ست البنات بقلم زينب سمير

لمحة نيوز

ضياء في شرفة غرفته يتطلع ل الحديقة التي امامه بتفحص وهو يتناول من فنجال قهوته قبل ان يقطع وقت تفحصه وتأمله هذا رنين هاتفه
امسكه ورد علي المتصل هاتفا عرفت حاجة جديدة ياغبي
صمت ل للحظة قبل ان يقول طيب حاول تعرف مين هو ولو عرفت حاول تاخد منه الورق لو معرفتش خلص علي ه .. مادام هو ماټ يبقي اثر الورق هيروح
واغلق معه دون ان يسمع ردا اخر
ثم نظر لحديقة منزله مرة اخري فوقعت عيونه علي زوجته ذات الثلاثين عاما تلاعب ابنتهم بحب و حنان وحانت منها التفاته له فأبتسم لها بسمة خفيفة بادلتها هي له بنظرات الكرة والبغض
فترك الشرفة ودخل الغرفة مغتاظا وهو يهمس يعني قال انا اللي مېت في حبك اوي ومستنيكي تحني ما تولعي ولا تغوري في ستين داهية
اما بالاسفل
فأكثر ما تخشاه..
ان تصبح ابنتها خليفته في شره ومالكه اعماله كما يريد ويرغب هو
لما تزوجته ! 
تقدم لها زغلل عيون والديها بالمال نال علي اعجابها بأحترامه الزائف ووسامته الكاذبة التي تخفي خلفها بشاعة قلب لا تصدق
وعندما تزوجها ...
تفاجأت بوجهه اخر يتبدل ما بين الثانية والاخري من السوء الي الاكثر سواءا
وكان طلب الطلاق منه مستحيلا
فقد هددها منذ البداية العيش معه او الذهاب لعائلتها .... لكي تدفنهم
واختارت العيش بجحيمه بالطبع رغم انهم لا يستحقون الټضحية من اجلهم اؤلئك الذي يدعون بعائلتها
ف هم باعوها له وانتهي الامر
باعوها كسلعة بخيسة لا قيمة لها
_____
_امجد امجد 
وقف ونظر خلفه فوجد انها خلود كاد يركض منها هاربا ولكنه تحامل وتوقف
لحظات وكانت امامه هتف ت ببسمة وهي تمد يدها ل السلام علي ه صباح الخير
رد مختصرا صباح النور 
قالت بتساءل امبارح فونك كان مقفول ليه
وهل تتوقعي انه لن يغلقه بعد كل اتصالاتك هذة فهو بعد انتهائه من الحديث مع اصدقائه واغلق معهم اغلق هاتفه تماما لكي يستطيع النوم فبأتصالتها تلك ما كان ليستطيع ان يفعل
لكن رغم هذا ردالفون فصل وانا مأخدتش بالي
اؤمات بتفهم كاد يعتذر ليغادر لكنها قاطعتهاية رأيك نفطر انهاردة مع بعض
كاد
يعترض فهتف ت ببسمة مش احنا اصدقاء
والحقيقة بسمتها جميلة فوافق حتي كي لا يحزن ها اكثر
واتجهوا ل الكفاتريا الخاصة بالكلية ليتناولوا طعام افطارهم 
وسط حديثا منها قد بدأ يحوز علي اعجاب امجد 
الفصل 24 
اسود علي نقاء القلوب سوادها وحقدها فعمي ذلك علي الانسانية وبات
كل انسانا ظالما
قاټلا لغيره لاجل ان يعيش في رفاهية...!!
وياويلنا من هذا زمنا ومن هذة بشړا
ضياء ...
فتح باب الغرفة ودخل دون اذن فنهض عن المكتب ذلك الرجل الذي يبدو في عقده الخامس ذو ملامح طيبة حنونة 
هتف الرجل پغضب وهو يراه يدخل بتلك الطريقة الغير مهذبة ابدااية الھمجية دي متعرفش تخبط علي بيبان وتستأذن الاول ولا اية
نظر له ضياء شزرا ولكن سرعان ما اخفي تلك النظرات وحل محلها البرود وهو يهتف البقاء لله
ثم اقترب وجلس علي مقعد ما واضعا قدما علي الاخري وهو يكمل بأستفزازالبقاء لله في صاحبك المحامي اللي كان هيترافع ضددي بس ملحقش 
ظهر الڠضب علي ملامح الرجل وهو يعرف خير معرفة انه وراء تلك الحاډثة لكن اين الدليل .... لا يوجد
هتف مغتاظ االلي مقدرش يعلمه عامر هيعمله غيره
نهض ضياء عن مقعده وتقدم نحوه حتي وقف امامه قائلا بكل وضوحمين هيقدر يجيب كل اللي جابه عامر هو في زي عامر برضوا
قال اخر جملة بسخرية فقال الرجل ويدعي صدقيهو حد قالك ان اللي جابه عامر ضاع
انقلبت ملامح ضياء وهو يسمع هذا الحديث هذا يعني ان الورق موجود وصدقي يعلم مكانه 
كان صدقي كاذبا بخصوص هذا فهو لا يعرف اين الورق ولكنه يشعر انه بأمان 
ف من مثل ضياء يجب ان يسقط وهو لن يسقط سوي بتلك الاوراق
وبالطبع الله مبصر علي كل شئ وسيهدي به الي تلك الاوراق لحتي يأخذ ضياء حقه من العقاپ
عاد ضياء يقول عايز تفهمني ان الورق معاك
نظر له صدقي وفهم ما يفكر فيه عقله ف لو قال نعم 
سيكون نصيبه ك عامر وسيموت اجلا غير عاجلا
فأسرع بالقول معايا اهاا بس في مكان الجن
الازرق ميعرفش فينه اصلا حتي لو حصلي حاجة محدش هيعرف مكانه غير واحد هو بس اللي هينهيك لو انا منهتكش
اذن يقول له بكل وضوح اذا ذهبت فهناك من سيكمل مسيرتي
حقا ڠضب من تلك المقابلة لذلك تركه وغادر دون حديث اخر وبوقت
خروجه اصطدم بأحدهم داخل
نظر له الداخل بتعجب ثم دخل بعذ ذهاب ضياء فوجد صدقي يقول تعالي ياعاصم يابني نور ت......
___
في الحارة ..
كانت الساعة تتعدي الحادية عشر ببعض دقائق حينما كان فوز تجلس في صالون منزلها وحولها اجتمع بناتها وزوجات اولادها كانوا يسمعون مسلسل لن اعيش في جلباب ابي وتتعالي ضحكاتهم علي مشاهده .. جاء اعلان بوسط المسلسل فأنتهت فترة انتباههم وضحكهوهم وراحوا يتحدثون
حيث هتف ت فوز المسلسل دا هفضل طول عمري اسمعه لحد ما اموت
هتف الجميع بصوت واحدبعد الشړ علي كي 
واكمل ت صباح هو فعلا المسلسل حلوو اووي مبيتهزهقش منه
ضحكت مروة متابع ةوانا مهما اكون سامعة مواقفه وحفظاها لازم كل ما اسمعها اضحك برضوا
وذكرتهم بأحدي المواقف فتعالت ضحكاتهم قبل ان تقطعها فوز وتهتف بنبرة متسائلةاية رأيكم نعزم خطيبة حسن عندنا انهاردة علي الغدا
جنات فكرة حلوة منها تتعرف علي نا ونتعرف علي ها ومنها نسليها شوية
اشارت فوز لرضوي ان تأتي لها بالهاتف الذي يقبع بجوار الاخري وهي تقول هاتي يارضوي التليفون اتصل بأخوكي يقول ها ويجيب ها معاه
اؤمات بحسنا واخذته واعطته لها
لتخرج فوز رقمه ومن ثم تضغط علي زر الاتصال....
بنفس ذات الوقت ..
بكلية الهندسة ..
كان حسن يخرج من احدي محاضرته تزامنا مع الوقت الذي علي فيه صوت هاتفه فضغط علي زر الاجابة عندما رأي من المتصل هاتفا بمرح اخبارك ياست الكل
ابتسم ت والدته مجيبةبخير يابني 
قال بتساء مرح اية اللي فكرك بيا 
فوز قلت اطمن علي ك
ضيق ما بين حاجبيه مرددا بتعجب بس...!!!
قالت بنفيلا طبعا وعلشان ست البنات برضوا
_ست البنات...!
قالها بتعجب اشد فشرحت هيايوة ست البنات خطيبتك عيزاك تقول ها اني عزماها انهاردة عندنا علي الغدا
بذلك الوقت انتهت فترة الاعلان وعاد المسلسل من جديد
فقالت بتعجل اقفل بقي دلوقتي علشان مشغولة
وقبل ان تسمع ردا منه اغلقت الهاتف بوجهه...
بينما همس هوست البنات..!
صمت لفنية قبل ان يهمس ها بتلذذفعلا ست البنات واحلي ست بنات كمان
وثم راح يسير في الجامعة وعلي وجهه بسمة بلهاء وهو يرددها بصوت يكاد يكون مسموعا ست البنات
نعم هي ست البنات هي اميرتهم هي اجملهم هي الطف هم هي ارق منهم بالنسبة له لذلك هي ست البنات
__
دخل عاصم مكتب والده وهتف متساءل افي اية يابابا مين دا !
قالها بتعجب فرد صدقي وهو يجلس علي مكتبه بأرهاق دا ضياء اللي كان شريكي
قال عاصم متفاجئااللي بيتاجر في السلاح
اؤما بنعم فعاد يكمل عاصم اللي كان هيورطك معاه من غير ما تحس
عاد يؤما بنعم وهو يقول بحزن لولا عامر كنت زماني وقعت في شره عامر لما مسك صفقة كانت ما بينا بالصدفة وبين شركة تاني شك في الموضوع بسبب اسم الشركة كان سمع عنها قبل كدا وعارف انها مش تمام بس الاخبار مكنتش معروفة اووي ومش المعظم مصدقها علشان شهرتهم ف لحقني منهم وخلاني طلعت من الصفقة
صمت ل لحظة قبل ان يعود يكمل حديثه ضياء بدأت حركاته تتغير وبقي عايزني امضي علي ورق من غير ما اقرأ بدأنا انا وعامر نشك فيه وندور وراه
ومراته كانت بتساعدنا ولما لقي عامر اللي يوقعه .... خلص علي ه
قال اخر كلماته بحزن عميق فنظر عاصم لوالده بأسئ 
فهو يعرف مدي قرب عامر لابيه نعم هو لا يعرفه شخصيا فهو لم يكن ليهتم بأصدقاء والديه ولكن يعلم ان والده تجمعه بعامر علاقة صداقة قوية
عاد صدقي يكمل الورق اختف من اول ما ماټ اختفي وبنته كمان اختفت من بيتها
نظر لعاصم مكمل اهي معاك في كلية اعلام اسمها نور ان عامر
انتفض عاصم نفضا وهو يسمع الاسم ف هو يعلم من هي تلك الفتاة
فهي نفسها التي يلاحقها والذي بسببها يفعل به ذلك الشاب الافعايل بوجهه
انتبه والده لتبدل ملامحه وحركات جسده العصبية تلك فسأله بأهتمام انت تعرفها
كما
انه من الممكن ان تكون تعرف اين توجد تلك الاوراق 
__
عندما خرجت نور ان من بوابة كليتها وقعت عيونها علي حسن امامها تقدمت بخطواتها نحوه حتي وقفت امامه وعندما وقفت امامه هتف هو باسماالست فوز امي عيزاكي علي الغدا عندها النهاردة
كادت ترفض بخجل فهتف متسرعاممنوع الرفض يرضيكي ترفضي وتزعلي ها دي ست مريضة ومش هتستحمل ترفض
قالت بترد د لكن...
قاطعها سريعا دي مريضة سكر وضغط ومرارتها ۏجعاها والزايدة مألماها ورجلها ۏجعاها ولو رفضتي منعرفش ممكن يحلصها اية
تعلم انه ېكذب ولكن هي لماذا ترفض !
ما سبب ذلك !
لا يوجد سبب يدعوها ل الرفض لذلك هتف ت ببسمة خلاص انا هروح لها علي الغدا ان
شاء الله 
اتسعت بسمته حتي شغلت فمه كله وردامي بعد موافقتك دي هتخف من كل التعب دا
ابتسم ت علي ه ولم ترد جاءت سمر من خلفها بتلك اللحظة نظر لحسن معلقة بسخرية من ساعة ما خطبت وانت مبلطلنا هنا لما قربت تخلل
نظر لنور ان وهو يرد بأعجاباصل الكلية حلوة اوووي وجميلة اووووي ورقيقة اوووي وانا بحبهاااا اوووي
تلونت وجنتي نور ان باللون الاحمر اما سمر فتعالت ضحكاتها علي ذلك الشاب العاشق
بكفاتريا كلية الهندسة...
بينما امجد يجلس يتضاحك مع خلود كان يجلس خالد مع عبده علي 
طاولة اخري ينظرون لهم بسخرية ممزوجة پحقد فها هو امجد الذي ظل معترضا علي ها وعلي الارتباط عموما يسقط في حبها رويدا رويدا دون ان يشعر
ويسقك في اعجابه لها
هتف خالد وهو ينظر لعبده مبقاش في حد غيرنا ياعبده 
هتف عبده بصمود مصطنع سنظل سناجل ل الاخير
خالد بسخرية مريرةفضل حسن يقول انا اتجوز مستحييييل انا احب مستحيييل وفي الاخر طب ساكت
اكمل عبده حديثه وفضل امجد يقول ارتباط لا خلود مين دي اللي اكلمها وادية بيضحك اهو معاها بصوته كله
صمت ل لحظة قبل ان يتابع بقرف مصطنع اصدقاء عرة
خالد معندهمش كلمة
نظر عبده لخالد وهتف متساءل امستحيل ترتبط انت صح 
قال بتأكيد طبعا مستحيل اسيبك سنجل لنفسك 
ونظر له بنصف عين مكملاالا لو انت....
قاطعه عبده سريعالا متخفش انا
هفضل سنجل لاخر العمر
وقالوا معا بضحك علي العهد يارجالة لا جواز ولا ارتباط
وسنري ... من منكم سيلحق بامجد اولا في مرح لة الاعجاب
ثم حسن 
في مرح لة الحب
___
عند ضياء ...
جاء رجله ليقابله وقد ظهر علي ملامحه معالم الفرح يبدو انه لديه من الاخبار ما سيسعد ضياء !!
وقف امام ضياء اخيرا فقال ضياء بملل قوبي عندك اية وخلص انا عارف اخبارك اصلا هتبقي زفت زي وشك
ابتلع الرجل الاھانة دون حديث فهو قد تعود علي ذلك والسبب انه دوما يحضر اخبارا لا تميل ل الجيدة بصلة
وثم هتف لا المرة دي الاخبار هتف رحك يابية
قال ضياءاطريني واشجيني يااخويا
كاد الرحل يعني حيث هتف يالييييل...
فقاطعه ضياء صارخا ياغبي انت هتغني بجد انا بقول ك اطربني يعني قول ي الاخبار
اؤما الرجل بتفهم وعاد يقول يابية الواد اللي شافه عامر قبل ما ېموت واللي شاكين انه معاه الورق...
ضياء ماله
الرجل عرفنا مين هو 
قال ضياء بترقبمين
عاد الرجل يهتف لا وكمان عرفنا بنته في كلية اية ومن المعلومة دي هنوصل ليها لما نراقبها
قال بنفاذ صبرقول ي بس الشاب دا مين ! حد نعرفه ولا اية !
ثم عاد يقول وهو قريب صدقي ولا لا علشان صدقي بيقول انه يعرف مكان الورق
نظر له الرجل وعاد يقول اخيرا ما اراد ضياء معرفته منذ البدايةمعتقدش لية علاقه بصدق ي كل اللي اعرفه عن الشاب ان اسمه حسن ... حسن العطار
____
حسن ..
فتح باب غرفته ودخل ليغير ملابسه بعدما عاد من كليته وقف امام الخزانة وفتحها اخرج احدي كنزاته الصيفية وسحب بنطاله ولكن وهو يسحبه بقوة وقع معه عدة اوراق من الملف مال علي الارض وامسكها ونظر لها متنهدا بصوت عالي 
متذكرا تلك الصدفة التي وقعت معه عندما وجد سيارة عامر تقوم بحاډث امامه وكان احدي الموجودين واخذه الي المشفي 
ولكن قبل ان يذهبا كان الرجل يلفظ انفاسه الاخيرة وطلب منه انه يقوم بأخذ الاوراق من سيارته ويحتفظ بها طالبا منه ان يوصلها ل ابنته او صديقه محلفا اياه بأغلي ما لديه ان ينفذ له طلبه 
عرف من هي ابنته فلم تكن سوي نور ان ولسهولة الامر لمعرفة ان الحاډث مدبر لم يعطي لها الاورق وقرر
ان يحتفظ بها لنفسه
مقررا ان يحميها ويحافظ علي تلك الاوراق حتي يجد صديق ذلك الرجل
او ربما تجمعهم صدفة ..
اعاد الورق لمكانه ثم اغلق الخزانة وغير ملابسه ثم اتجه بخطواته نحو الخارج حيث عائلته ومعهم خطيبته .... نور ان
____________________
الفصل 25 
خرج حسن من غرفته متجها ل الخارج حيث غرفة الصالون فوجد هناك نور ان تجلس وسط
فتيات عائلته تتضاحك معهم وتثرثر وكأنها تعرفهم منذ زمن وقف يراقبها بعيون مبتسم ة قبل الثغر لم يراها من قبل بهذا الجمال وتلك الملامح المرتاحة يبدو انها ستحب
العائلة وهم سيحبونها..!!
انتبهت والدته له فنظرت له ومن ثم لحيث تنظر عيونه لتجدها تقع علي نور ان فأتسعت بسمتها وهي تري في عيون وليدها بذور الحب تنمو وتكبر يوما بعد يوم
وخرج صوتها هاتفا تعالي ياحسن 
وتعالي صړاخ مروة بغيظ سيب البت ياغلس
واشدت من احتضانها اكثر فأخفض حسن صوته وهو يهمس يابختها
طالعته بعد فهم 
تلون وجهها في ثانية وتركته بعد ان همس توقح
بينما هتف ت رضوي بفضولقول تلها اية قول تلها اية
ووقفت واقتربت منه لتعرف فوضع يده علي وجهها ودفعها ل الخلف حتي سقطت علي مقعدها مرة اخري وهو يهتف لما تكبري هتعرفي
ووجه سؤاله لوالدتهالحاج وهمام جم ولا لا
فوز زمانهم علي وصول اول ما عرفوا ان نور ان عندنا قالوا لازم نبقي موجودين علشان نستقبلها بس شكل شغلهم كتير انهاردة
اؤما بتفهم 
وفجأة استمع لحديث نور ان حيث كانت تقول تمام انا معنديش اعتراض شوفي يوم مناسب ليكي ونروح سوا
فسأل بهجوم تروحي فين 
تنحنحت بسبب نبرته التي تشوبها الحدة وهي ترد صباح كانت عيزاني اروح معاها مشور
قال مستفهماايوة يعني فين برضوا المشوار دا
تدخلت صباح مجيبةهتروح معايا اشتري هدوم ياحسن 
وغمزت له
مروة بالخفاء ف فهم الوضع 
__
ب منزل صدقي
طرق صدقي علي باب غرفة عاصم ثم دخل بعد ان اذن له عاصم بذلك وقف امامه وهتف بصوت جادبكرة هروح معاك الكلية ياعاصم 
اعتدل عاصم في جلسته هاتفا بتفاجئتروح معايا ! خير ان شاء الله
صمت ل
لحظة قبل ان يتابع اوعي تقول ي انك هتروح علشان نور ان
هتف والده بحدةاية اوعي دا احترمني يازفت
اؤما بحسنا وعاد يتابع حاضر بس جاوبني هتروح علشان نور ان 
_اهاا هروح علشانها عندك اعتراض 
عاصم لا معنديش بس خلي بالك في واد غلس بيلاحقها في كل مكان زي ظلها واي حد بيقربلها مبيسكتلوش
نظر له بنصف عين متسائلا وانت عرفت منين
وضع يده علي مؤخرة رأسه ب احراج فعاد صدقي يهتف ياك هو السبب في انك كل شوية جايلنا مضړوب
اؤما بنعم بحرج فهتف والده مبتسم اوالله الواد فيه الخير يمكن يكون السبب في تأديبك بس هو ډخله بيها اية
عاصم بيقول وا خطيبها
صاح متعجبااية...
نظر له بتعجب وهو يهتف انت مكنتش تعرف
صدقيلحد مۏت عامر مقليش علي حاجة زي دي
نظر له عاصم بتفكير ل لحظات قبل ان يردانا اصلا مسمعتش بحكاية الخطوبة دي غير بعد ۏفاة صاحبك
صدقي بجدية لا دا شكل الموضوع كبير انا لازم اشوفها بأسرع وقت 
وتركه وتحرك ل الخارج تركه ينظر له بتعجب من اهتمام والده المبالغ هذا
هل انت غبي..!
بالطبع سيهتم 
فهي امانة اولا كما انه يشعر ناحيتها بالذنب وتأنيب الضمير ... ثانيا
___
مر الوقت
وها هي عائلة العطار تجمعت علي طاولة الطعام جلس حسن علي مقعده وبجواره جلست نور ان كانت تأكل بصمت بالغ فالوضع .. مهما كان غريبا علي ها اؤلئك افراد جديدة علي ها خاصة رجال تلك العائلة
لفت نظره لما تأكله فوجدها تدخل بفمها قطعة من الدجاج التي طبخت علي طريقة والدته الخاصة فأقترب منها قليلا هاتفا اية رأيك في الاكل 
ابتلعت ما بفمها واجابت جميل تسلم ايد اللي طبخته
عاد يهتف بتسأل وانت ياتري بتعرفي تطبخي ولا...
وترك سؤاله معلقا فتنحنحت مجيبةالحقيقة لا
حسن كنت عارف اني هقع في واحدة مبتعرفش تطبخ كان قلبي حاسس وانا عمال اعيب علي اكل الناس واطلع فيه القط الفطسانة واقول هتجوز شيف هتجوز شيف .. ياخيبة بختك ياحسن هتتطوز واحدة لا بتعرف تطبخ ولا تعمل شرب اخرها تروح تعمل شوبينج وتجي من الشوبينج انا اللي كنت بقول هتجوز واحدة تكون نسخة تاني مني اتجوزك انتي وانتي رقيقة كدا ملقيش في حاجة
وبعد كل هذا الحديث الطويل صمت وحل الصمت علي الطاولة فرفع بصره ناظرا ل الجميع وجدهم جميعم ينظرون له فارغين الافواه اذن صوته كان مسموعا بالنسبة لهم
هتف محمد زوج مروة بمرح سيبك من كل حاجة قول تها انا عايز بس اسألك علي حاجة واحدة قدرت ازاي تقول كل الكلام دا في مرة واحدة ونفس واحد
وكأنه ذكره
بأن يتنفس .. حيث سحب نفسا طويلا الي داخله ثم استخرجه ببطء
_
كانت تجلس السيدة صفية علي احدي المقاعد فاردة اقدامها امامها علي الطاولة وعلي اقدامها صحن يحولي خضرة البامية تقوم بتقليمها بينما هي تستمع ل اغنية االف ليلة وليلة ل ام كلثوم
كانت تستمع لها بأندماج شديد وعند احدي الكبوليات ارتفع صوتها بدندنةونقول ل الشمس تعالي تعالي بعد سنة مش قبل سنة 
وراحت تكمل حتي نهاية الكبولية فاقت فقط علي صوت صقفة عالي ة بجوارها نظرت لصاحب اليد فوجدت انه ابراهيم 
نظرت له بشزر فقد قاطعها عن اندماجها ذلك الذي كانت فيه اما هو فقال متسائلا بتعملي اية
ياصفصف
ردت بضيق متقول يش صفصف دي
ابراهيم خلاص سيبك من صفصف بتعملي اية ياام هيما
ردت بحدةبعمل اللي انت شايفة دا بقلم بامية
تنحنح بحرج وليداري حجره هتف اومال فين البنات
اجابت ه سمر نايمة .. ونور ان عند بيت حسن 
ضيق ما بين حاجبيه سائلا بتعمل اية هناك 
صفية معزومة علي الغدا الست ام همام طلبت اننا نروح برضوا بس انا رفضت
اؤما بتفهم فعادت تكملو احنا كمان عايزين نعزمهم
ابراهيم تمام بس نستني شوية علشان ميقول ش اننا افتكرنا لما هما عملوها
صفية لا بتفهم ياواد
اعتدل في وقفته بفخر مجيبااومال دا انا اعجب برضوا
عادت لتقلم البامية وهي تغمغم بسخرية بلا وكسة خلفة تعر
وعادت تهمس دي ليلة العمر وهو العمر اية غير ليلة
___
وضعت السيدة كريم ة ابنتها كارما علي ها ثم قامت بتغطيتها وعادت تمسد علي شعرها ب حنان 
قبل ان تنتفض فجأة عندما فتح الباب ودخل ضياء 
حاولت ان تبقي هادئة وهي تجيب ةكارما كانت قلقانة ونومها متقطع فكنت قاعدة معها
اؤما بتفهم .. ومن ثم عاد يهتف الايام دي مش عايز شغب
نظرت له بعدم فهم مصطنع فرفع اصبعه اتجاه وجهها محذراحركات اني اقول امشي يمين وانتي تروحي شمال دي مش عايزها الايام دي هكون مشغول ومعنديش دماغ ليكي ... فاهمة 
اؤمات بنعم فقال بهدوءلما نشوف هتف ضلي عاقلة ل متي 
ثم غادر وتركها وحيدة تنظر لاثره ببغض وبعد مغادرته واختفاء اثره تماما همس تيمكن تكون دي فرصتي ل النجاة منك ياضياء ومن شرك
ثم نظرت ل ابنتها هامسةيمكن يكون دي فعلا فرصتنا ل الهروب ياكارما من ... بابا
بالخارج
وقف ضياء في بهو منزله يمسك بهاتفه يتصل بالرجل الخاص به ولكن لا يوجد رد
رت مرة فأثنان فثلاثة ولكن لا رد .. مع الرنة الرابعة جاءه الرد
فهتف صارخا مبترد ش لية ياغبي
قال الرجل يابية كنت بجيب معلومات عن الواد
قال بتسأل مهتم عرفته !
جاءه صوت الرجل احنا شوفنا صورته في كاميرات المستشفي وبحثنا عنه عرفنا انه اسمه حسن زي ما قول نالك وانه طالب في كلية هندسة كدا الباقي سهل يابية
ضياءمعرفش لية حاسس انك بدأت تفهم وتشتغل صح يافهمي عايز علي بكرة موضوعه يكون منتهي وعندي ليه ملف كامل
قال الرجل بتفهم وخنوع امرك يابية
ومن ثم اغلق معه
وهل جائت نهايتك ياحسن .. ام نهاية الموضوع...!!!!
____________________________
وسط الجلسة العائلية تلك استمعوا لطرق علي الباب اتجهه حسن لفتحه وعندما فتحه اتسعت عيونه اثر الصدمة ثم راح يهمس بزهولنيسة..!!!
_________
الفصل 26 الاخير 
وسط الجلسة العائلية تلك استمعوا لطرق علي الباب اتجهه حسن لفتحه وعندما فتحه اتسعت عيونه اثر الصدمة ثم راح يهمس بزهولنيسة..!!! 
بعدما همس بتلك الهمس ة عاد يكرر بصوت مرتفعستي نيسة
علي صوته تجمع الجميع وقبل وقت مجيئهم من غرفة الصالون لحتي الباب ارتفعت اصوات التعجب
_ستي..!
_امي .. امتي جت من العمرة 
واخيرا جاءوا اصحاب تلك الاصوات اقتربت فوز منها مرددة ببسمة حماتي حمدلله علي السلامة
وعندما ابتعدت عنها هتف شوقي مقول تيش انك جاية يعني مش علي اساس ان زيارتك لسة
رمقته بغيظ مزمجرة بص الواد بدل ما يقول اهلا وسهلا بيقول اية اللي جايك
نظر ل الارضية بحرج فهي تنادية ب واد امام لفيفا من البشر 
اما هي فأبعدت الجميع من امام الباب ودخلت مستندة علي عكازها وهي تهتف وسعوا شوية خلي الناس تدخل
نظروا لها متعجبين وقبل ان يسألوا عن هوية اولئك الذي تقصدهم وجدوا مجموعة من الشباب تدخل وهي تحمل حقائب خاصة بها
قالت وهي تنظر لهم ببسمة ناس اتعرفت علي هم في الطيارة واصروا يوصلولي شنطي لحد باب البيت
همس حسن بأذن علي جدتك مش راحمة حد
بادله علي الهمس لو كنا سبناها شوية كانت جابت الملك سعود يشلهملها
شاركهم همام الهمس قادرة وتعملها والله
وتعالت ضحكاتهم فسألت نيسة بحدةبتتوسوسوا تقول وا اية
ردوا بصوت واحدمبنقول ش حاجة
كانت نور ان تقف في نهاية صف العائلة تنظر لما يحدث بتعجب وبعد حديث طويل استطاعت ان تفهم ان نيسة تلك هي جدة حسن ووالدة السيد شوقي 
تقدمت نيسة بخطواتها من بداية الصف تسلم علي الجميع فقالت وهي تسلم علي صباح ازيك يامزغودة الرقبة اخيرا شفتك بألوان عدلة ياختي مبتجبش عمي
سلمت علي ها صباح والغيظ ينفر من ملامحها ثم تركتها وراحت لرضوي اهلا يامعنسة 
رضوي بحرج معنسة اية ياستي دا انا لسة في اولي كلية
نيسةايام ما كنت في سنك كنت بجري والواد شوقي علي كتفي
ياختي علشان ابيع اللين
علي بعد منهم همس حسن لعلي هتبدأ تحكي بطولاتها بقي اللي حافظينها
ربت علي كتفه مرددامعلش معلش استحمل بقي
وقفت اخيرا امام وجهه نور ان هتف ت وهي تتفحصها بعيون ضيق ةمين دي 
تنحنح حسن قبل ان يجيب دي نور ان .. خطيبتي
صاحت فجأة اية خطيبتك
اؤما بنعم بتوتر فهتف ت بضيق انا مش قول تلك اني هخطبلك بنت اخو مرات ابوي ياض الله يرحمها
ثم عادت تتفحصها مرة اخري قبل ان تعاود الحديثبس الحقيقة دي احلي
هتف حسن مزهولامزة ! انتي كنتي في عمرة ياستي ولا في كبارية
رمقته بقرف ولم ترد علي ه
بعد مرور الوقت كان فيه الجيران يصعدون ل السلام علي نيسة ويهبطون فمن يعرف انها جاءت كان يترك ما بيده ويأتي ليسلم علي ها
حسن كان يجلس في احدي الغرف التي يستقبلون فيها الرجال
كانت نور ان فرحة بتلك الاجواء التي اول مرة تعيشها وتجربها لكن اول ما ان لاحظت تأخر الوقت حتي نهضت عن مقعدها استعداد ل الهبوط
توجهت ناحية الباب وارتدت حذائها الذي كان يوجد وسط الف بتلك اللحظة كان حسن خارجا من الغرفة فرأها تقدم منها هاتفا مروحة
ولا اية 
اجابت هاها مروحة
_خليكي شوية
ردتمش هينفع الوقت اتأخر اووي
ارتدي حذاءه سريعا وفتح الباب مرددا طيب تعالي هوصلك
نور انمش لازم تتعب نفسك هي كلها خطوات
قال بصوت حازمامشي واسكتي
اؤمات بحسما وتحركت امامه ومن ثم خرج هو خلفها
بعدما خرجوا
من باب منزله توجهت بخطواتها ل الامام لحيث منزل السيدة صفية الا انها وجدته يمسك يدها يوجهها ل المشي لطريق اخر
فسألت متعجبةرايحين فين 
لم يرد وظلوا يسيروا قليلا حتي وصلوا ل مركز تسوق صغير سوبر ماركت
كان سيدخل وهي بيده ولكن قبل ان تدخل لمح عدة شباب ورجال بالداخل ف اوقفها امام المحل مغمغم اخليكي هنا دقيقة وجاي
اؤمات بحسنا وسبقها هو ودخل
مرت دقائق عديدة حتي خرج وبيده شنطة بلاستيكية متوسطة الحجم 
نظرت له هاتفةيلا
قدم لها الحقيبة قائلا ببسمة اتفضلي
اخذتها منه سائلةاية دا
_افتحي وشوفي
فتحتها فوجدتها مليئة بأنور اع من الشيكولاتة الغالية ذات احجام مختلفة اتسعت بسمتها وهي تنظر لما داخل الحقيبة ثم رفتت انظارها له سائلةالحاجات دي ليا
ابتسم علي سعادتها مجيبااهاا
_ولو معاكي حسن لنشر السعادة
لتتسع بسمتها وتنظر له بعيون لامعة تعلقت بها انظاره ايضا فطالت اللحظات وهم ينظرون هكذا لبعض حتي فاقوا من تلك اللحظات وساروا بدون حديث في طريق العودة الي منزلهم
___
في تمام الساعة التاسعة صباح ا كانت نور ان تستعد لتدخل ل المدرج قبل ان تجد من
يقف امامها ويعوق طريقها 
هتف ت وهي تنظر له عاصم لو سمحت خليني امشي
قال بصوت خالي من الخبث علي غير العادةاستني بس يانور ان في حد عايز يشوفك
طالعته بعدم فهم قبل ان تجد ان هناك يدا تبعد عاصم من امامها ويقف صاحبها امامها بدلا عنه
عندما
نظرت لوجهه همس ت بزهولعمو صدقي
تجمعت الدموع بعيونها فبرؤيته تذكرت والدها اما هو فبعد سلام طويل سألهاقال انتي خطبتي يابنتي 
اؤمات بنعم وهي تنظر ل الاسفل بخجل وسارعت سمر بالرد التي كانت تقف جوارهاوكتب كتابها كمان يومين
صدقي بتنهيدةعايز اتعرف علي ه واشوفه 
نور انهو حاليا في كليته ياعمو
ربت علي خصلاتها قائلايبقي بعدين المهم انتي بخير 
اؤمات بنعم فتنهد بتعب وهو ينظر لها
علي بعد خطوات منهم كان هناك من يقف ويراقب كل ما يحدث وعلي اذنه هاتفا ينقل من خلاله كل ما يحدث ل ضياء
بعد حديث طويل جمع ما بين صدقي ونور ان غادر الرجل وبقيت هي بوسط الكلية وحيدة تنظر لاثره بدموع فبلقائه تذكرت ابيها الحبيب والغالي علي قلبها 
ومن منا لم يكن ابيه علي قلبه غاليا...!
__
يوم كتب الكتاب...
بعدما تم كتب الكتاب واصبحت نور ان زوجته جلست نور ان بجوار حسن علي مقعد منكوش بأشكال بسيطة بوسط الشارع حيث قام بوضعها الشباب ليجلس علي ها حسن وزوجته ويحتفلون قليلا بأمر كتب الكتاب
كانت السعادة منتشرة والجميع يتفاعل ويتراقص بسعادة
قبل ان يتغير الوضع بلحظة واحدة عندما ارتفع دوي صوت رصاصة بالمكان
ثم ارتفع صړاخ النساء وقبل ان يستوعبوا ما حدث ويعرفون من اصابت الړصاصة
دوي صوت انفجار وخرجت السنة اللهب من منزل عائلة العطار معلنة عن وجود حريق يأكل الاخضر واليابس واليافع ووارتفع صړاخ النساء اكثر فأكثر فعائلة
العطار تقترب من النهاية الان....
__________________
..27
تحارب لفتح عيونها ولكنها لا تستطيع قوتها تضعف وتختفي تدريجيا
صړخ فيها پخوفنور ان نور ان فتحي عينك متقفلهاش يانور ان
لكنها لم تستمع له تشعر ان صوته يأتي من مكان بعيد بعيد ل الغاية 
ابتلت عيونه بدموع ه وهو يراها بتلك الحالة .. هل ستغادره الفكرة وحدها ترعبه لذلك عندما وصل تفكيره لها هتف سريعا بصړاخحد يطلب الاسعاف اسعاف بسرعة اسعاااف
كانت فقط الهمزات والهمهمات المنتشرة في المكان
من بعض سكان المنطقة همهمات حزن علي حال العروس 
هتف خالد وهو يربت علي كتفه انا اتصلت بينهم زمانهم علي وصول ياحسن اهدأ انت بس
ناظره بعيون دامعة ونظر لما بين يديه التي ټصارع لتحيا هامسالوحصلها حاجة انا مش هستحمل صدقني
بوسط حرقته الشديدة علي من باتت زوجته من دقائق يمكن عدها تجاهل امر البيت المحترق بيت العائلة المتوارث منذ مئات السنين ظننا منه بأن جميع العائلة كانت بالاسفل وانه كان فارغا..
وصلت سيارات الاسعاف فأبتعد بعض السكان عن مكان العروس والعريس يوسعون ل المسعفين كي يمروا
كانت يد حسن متشبثة ب نور ان كأنه يخبرها بهدوء انه لن يتركها
فك عقدة يدها التي لفها حولها احد رجال الاسعاف فأبعدها قصرا بينما نقلوها هم من الارض علي المشفي المتنقل حاول ان ينهض لكن قدمه لم تسعفه فسقط مرة اخري
تقدم عماد ليعاونه علي النهوض ومعه ابراهيم 
اما خالد ... فأختفي كما اختفي عبده وامجد 
لكن .. الي اين ذهبوا العلم عند الله
_
غادرت سيارة اسعاف وبقيت واحدة اخري منتظرة ان تري هل هناك اصابت اخري ناتجة عن الحريق ام لا
اخذت السيدة فوز تبحث بعيونها عن جميع افراد العائلة هذا زوجها اولئك اولادها تلك حماتها تلك زوجة ابنها البكري
و ... و
اين اختفت صباح ورضوي !
هتف ت بفجع وهي تنتقل بين الموجودين باحثة عنهمرضوي .. رضوي صباح انتوا فين
امسكت سيدة من يدها تسأل هاشفتي رضوي ياام سعد
اؤمات لها بالنفي ومن الصدمة لم تستطع ان تجيب وان يخرج صوتها من حلقها الذي جف من وقع تلك الاحداث الصاډمة المتتالية
فراحت تكمل بحثها المچنون عندما سمع علي والدته تنادي علي زوجته وشقيقته وعلم بعدم وجودهم انفزع وهو يتجه بهجوم ل المنزل المحترق
امسك به والده بقوة قائلاانت اټجننت عايز تدخل بين الڼار علشان متطلعش منها تاني
حاول ان يقاومه لكن السيد شوقي رغم كبر سنه الا انه يتمتع بجسد يجعله يصلب طوله فأحكم قبضته علي ه بقوة هامسااهدأ .. رجالة المطافي هتتصرف اهدأ
نظر علي بعيون دامعة ل المنزل الذي يزداد احتراقا وهو يهمس اهدأ ازاي دي مراتي واختي
ونظر له وجد والده صامتا متماسكا لكن استطاع ان يري خلف جمود عينيه غابات من نيران الحزن تحترق وانهار من الخۏف تندلع 
علي من علي ابنته وعلي ابنته ايضا
ف صباح تعد تربية يده ايضا
وهم قالوها يوما اذا جاءت المصائب لا تأتي انفرادي ابدا ..
_____________________________
وصلت سيارة الاسعاف ل امام احدي المستشفيات الخاصة القريبة من المنطقة هبط منها ال الذي يحمل جسد نور ان ومعه المسعفين وثم ظهر حسن معهم اخذ يدفع ال معهم ل الداخل وهو ېصرخ اسعاف بسرعة اسعاااف
ظهرت ممرضة امامه وقبل ان ېصرخ بوجهها هتف احد المسعفين مصاپة بطلق ڼاري في القلب جهزوا اوضة عمليات بسرعة
تفاجأت من وضعها فتوترت سرعان ما اؤمات بنعم پخوف واسرعت بخطواتها تسبقهم
بينما نظر حسن لوجه نور ان الذي اخذ بالشحوب وعيونها التي تغلقها دقيقة وتفتحها ثانية وهو يهمس استحملي يانور استحملي علشان خاطري هتبقي كويسة والله
ربت همام علي كتفه وهو يراه يقترب من الاڼهيار هاتفا بهدوء ظاهرياهدأ ياحسن متنفعش حالتك دي ابدا
وكم كان السؤال صعبا 
واجابت ه كانت اصعب
فالمۏت والحياة والسعادة والحزن 
كل تلك الاشياء ... بيد الله وحده
ابتعد
عنه عندما شعر بأستكمال سير المسعفين بها اسرع خلفهم حتي وصلوا ل امام
غرفة العمليات 
ادخلوا ال المتنقل ل الداخل كاد يلحقها
الا انهم منعوه فبقي في مكانه ينظر ل الباب المغلق والذي علت فوقه اضاءة حمراء تعلن عن بدء العملية بحزن عميق سكن قلبه
وراح يهمس ل نفسه
فكرت ان حبي ليها عادي واحدة عايزها تفضل دايما معايا مش عايز غيري يشوفها زي ما بشوفها بس شكلي وقعت فيها اكتر ما كنت متوقع شكلي محبتهاش حب عادي نور ان انا دلوقتي اتأكدت اني بحبك قلبي اللي صوت ضرباته واصله ليا من الخۏف اكبر دليل علي اني خاېف افقدك ... نور ان انا منتظرك اوعي تمشي وتسيبيني
انا من غيرك مش هعرف اعيش 
وهل نور ان تسمعه .. لا والف لا 
ونعم والف نعم
لا .. فهو بعيدا عنها بالمكان
ونعم .. لان قلبه وروحه تجاور قلبها وروحها في عالم الغرام
كان عبده يركض في تلك المنطقة المظلمة تشبة الصحراء في هجرها والخړابة في كركبتها راح يلاحق ذلك الظل بأسرع ما لديه متجاهلا كل ما يحدث حوله وانفاس امجد التي تقبع خلفه التي كادت تنقطع فهو لا يفضل الرياضة ولم يمارسها يوما لذلك تعب لركضه كل تلك المسافة ف وقف ليأخذ استراحة
بينما عبده ظل يسير خلف الرجل هو لمحه وهو يضرب الڼار علي نور ان هو وامجد فأسرعوا يلاحقونه اختفي الرجل بتوجس من بينهم وهدوء وعندما لمحهم يلحقونه سارع بالركض
وها هي تمر الدقائق ومازال هو يركض وعبده يركض ليتبعه
فليس هو من يترك ډم زوجة اخيه وشقيقة يتساقط علي الارض
بدون ثمن
كان امجد مستندا بيده علي ركبيته يميل بظهره ل الاسفل مازال ينهج بصوتا عالي رغم انه توقف منذ ثلاث دقائق ربما انتفض مرة واحدة وهو يجد يد توضع علي ظهره رفع بصره واعتدل في فوقته ليري من صاحبها
فوجده خالد 
تنهد براحة لذلك
ف المكان مظلم وخاف ان يكون هذا مچرما او سارقا او شئ من هذا القبيل 
هتف خالد وهو ينظر ل الامام ل المكان المظلم الذي تظلله اشباح من النور الخاڤت عبده لسة وراه 
خرج صوته متقطعا مجيبا علي هايوة وراه انا مقدرتش اكمل 
ربت علي كتفه متفهما نظر امامه بعيون لامعة ثم نظر ل امجد هاتفا ارجع انت وخليك مع حسن 
نظر له بقلق متسائلا وانتوا 
هتف بأصرار بالغمش هنرجع غير والواد معانا
وضربه علي كتفه بتشجيع ليجعله يغادر 
فقال امجد خلي بالك من نفسك ومن عبد الرحمن
وثم عاد بأدراجه لحيث المكان الذي جاء منه
بينما خالد نظر ل الطريق من علي الجانبين ول الطريق امامه
قبل ان يتنهد وبلحظات كان يسرع بخطواته لذلك الشارع الجانبي الذي يقبع بناحية اليمين 
مرددا بداخلهاكيد ملحقوش يوصلوا ل الشارع الرئيسي
ذلك الشارع الذي سيخرجهم من تلك المنطقة المهجورة الي الارض المعمورة
___________________________
خرج رجل المطافي من المنزل حاملا بين يديه رضوي وخلفه ظهر صديقا له حاملا صباح النيران كادت تختفي نهائيا فقط انتشر الدخان بالمكان اسرعت جنات ومروة نحوهم بينما فوز ية فوقفت متسمر ة مكانها ولم تلمح عيونها سوي حروقهم 
فهمس ت بداخلها بفزع اتشوهوا بناتي اتشوهوا 
واطلقت صړخة عالي ة بحزن علي هم تقدمت جنات من صباح تراها هل هي بخير ام لا وتقدمت مروة من رضوي 
نظرت مروة ل الرجل الذي يحمل شقيقتها تسأل ه بسؤال بديهيهي عايشة
ظل يواصل تقدمه ل سيارة الاسعاف مردداايوة عايشة لسة بتتنفس هي و..
ونظر لمكان صباح مكملاوالتانية
وبلحظات كانت السيارة تحمل جسد الفتاتين ومعهم مروة
واستقلت جميع العائلة بسياراتهم الخاصة ومعهم امجد الذي حضر في تلك اللحظة تحديدا
لم تكاد السيدة صفية تتحدث بما يجول بخاطرها
حتي وجدت ابراهيم يهتف تعالي ياماما بسرعة انا وقفت تاكسي اهو
واستقلت صفية سيارة الاجرة ومعها ابنها وسمر المڼهارة علي صديقتها
خرجت اصوات الجيران تهتف بحزن وحسرة
_ميستهلوش كل اللي حصل دا دي الفرحة اتقلبت مجزرة
_ياقدمك العسل ياعروسة شكلها جوازة
غم
_قول نالهم حسن ملهوش غير بنتي بس هما بصوا برة
_كل اللي حصل حاجة والبيت اللي ضاع في الرجلين دا حاجة تانية
وراحت السيدة الاخيرة تنظر ل المنزل بحسرة 
كم كان جميل واثري كم كان يملاه الدفء بتجمع افراده فيه..
__
بالمشفي الخاص....
يسير حسن ذهابا وايابا امام غرفة العمليات يمر الوقت ببطء الثانية دقيقة والدقيقة ساعة ولا يوجد اي جديد
هل ستحيا هل ستبقي بخير 
لما لا احد يطمن قلبه الخائڤ علي من ملكته وصكت ملكيتها فيه 
همام فقط ينظر له بحزن اذن هذا هو الحب الذي كانوا يبحثون عنه ل حسن 
فتاة قوية وضعيفة جميلة تقول له نعم بعد ان تعانده تخجل منه وتخشاه
وجد اخيرا ضالته في واحدة مچنونة مثله ولا تعلم هذا
قوية رغم رقتها شرسة رغم ضعفها
.......
امام باب المشفي الخارجي
وقفت سيارة الاسعاف وهبط منها ثم اخري يحمل جسد الفتاتين وخلف ال ين اخذت اقدام العائلة تلحقهم بأندفاع وخوف
جنات تسند فوز ية ومروة
تسند نيسة والاطفال بالمنطقة موجودين مع إحدي جيرانهم تسبق خطوات النساء اقدام الرجال الخائڤة .. 
وصلوا ل الطابق الثاني دخلت كل من الفتاتين
ل غرفة وبقيت العائلة تنظر بشرود ل ابواب الغرفة المغلقة
ياالهي اين كانت تختفي كل تلك المصائب 
زوجة ابنهم الجديدة ټصارع لتحيا انفاسها قد تتوقف بأي لحظة
ابنة العائلة تكاد تصبح مشوهة بعد قليل
و صباح .... بعد ان كانت مشوهة داخليا ستبقي داخليا وخارجيا
يا الله مون بعون تلك العائلة وربت علي قلوبهم المجفلة التي ټشتم رائحة
تم نسخ الرابط