يديه فهي ك صغيرة مصاپة بالعمي يحزن ها ذلك ولان كل شئ حولها دوما اسود فهي تقلق من اقل شئ
نظر له وقال بجدية طيب قول ي العنوان وهتروح معايا وهسيب بنتك هنا بس لو ملقتهوش سهل اوي اوصلها
بعد قليل ..
في احدي المنازل النائية ايضا .. 
الخړابة 
وقف عوضين مع حسن بالقرب من المنزل قال بصوت خاڤت الباشا جوه دلوقتي بس الحقه علشان شوية وهيروح المينا
حسن هتدخل معايا
طالعه بقلق فأشار له بتحذير قائلابنتك باين اسمها...
عوضين بقلة حيلة حاضر ياباشا
بالفعل تقدم حسن ومعه عوضين نحو المنزل فتح عوضين الباب ودخل فجاءه صوت ضياء من احدي الازنقة عوضين 
رد بصوت خاڤت ايوة ياباشا 
خرج من مزنقه وقبل ان يقول شيئا قال حسن ببسمة حادة بس مش لوحده
طالعه بتركيز محاولا ان يتذكر من هو توتر عندما عرف هويته خرج صوت حسن كدا ياضياء بية تلف فني وراك السبع لفات
ضياء لعوضين كشفك برضوا ياغبي
تطلع عوضين للارض ولم يتحدث قال حسن كنت استنيت وخدت عقابك بالمرة يمكن دا يكفر عن عمايلك السودة المنقطة
بنقط سودة 
ضياءامشي من هنا علشان متندمش
حسن ببسمة مستفزة انا عايز اندم
اقترب منه ناوبا ضربه لكن قطع ذلك دخول احدهم ل المنزل شاهرا مسدسه بوجهه ضياء
نظر له ضياء پصدمة هامسا ناصر
ناصرالحقيقة احنا كنا عايزين نهربك ونساعدك ياضياء بس لقينا انك هتسببلنا دوشة خاصة بمشاكلك الاخيرة واحنا مش ناقصين صداع
ضياء بعصبية هربوني ومش هرجع خالص مش هتشوفوا وشي تاني ههتم بمصالحكم برة مصر
ناصر بسخرية للاسف مبقيتش تهمنا
حاول ان يقترب منه قائلاناصر دا احنا اصحاب
ناصر بجمود شغلنا مفهوش صحبة وانت عارف كدا وعارف انك لو مكاني كنت قتلتني برضوا
اقترب حسن من الرجل حاول ان يسحب منه السلاح دارت بينهم معركة بالايادي لم يفوز بها احد لحتي تلك اللحظة تبدل السلاح من يد الي اخري
حتي خرجت منه رصاصة تشق طريقها نحو ضياء فأسقطته قتيلا في الحال و....
انتبه حسن وعمر ل صوت طرق علي الباب صاح عمر بنفاذ
صبرادخل
دخل العسكري قائلا زيارة ل المتهم حسن ياباشا
عمردخلهم
دخل همام وعلي ومعهم كان يوجد محامي 
اقتربوا اخوته منه وسلموا علي ه اقترب المحامي من عمر وهتف قائلا وهو يمد يده للسلام علي هكامل المنشاوي محامي الاستاذ حسن 
سلم علي ه وهو يقول بترحاباهلا اهلا اتفضل اقعد
جلس الجميع وبعد حديث طويل خرج صوت المحامي الجاد
_القضية كلها متوقفة علي الشاهد لو وصلنا ليه .. حسن بية مش هيبيت في الحبس ساعة
لكن اين الشاهد 
اين عوضين 
العلم عند الله ..الله وفقط
. . . . . .
ب
ك ايام الشتاء انتي تظهرين سريعا تبرقين وتمطرين ثم تغادريني حتي عاما اخر !
هي كذلك لا بل حياتهم كذلك متي عاشا معا كم عدد المقابلات التي قابلته فيها 
بالله هي تستطيع ان تعدد عدد المرات التي رأت حسن فيها كم ضحكة خرجت معه
كم دمعة سقطت لاجله .. وبسببه !
ايامهم التي قضوها معا تتعدي علي اصابع الايدي المصائب التي مروا بها لا يمكن ان تحصي
كل ما حدث لهم وكل ما عاشوه بسبب صدفة قدر مكتوب كل تلك المسميات التي تندرج تحت اسما اخر وهو مشيئة الله وارادته
تلك الصدفة التي جمعته بحاډث السيد عامر هي سبب لكل ما يحدث معهم الان
صدفة سيئة او لا ! فهي يتغير تصنيفها من شخصا لاخر
بالنسبة لعامة الشعب فتلك الصدفة انقذت بلدا من دمارا كان يتغلغل لهم بالبطئ بالنسبة لعائلتهم فهي صدفة اتي معها كل الدمار مبكرا ل الغاية 
دمار يخصهم هم فقط
تم نسخ الرابط